التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية قناة التليفزيون العربي - ترمب متفائل بقرب الاتفاق وإيران تنفي.. وهذه شروط طهران في المفاوضات من بعد الملف اللبناني قناة الغد - إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد رصد «مسيرة» CNN بالعربية - البحرين تنشر صور 15 شخصا مرتبطين بالحرس الثوري بقضية "عملاء إيران"
عامة

محمود فوزي السيد يكتب: «سمعوني» رهان حماقي الصيفي الناجح

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع

أخيراً وبعد فترة طويلة من الغياب عن سوق الكاسيت، قرر محمد حماقي كتابة فصل جديد في مشروعه الغنائي بالإعلان عن طرح ألبوم جديد جاء بعد فترة من الغياب والتساؤلات حول أسباب هذا الغياب وقرار العودة المؤجل إ...

ملخص مرصد
عاد محمد حماقي إلى الساحة الغنائية بطرح ألبومه الجديد «سمعوني» بعد غياب طويل، حيث اختاره اسمًا للألبوم ورقم «10» لترتيبه في مسيرته. تصدر حماقي التريند فور الإعلان عن الألبوم عبر فيديو ترويجي دون طرح أي أغانٍ منه، معتمدًا على طرح أغنيتين منفردتين قبل الألبوم الكامل. يرى الكاتب أن الألبوم يعد رهانًا ناجحًا لصيف 2024 بفضل تعاون حماقي مع كبار المبدعين وتوقعه تقديم أشكال موسيقية متطورة، رغم تحفظه على طريقة طرح الأغنيات منفردة قبل الألبوم.
  • محمد حماقي يطرح ألبوم «سمعوني» بعد غياب طويل في السوق الغنائية
  • الألبوم صدر برقم «10» في مسيرة حماقي الفنية
  • طرح أغنيتين منفردتين قبل الألبوم الكامل على منصات الاستماع
من: محمد حماقي

أخيراً وبعد فترة طويلة من الغياب عن سوق الكاسيت، قرر محمد حماقي كتابة فصل جديد في مشروعه الغنائي بالإعلان عن طرح ألبوم جديد جاء بعد فترة من الغياب والتساؤلات حول أسباب هذا الغياب وقرار العودة المؤجل إلى فكرة طرح ألبوم غنائي كامل؛ اختار حماقي لألبومه الجديد اسم «سمعوني» وأعلن عنه بفيديو ترويجي يحمل الرقم «10» وهو رقم ترتيب الألبوم في مشواره.

ومنذ اللحظة الأولى لطرح الفيديو الترويجي تصدر حماقي التريند على منصات التواصل الاجتماعي لسببين؛ أولهما هو الإعلان عن العودة بألبوم جديد، والثاني بسبب الفكرة المبتكرة للإعلان عن طرح الألبوم بدون حتى وجود جزء من أيٍّ من أغنياته أو حتى الأغنية الرئيسية التي يحمل الألبوم اسمها؛ وأعلن حماقي عن طريقة طرح الألبوم في الأسواق التي قرر اعتمادها بشكل جديد يتلخص في طرح أغنية «منفردة» ومن بعدها بأيام طرح أغنية ثانية «منفردة أيضاً» وبعدهما يتم طرح الألبوم كاملاً على كل منصات الاستماع للأغاني؛ ورغم تحفظي على طرح أغنيات منفردة في البداية يتبعها طرح كل الأغنيات حيث إنني كنت أُفضل أن يقوم حماقي بطرح الألبوم كاملاً في نفس التوقيت لإعطاء الفرصة الكاملة لكل فئات الجمهور في إيجاد ما يفضله كل مستمع خاصة أن فترة غيابه كانت تستدعي وجود ألبوم كامل كتعويض عنها وليس محاولة «تشويق» الجمهور بأغنيتين قبل الألبوم؛ فمحبو حماقي وأغنياته هم بالفعل في اشتياق لسماع أغنيات جديدة بصوته ومن حقهم الحصول على وجبة غنائية متكاملة في وقت واحد، وليس الدخول من جديد في دوامة «التشويق» انتظاراً لكل الأغنيات الجديدة.

رغم تحفّظي هذا إلا أنني أجد أن الأهم هو قرار العودة وطرح ألبوم صيفي جديد لحماقي يعود به إلى منطقته الآمنة في بورصة نجوم الأغنية المصرية؛ فهو عن حق أحد أصحاب الأسهم المرتفعة في تلك البورصة المتقلبة، والأهم أنني ما زلت عند رأيي بأن ألبوم حماقي الجديد هو الرهان الرابح في مسابقة ألبومات الصيف الحالي لأسباب كثيرة ربما أهمها رهانه هو الشخصي على الاختلاف والقدرة على تقديم أشكال موسيقية متطورة تواكب التطور السريع في شكل الموسيقى حول العالم حالياً؛ مع قدرته على الاختيار بشكل دقيق بين الأفضل من ناحية الموضوعات والكلمات والألحان؛ فقد تم الإعلان عن تعاونه مع عدد كبير من الشعراء والملحنين والموزعين الذين اعتاد العمل معهم مثل أيمن بهجت قمر وعمرو مصطفى ومحمد يحيى ومحمدي وتوما وتميم وغيرهم الكثير من أسماء كبار المبدعين الذين اعتاد التعاون معهم؛ كما يتردد -ليس هناك معلومة مؤكدة من حماقي نفسه حتى الآن- أن يقدم دويتو غنائياً يجمعه للمرة الأولى مع شيرين عبدالوهاب؛ وهو دويتو إن تم بالفعل فسيكون له أثر كبير على الدعاية الإيجابية للألبوم.

في النهاية نحن في انتظار التجربة الجديدة في مشروع حماقي الغنائي الذي أتوقع أن تأتي استمراراً لحالة الاختلاف التي انتهجها منذ بدايته وبالتحديد منذ صدور ألبومه الأول «خلينا نعيش» عام 2003 والتي استكملها في التسعة ألبومات التالية وأثبت من خلالها أنه لا يترك أموره الفنية للصدفة وإنما يخضعها جميعاً لدراسة متأنية قبل الإقدام عليها وهو ما جعله يحتل مساحته الخاصة في قائمة أهم المجددين في شكل الأغنية المصرية منذ بداية الألفية وحتى الآن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك