العربية نت - العراق يطمئن جماهيره بالتعادل مع إسبانيا قبل المونديال قناة القاهرة الإخبارية - تصويت مثير في الكونجرس.. تقييد صلاحيات ترامب بشأن إيران وسط انقسام جمهوري قناة الشرق للأخبار - ترمب يرفض إرسال أي أموال إلى إيران | برنامج مساء الشرق قناة القاهرة الإخبارية - بعد ساعات من إعلانه.. وزراء نتنياهو يسعون لإجهاض اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | الورقة اللبنانية.. مفتاح اتفاق أمريكا وإيران أم عقدته؟ قناة التليفزيون العربي - مجلس النواب الأميركي يدعم قرارًا يقيد صلاحيات ترمب.. وقلق وانقسام سياسي بشأن مسار الحرب على إيران وكالة سبوتنيك - بعثة الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا وتحذر من حملات التضليل وخطاب الكراهية روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟
عامة

طهران تنتظر قائد الجيش الباكستاني

الغد
الغد منذ أسبوعين
3

تنتظر طهران أن يزورها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، بحسب ما أفادت وسائل إعلام إيرانية اليوم الخميس، ضمن مساعي الوساطة التي تقودها إسلام آباد، في وقت تدرس فيه إيران اقتراحا أميركيا جديدا لإنهاء الحر...

ملخص مرصد
تنتظر طهران زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، بحسب وسائل إعلام إيرانية، ضمن مساعي إسلام آباد للوساطة. ويأتي ذلك بعد تحذير ترامب من أن المفاوضات بين واشنطن وطهران تقف عند مفترق طرق حاسم. كما تدرس إيران اقتراحا أميركيا جديدا لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، رغم استمرار المأزق الاقتصادي العالمي.
  • زيارة عاصم منير لطهران ضمن جهود باكستان للوساطة بين إيران والولايات المتحدة
  • ترامب يحذر من أن المفاوضات تقف عند مفترق طرق حاسم بين اتفاق أو استئناف الضربات
  • إيران تدرس اقتراحا أميركيا جديدا لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط
من: عاصم منير (قائد الجيش الباكستاني), دونالد ترامب (الرئيس الأميركي), محمد باقر قاليباف (رئيس مجلس الشورى الإيراني) أين: طهران (إيران)

تنتظر طهران أن يزورها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، بحسب ما أفادت وسائل إعلام إيرانية اليوم الخميس، ضمن مساعي الوساطة التي تقودها إسلام آباد، في وقت تدرس فيه إيران اقتراحا أميركيا جديدا لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

اضافة اعلانويأتي الإعلان عن زيارة مرتقبة لمنير، وهو شخصية نافذة باتت تؤدي دورا متناميا في علاقات باكستان الخارجية، بعد يوم من تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن المفاوضات لإنهاء الحرب تقف عند" مفترق طرق" بين اتفاق واستئناف الضربات.

وكان وقف لإطلاق النار في 8 نيسان/ أبريل قد وضع حدا للأعمال العدائية في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة و" إسرائيل" اعتبارا من 28 شباط/ فبراير، لكن جهود التفاوض لم تفض حتى الآن إلى اتفاق سلام دائم.

وحلّت حرب كلامية محل النزاع المفتوح، لكن المأزق ما يزال يضغط على الاقتصاد العالمي، تاركا الجميع، من المستثمرين إلى المزارعين، في حالة من عدم اليقين.

وكشفت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية" إيسنا" الخميس عن زيارة مرتقبة لمنير، مشيرة الى أنها تهدف إلى مواصلة" المحادثات والمشاورات" مع السلطات الإيرانية، من دون تقديم تفاصيل.

وأوردت وسائل إعلام محلية أخرى التقرير نفسه.

واستضافت باكستان في نيسان جولة من المفاوضات المباشرة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين، كانت الوحيدة منذ اندلاع الحرب.

وكان منير في صلب تلك الجولة من المحادثات، إذ استقبل الوفدين لدى وصولهما وأظهر أجواء ودية لافتة مع رئيسي الوفدين المفاوضين، نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف.

لكن المحادثات انتهت في نهاية المطاف بالفشل، إذ اتهمت إيران الولايات المتحدة بطرح مطالب" مفرطة".

ومنذ ذلك الحين، تبادل الجانبان مقترحات عدة، فيما ظل خطر تجدد الحرب قائما مع تواصل التحذيرات الكلامية.

وقال ترامب للصحافيين الأربعاء، إن الأمر" في مفترق طرق تماما، صدقوني.

إذا لم نحصل على الإجابات الصحيحة، فسوف تسوء الأمور بسرعة كبيرة.

نحن جميعا على أهبة الاستعداد".

وأضاف أن" علينا أن نحصل على الإجابات الصحيحة، يجب أن تكون إجابات كاملة بنسبة 100%".

واتهم قاليباف واشنطن الأربعاء، بالسعي إلى استئناف الحرب، محذرا من" رد قوي" إذا تعرضت إيران لهجوم.

وقال قاليباف إنّ" تحركات العدو، المعلنة والخفية، تظهر أنه لم يتخلَّ، رغم الضغط الاقتصادي والسياسي، عن أهدافه العسكرية، ويسعى لبدء حرب جديدة".

في المقابل، أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بأن طهران تدرس نقاطا تلقتها من واشنطن، مكررا مطالبها بالإفراج عن أصولها المجمدة في الخارج وإنهاء الحصار البحري الأميركي على موانئها.

ويواجه ترامب ضغوطا سياسية في الداخل مع ارتفاع كلفة الطاقة.

وقد أوقف وقف إطلاق النار المعارك، لكنه لم يؤد إلى إعادة فتح مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره عادة نحو خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وما يزال مستقبل هرمز نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات، وسط مخاوف متزايدة من أن يتأثر الاقتصاد العالمي بشكل أكبر مع تراجع المخزونات النفطية التي سبقت الحرب.

وفرضت إيران القيود على هرمز في إطار ردها خلال الحرب، ولم تسمح خلال الأسابيع الأخيرة إلا بمرور عدد محدود من السفن، مع اعتماد نظام رسوم للعبور.

ويمر عبر هرمز أيضا نحو ثلث شحنات الأسمدة العالمية، ما يثير مخاوف من ارتفاع أسعار الغذاء وحدوث نقص إذا طال أمد الإغلاق.

وأعلنت الهيئة الإيرانية الجديدة المشرفة على مضيق هرمز أن نطاق السيطرة الذي تعلنه يمتد إلى المياه الواقعة جنوب ميناء الفجيرة الإماراتي، الذي يضم بنى تحتية نفطية مصممة لتجاوز الممر المائي الإستراتيجي.

وأضافت أن ذلك يشمل المنطقة الواقعة بين الخط الممتد من" كوه مبارك في إيران إلى جنوب الفجيرة في الإمارات (.

) والخط الذي يصل طرف جزيرة قشم في إيران بأم القيوين في الإمارات".

وأوضحت أن" العبور عبر هذه المنطقة بغرض المرور في مضيق هرمز يتطلب التنسيق مع هيئة مضيق الخليج الفارسي والحصول على إذن منها".

ولقي ذلك تنديدا من الإمارات، حيث اعتبر أنور قرقاش، مستشار رئيس البلاد الشيخ محمد بن زايد، أن هذه الطموحات الإيرانية هي مجرد" أضغاث أحلام".

وكتب قرقاش على" إكس"، " بعد العدوان الإيراني الغاشم، يحاول النظام تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة، لكن محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام".

والأربعاء، حذرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) من أن إغلاق المضيق لفترة طويلة يُنذر بصدمة هيكلية في قطاع الأغذية الزراعية، قد تُفضي إلى أزمة حادة في الأسعار العالمية للأغذية خلال 6 إلى 12 شهرا.

وسادت الأسواق المالية موجة حذر متفائلة الخميس، مع ارتفاع أسعار الخام بنحو 0,5%.

وكان النفط قد تراجع الأربعاء بأكثر من 5%، فيما ارتفعت الأسهم الأميركية.

ولاحظ محللون أن المستثمرين ما يزالون حذرين بعد أسابيع من الانطلاقات المتعثرة في المفاوضات.

(المملكة).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك