القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

"عناية الروح".. آلة الشاباك الخفية لتعقب واغتيال منفذي "7 أكتوبر"

الكتائب
الكتائب منذ 1 أسبوع
5

تحت الرمز الكودي" عناية الروح"، تواصل وحدة" نيلي" التابعة لجهاز الأمن العام الإسرائيلي" الشاباك" تنفيذ سلسلة عمليات اغتيال ممنهجة تستهدف المشاركين في أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.وكشفت تقارير صح...

ملخص مرصد
أطلقت وحدة 'نيلي' التابعة للشاباك الإسرائيلي عملية 'عناية الروح' لاغتيال مشاركين في أحداث 7 أكتوبر 2023. تعتمد الوحدة على تقنيات متقدمة لدمج معلومات ميدانية واستخباراتية لاستهداف عناصر حماس، بما في ذلك قياداتها. وذكرت مصادر إسرائيلية أن العملية مستمرة رغم التوترات الإقليمية، مستندة إلى أدلة مثل صور وفيديوهات المشاركين في الأحداث.
  • وحدة 'نيلي' الإسرائيلية تستهدف مشاركين في 7 أكتوبر 2023 عبر عملية 'عناية الروح'
  • تعتمد على تقنيات متقدمة لدمج معلومات ميدانية واستخباراتية لاستهداف عناصر حماس
  • عملية مستمرة رغم التوترات الإقليمية، بحسب مصادر إسرائيلية
من: وحدة 'نيلي' التابعة للشاباك الإسرائيلي أين: قطاع غزة والدوحة (محاولة استهداف) وإسرائيل

تحت الرمز الكودي" عناية الروح"، تواصل وحدة" نيلي" التابعة لجهاز الأمن العام الإسرائيلي" الشاباك" تنفيذ سلسلة عمليات اغتيال ممنهجة تستهدف المشاركين في أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكشفت تقارير صحفية اسرائيلية أن هذه الوحدة الأمنية تعمل كـ" آلة تصفية" لا تتوقف، حيث تتولى مسؤولية رصد، وتتبع، وتصفية كل من تورط في الهجوم.

وتعتمد الآلية الاستخباراتية في هذه العمليات على دمج معقد للمعلومات الميدانية والتقنية لضمان الوصول إلى الأهداف، في مهمة تعتبرها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية" تصفية حسابات" ممتدة وغير مرتبطة بجدول زمني محدد.

ويُنسب إلى وحدة" نيلي" ذاتها إعداد وتنفيذ محاولة استهداف عناصر من حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة بتاريخ الـ9 من سبتمبر/ أيلول 2025، بحسب وسائل إعلام اسرائيلية.

وذكرت صحيفة" معاريف" استنادًا إلى مصادر في أروقة" الشاباك"، أن" عملية" عناية الروح"، تهدف إلى قتل أو أسر أي شخص خطط أو شارك في أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول بمستوطنات غلاف قطاع غزة".

ووفقًا لمسؤولين إسرائيليين، أزالت الدوائر الأمنية أسماء عدد كبير من عناصر حركة حماس من قائمة الاستهداف بعد اغتيالها، ووصفت العملية بـ" إحدى أكثر عمليات الاغتيال استهدافًا وتطورًا من الناحية التكنولوجية في تاريخ الحروب".

وأوضحت أن" هذه العملية مستمرة حتى الآن، رغم التوترات مع إيران، واتفاق وقف إطلاق النار في غزة".

وفي محاولة للتنصل من عمليات اغتيال أطفال أو قصَّر في إطار العملية، ادعت إسرائيل أنه" لا يوجد مشارك صغير السن في أحداث أكتوبر/ تشرين الأول 2023".

وبحسب" معاريف"، اغتال القائمون على العملية، بعد أشهر من 7 أكتوبر/ تشرين الأول، سائق الجرار الذي اخترق السياج الحدودي في ذلك اليوم، وتم القضاء عليه من الجو أثناء سيره في أحد أزقة مدينة غزة.

ولم يستثن بنك أهداف العملية، القيادي الحمساوي عز الدين الحدَّاد، الذي جرت تصفيته مؤخرًا، ولا سيما في ظل امتداد عمليات المطاردة الدؤوبة من العناصر التقليدية في حركة حماس إلى أعلى القيادات في الحركة.

وتعتمد الوحدة" نيلي" في اصطياد عناصر حماس على متابعة صور ومقاطع فيديو، التقطوها خلال الأحداث بغرض التباهي على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضحت مصادر أمنية في تل أبيب أن" الشاباك" اعتمد قرارًا بتصفية أي مستهدف دون محاكمة، خاصة إذا توفر دليلان قاطعان على الأقل، يُثبتان مشاركته في أحداث أكتوبر/ تشرين الأول.

ويراجع أفراد جهاز الأمن العام" الشاباك"، وجهاز الاستخبارات العسكرية" أمان" آلاف مقاطع الفيديو، وتشغيل برامج التعرّف على الوجوه، والاستماع إلى المكالمات الهاتفية، وتحليل بيانات الموقع من هوائيات الهواتف المحمولة، وذلك بهدف إعداد قائمة التصفية، وفق الصحيفة العبرية.

ورغم ذلك، تدعي إسرائيل أنها تتعامل في إطار العملية بمنطق الانتقام والثأر ذاته، اللذين يشكلان نمطًا ثابتًا في ثقافة الجيران، وفق تعبير" معاريف".

وفي هذا الشأن، نقلت عن، مايكل ميلتسين، وهو ضابط استخبارات سابق: " في الشرق الأوسط، يلعب الانتقام دورًا مهمًّا في الردع.

فهو يُحدد نظرة المجتمع إليك.

للأسف، هذه هي لغة جيراننا"، على حد قوله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك