وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان
عامة

فيتامين د قد يساعد الأمعاء على تهدئة الالتهاب

أخبارنا
أخبارنا منذ أسبوعين
4

كشفت دراسة علمية حديثة أن فيتامين د قد يلعب دوراً مهماً في دعم صحة الجهاز الهضمي، من خلال التأثير في طريقة تعامل جهاز المناعة مع بكتيريا الأمعاء، وهو ما قد يساعد على تخفيف بعض مظاهر الالتهاب لدى الأشخ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة بقيادة باحثين من مايو كلينك أن فيتامين د قد يدعم صحة الجهاز الهضمي من خلال تحسين استجابة المناعة للبكتيريا المعوية، مما يساعد في تخفيف الالتهابات لدى مرضى التهاب الأمعاء. شملت الدراسة 48 مريضاً يعانون من نقص فيتامين د، ولاحظ الباحثون تحسناً في مؤشرات مناعية بعد تناول مكملات لمدة 12 أسبوعاً. لكن العلماء أكدوا أن النتائج أولية ولا تغني عن العلاج الطبي، مشددين على ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول الفيتامين.
  • دراسة مايو كلينك: فيتامين د قد يخفف الالتهابات في الجهاز الهضمي
  • شملت 48 مريضاً بنقص فيتامين د، تناولوا مكملات 12 أسبوعاً
  • الفيتامين يساعد في تنظيم المناعة لكنه لا يغني عن العلاج الطبي
من: باحثون من مايو كلينك

كشفت دراسة علمية حديثة أن فيتامين د قد يلعب دوراً مهماً في دعم صحة الجهاز الهضمي، من خلال التأثير في طريقة تعامل جهاز المناعة مع بكتيريا الأمعاء، وهو ما قد يساعد على تخفيف بعض مظاهر الالتهاب لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض التهابية في الجهاز الهضمي.

وأوضحت الدراسة، التي قادها باحثون من مايو كلينك ونُشرت في مجلة Cell Reports Medicine، أن مكملات فيتامين د قد تساعد على إعادة التوازن بين المناعة وميكروبيوم الأمعاء لدى مرضى التهاب الأمعاء، مثل داء كرون والتهاب القولون التقرحي، خصوصاً عند من لديهم نقص في هذا الفيتامين.

وشملت الدراسة 48 شخصاً مصاباً بأمراض الأمعاء الالتهابية ولديهم مستويات منخفضة من فيتامين د، حيث تناولوا مكملات أسبوعية لمدة 12 أسبوعاً.

وبعد ذلك، لاحظ الباحثون تغيرات في مؤشرات مناعية داخل الجسم، بينها ارتفاع في مستويات IgA المرتبطة بالحماية المناعية، وانخفاض في IgG المرتبطة غالباً بالالتهاب.

ويرى الباحثون أن فيتامين د لا يعمل كعلاج مباشر لالتهاب المعدة أو الأمعاء، لكنه قد يساعد الجسم على تنظيم ردود الفعل المناعية الزائدة، بحيث لا يهاجم بطانة الجهاز الهضمي بشكل مبالغ فيه.

كما قد يساهم في دعم توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء، وهو عامل مهم للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي.

ومع ذلك، شدد العلماء على أن النتائج ما تزال أولية، لأن الدراسة كانت صغيرة ولم تكن تجربة عشوائية مقارنة بمجموعة دواء وهمي.

لذلك لا يمكن اعتبار فيتامين د علاجاً قائماً بذاته لالتهاب المعدة أو أمراض الأمعاء، بل عاملاً مساعداً محتملاً ضمن خطة علاجية يحددها الطبيب.

ويؤكد الأطباء أن التهاب المعدة قد يكون ناتجاً عن أسباب مختلفة، مثل جرثومة المعدة، أو استعمال بعض الأدوية، أو عادات غذائية غير صحية، ولذلك يبقى العلاج الأساسي مرتبطاً بتشخيص السبب.

أما فيتامين د، فقد يكون مفيداً خصوصاً عند وجود نقص مثبت في مستوياته، لكن تناوله بجرعات عالية دون استشارة طبية قد يسبب أضراراً.

وتفتح هذه النتائج الباب أمام دراسات أوسع لفهم العلاقة بين فيتامين د والمناعة وميكروبيوم الأمعاء، لكنها في الوقت الحالي تقدم رسالة واضحة: تصحيح نقص فيتامين د قد يدعم صحة الجهاز الهضمي، لكنه لا يغني عن التشخيص الطبي والعلاج المناسب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك