سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - ندوة في كوالالمبور عن استهداف المدارس وحروب تغيير الأنظمة الجزيرة نت - شاهد.. استقبال حافل لمنتخب المغرب في أمريكا وحكيمي يوجه رسالة حماسية وكالة الأناضول - الرئيس اللبناني: نأمل أن تحقق المفاوضات وقفاً ثابتاً لإطلاق النار إيلاف - ماسك متهم بـ"إثارة الانقسام" في بريطانيا Euronews عــربي - مسيّرة لحزب الله استهدفت مركبته.. كيف نجا قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي؟ سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون
عامة

كيف كشف «باركود» أبشع جريمة في القاهرة؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 أسبوع
2

خرج سائق التاكسي البسيط من منزله ليلاً كعادته، يحدوه الأمل في العثور على مشوار جديد يعود عليه برزق يومه وقوت عياله، لكن أحداً لم يكن يتوقع أبداً أن تكون تلك الرحلة هي الأخيرة في حياته، أو أن ينتهي به ...

ملخص مرصد
قتل سائق تاكسي في القاهرة بعد تخديره وإلقائه من جبل المقطم. كشف التحقيق عن مخطط لسرقة سيارته وهاتفه باستخدام عقار مهدئ مطحون في علبة عصير. أدى «باركود» الدواء إلى تتبع الصيدلية التي اشترى منها المتهمون العقار، مما كشف ملابسات الجريمة.
  • عثر على جثة سائق تاكسي في المقطم بعد اختفائه بشكل غامض
  • المتهمون دسوا له عقاقير مهدئة في علبة عصير لإفقاده الوعي
  • «باركود» الدواء قاد إلى الصيدلية التي اشترى منها المتهمون العقار
من: سائق تاكسي (عادل سيد) والمتهمون (غير محدد) أين: جبل المقطم، القاهرة

خرج سائق التاكسي البسيط من منزله ليلاً كعادته، يحدوه الأمل في العثور على مشوار جديد يعود عليه برزق يومه وقوت عياله، لكن أحداً لم يكن يتوقع أبداً أن تكون تلك الرحلة هي الأخيرة في حياته، أو أن ينتهي به المطاف جثةً هامدة ملقاة من أعلى قمة جبل المقطم، في جريمة غادرة زلزلت العاصمة المصرية وكشفت تفاصيلها عن مخطط شيطاني مرعب بدأ بـ«علبة عصير» وانتهى بمأساة فوق الصخور.

القصة التي تحولت سريعاً إلى حديث السوشيال ميديا في مصر، بدأت ببلاغ عن اختفاء سائق المطرية عادل سيد بشكل غامض ومريب، قبل أن تعثر الأجهزة الأمنية على جثمانه أسفل منحدر جبلي وعر في منطقة المقطم.

في البداية، ظن الكثيرون أن الأمر مجرد سقوط عرضي ناتج عن تعاطي جرعة زائدة من المخدرات، لكن تفاصيل صغيرة متناثرة في مسرح الجريمة كانت تخفي خلفها سراً أخطر بكثير.

التحقيقات الأمنية المكثفة كشفت أن المتهمين نسجوا شباكهم حول السائق بهدف سرقة سيارته وهاتفه المحمول، حيث استدرجوه بدهاء ودسوا له عقاقير مهدئة مطحونة داخل علبة عصير، ثم قدموا له لفافة حشيش لتسريع مفعول المخدر وإفقاده الوعي بالكامل.

وبعدما دخل الضحية في حالة انهيار تام وغيبوبة، حملاه بلا رحمة إلى حافة الجبل وألقياه من أعلى المنحدر السحيق لإخفاء معالم الجريمة وإبعاد الشبهات عنهما وتصوير الجريمة كحادثة قضاء وقدر.

لكن المفاجأة المدمرة التي فجّرت القضية ولم يحسب لها الجناة أي حساب، لم تكن اعترافاً أو شاهداً سرياً، بل «باركود» مطبوع على شريط دواء مهدئ فارغ سقط منهما في مكان الجريمة.

هذا الرقم الصغير المنسي قاد المحققين ورجال المباحث مباشرة إلى الصيدلية التي اشترى منها المتهمون العقار قبل ساعات قليلة من تنفيذ المخطط.

وهناك، أدلت مساعدة الصيدلي بشهادة حاسمة قلبت القضية رأساً على عقب؛ حيث أكدت أن أحد المتهمين حضر بنفسه مرتكباً سلوكاً مريباً، وأجرى اتصالاً هاتفياً أمامها يسأل فيه طرفاً آخر عن «التركيز الأقوى» للعقار قبل شرائه، لتتطابق الأرقام المرجعية للشريط الملقى بالجبل مع العلبة الأصلية في سجلات الصيدلية.

أما اللحظات الأخيرة المرعبة في حياة الضحية، فقد وثقها عامل «كشك» بالمقطم، أكد أنه شاهد السائق بصحبة المتهمين وهو في حالة إعياء شديد، يعاني من سيلان بالأنف ويتمايل بشكل غير طبيعي ومخيف بعد تناوله العصير، قبل دقائق معدودة من اختفائه إلى الأبد أسفل الصخور.

وهكذا، تحولت علبة عصير وباركود دواء إلى المفاتيح الذهبية والذكية التي فككت غموض واحدة من أبشع جرائم القتل بدم بارد في القاهرة، لتثبت مجدداً أن الجريمة الكاملة لا وجود لها، وأن العدالة كامنة دائماً في أدق التفاصيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك