وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

راؤول كاسترو.. من هو الزعيم الكوبي الذي تلاحقه أمريكا؟

مصراوي
مصراوي منذ 1 أسبوع
2

أصدرت الولايات المتحدة، لائحة اتهام رسمية ضد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، في خطوة تمثل أحدث فصول حملة الضغط التي تنتهجها إدارة ترامب منذ أشهر ضد الحكومة الشيوعية في الجزيرة.ووجهت واشنطن اتهاما...

ملخص مرصد
أصدرت الولايات المتحدة لائحة اتهام رسمية ضد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو بتهمة التورط في إسقاط طائرتين عام 1996. تأتي هذه الخطوة ضمن حملة أمريكية متصاعدة ضد النظام الكوبي منذ عهد ترامب. كما تتزامن مع استراتيجية أمريكية أوسع تستهدف قادة تاريخيين في دول أخرى مثل فنزويلا.
  • اتهمت واشنطن راؤول كاسترو بإسقاط طائرتين عام 1996 (بحسب لائحة الاتهام الأمريكية)
  • شغل كاسترو منصب وزير الدفاع قبل توليه الرئاسة رسمياً عام 2008
  • أعاد ترامب عقوبات قاسية على كوبا بعد تقارب دبلوماسي سابق مع أوباما
من: راؤول كاسترو أين: كوبا/الولايات المتحدة

أصدرت الولايات المتحدة، لائحة اتهام رسمية ضد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، في خطوة تمثل أحدث فصول حملة الضغط التي تنتهجها إدارة ترامب منذ أشهر ضد الحكومة الشيوعية في الجزيرة.

ووجهت واشنطن اتهاما لكاسترو بدور مزعوم في إسقاط طائرتين خفيفتين عام 1996، كانت تُشغلهما مجموعة" إخوة الإنقاذ" التي تتخذ من مدينة ميامي مقرا لها.

وحينذاك، كان كاسترو يشغل منصب وزير الدفاع، بينما كان شقيقه فيديل كاسترو قائد الثورة والشخصية المحورية في سياسة كوبا لأكثر من نصف قرن، يقود البلاد بصفته رئيسا.

ملامح القبضة العسكرية وبناء الجهاز الاستخباراتيوُلد الأخوان كاسترو في بلدة" بيران" شرقي كوبا، وبرز فيديل بصفته الوجه السياسي للثورة، في حين اتخذ راؤول منذ وقت مبكر دورا عسكريا وتنظيميا أكثر عمقا.

وشكلت مشاركتهما في الهجوم على ثكنة" مونكادا" عام 1953 نقطة التحول التي قادتهما إلى السجن ثم المنفى في المكسيك، قبل العودة التاريخية عام 1956 على متن اليخت" جرانما" برفقة مجموعة من النشطاء الذين كان من بينهم الأرجنتيني إرنستو تشي جيفارا.

وعقب انتصار الثورة في الأول من يناير 1959، تولى راؤول قيادة القوات المسلحة الثورية وأصبح وزيرا للدفاع، وهو المنصب الذي شغله لما يقرب من نصف قرن.

ومن موقعه هذا، بنى راؤول كاسترو الجزء الأكبر من الجهازين العسكري والاستخباراتي الكوبي، واعتُبر الرجل القوي الذي يدير أركان النظام من خلف الستار.

تحولات الرئاسة وصدمة التراجع في عهد ترامبتولى راؤول الرئاسة رسميا عام 2008، ودفع بسلسلة من الإصلاحات الاقتصادية المحدودة لتخفيف حدة الأزمات المعيشية، كما قاد في عام 2014، إلى جانب الرئيس الأمريكي حينها باراك أوباما، عملية تقارب دبلوماسي تاريخية أنهت عقودا من العداء.

لكن وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض أعاد عقارب الساعة إلى الوراء؛ حيث شدد العقوبات الاقتصادية وأعاد كوبا إلى قلب المواجهة الأيديولوجية.

تعكس هذه السياسة نهج إدارة ترامب في التعامل مع الملفات الدولية الساخنة، والتي تتشابه في حدتها مع ملفات أخرى مثل الصراع المستمر بين إيران وأمريكا والتلويح الدائم باستئناف حرب إيران كأداة للضغط السياسي والعسكري.

انتقال جيلي مضبوط تحت رقابة" الحرس القديم"سلم راؤول كاسترو الرئاسة رسميا عام 2018 إلى ميجيل دياز كانيل، ليصبح أول رئيس من خارج العائلة منذ عقود.

ورغم أن هذه الخطوة قُدمت كعملية تجديد للأجيال، إلا أنها بقيت تحت رقابة لصيقة من" الحرس القديم".

ويتفق المحللون على أن راؤول ما زال يمارس تأثيرا حاسما عبر علاقته بالقوات المسلحة، التي تسيطر على قطاعات استراتيجية من الاقتصاد الوطني.

كما يرى خبراء أن بقاء كاسترو في دائرة التأثير يضمن تماسك النظام أمام الضغوط الخارجية، خاصة مع تشديد الإدارة الأمريكية لسياساتها، وهو ما يربطه مراقبون بالسياق العالمي الأوسع للتوترات التي تديرها واشنطن في مناطق مختلفة.

مقصلة القضاء وسيناريو" الضغط الأقصى"تبدو الحملة الأمريكية الحالية شبيهة بالاستراتيجية التي طُبقت ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو؛ إذ تعتمد على الضغط القضائي والعقوبات الاقتصادية.

وتشكل لائحة الاتهام بحق راؤول كاسترو تصعيدا غير مسبوق يسعى لإضعاف النواة التاريخية لـ" الكاستروية".

وتجمع واشنطن اليوم بين الضغط الاقتصادي والتحركات القضائية، في سعي مباشر لتسريع انتقال سياسي شامل في الجزيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك