روسيا اليوم - مقتل 9 وجرح العشرات في غارات إسرائيلية على شقق سكنية داخل مدينة غزة فجر اليوم (فيديوهات) العربي الجديد - المكسيك: متظاهرون يقتحمون مبنىً حكومياً قبل أسبوع من بدء المونديال وكالة الأناضول - "حدائق مسار".. وجهة ثانية تطورها "أم القرى" في مكة المكرمة Euronews عــربي - قمة "ساوث ساميت" في مدريد.. تأكيد على أن "الذكاء الاصطناعي ليس تهديدا" ودعوة إلى أوروبا بلا حدود العربية نت - "أوبر" تخطط لنشر 500 مركبة لجمع البيانات خلال العام الجاري روسيا اليوم - منتدى بطرسبورغ يبدأ فعالياته الرياضية بسباق ضخم في شوارع المدينة العربية نت - إيران: دولة متهالكة، شرعية متآكلة، ونظام يتصلّب روسيا اليوم - قتيل وجرحى بإطلاق نار في حفل تخرج شمال كاليفورنيا (فيديو) Euronews عــربي - قاض في هولندا يجيز حفلات كانييه ويست رغم احتجاج منظمة يهودية يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي
عامة

قلق إسرائيلي من صعود كريس راب: انتصار جديد لتيار "فلسطين أولا" داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 أسبوع
1

يأتي ذلك وسط تقديرات بأن الحزب الديمقراطي يشهد تحولا عميقا وغير مسبوق في موقفه من إسرائيل والحرب على غزة.ورأت تقارير وتحليلات أمريكية وإسرائيلية أن فوز راب لا يمثل مجرد انتصار انتخابي محلي في فيلادل...

ملخص مرصد
فاز كريس راب، المرشح الداعم للقضية الفلسطينية، في انتخابات فرعية بولاية بنسلفانيا، ما يعزز نفوذ الجناح التقدمي الراديكالي داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي. ويخشى الإسرائيليون من تحول هذا الفوز إلى نموذج انتخابي ناجح ضد اللوبي المؤيد لإسرائيل داخل واشنطن. كما يتزامن هذا مع تزايد الاحتجاجات الأمريكية ضد الحرب على غزة وارتفاع الأصوات المطالبة بوقف الدعم العسكري لإسرائيل.
  • فوز راب في الدائرة الثالثة بنسلفانيا يدخله شبه المؤكد للكونغرس الأمريكي
  • إسرائيل تخشى من انتشار خطاب مناهض للدعم الأمريكي لها داخل الحزب الديمقراطي
  • تزايد الاحتجاجات الأمريكية ضد الحرب على غزة وارتفاع التعاطف مع الفلسطينيين
من: كريس راب أين: بنسلفانيا، الولايات المتحدة

يأتي ذلك وسط تقديرات بأن الحزب الديمقراطي يشهد تحولا عميقا وغير مسبوق في موقفه من إسرائيل والحرب على غزة.

ورأت تقارير وتحليلات أمريكية وإسرائيلية أن فوز راب لا يمثل مجرد انتصار انتخابي محلي في فيلادلفيا، بل يعكس اتساع نفوذ الجناح التقدمي الراديكالي داخل الحزب الديمقراطي، وهو تيار يتبنى خطابا شديد الانتقاد لإسرائيل، ويدعو إلى وقف الدعم العسكري الأمريكي لتل أبيب، ويصف الحرب على غزة بأنها إبادة جماعية.

ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه إسرائيل أزمة متفاقمة داخل الرأي العام الأمريكي، خصوصا بين الشباب واليسار الديمقراطي، بعد الحرب الطويلة على قطاع غزة وما رافقها من اتهامات دولية بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات واسعة بحق المدنيين الفلسطينيين.

وبحسب تقارير إعلامية أمريكية وإسرائيلية، فإن فوز راب في الدائرة الثالثة بولاية بنسلفانيا، وهي واحدة من أكثر الدوائر الديمقراطية أمنا في الولايات المتحدة، يعني عمليا دخوله شبه المؤكد إلى الكونغرس الأمريكي، ما سيعزز نفوذ التيار المناهض لإسرائيل داخل المؤسسة التشريعية الأمريكية.

ورأت صحيفة" جيروزاليم بوست" ومنصات يهودية أمريكية أن ما جرى يمثل" اختبارا ناجحا" لاستراتيجية انتخابية تقوم على مهاجمة إسرائيل واللوبي المؤيد لها، خصوصا منظمة AIPAC، باعتبارها رمزا للنفوذ التقليدي داخل واشنطن.

وتخشى الدوائر الإسرائيلية من أن يتحول نموذج راب إلى" وصفة انتخابية ناجحة" داخل الحزب الديمقراطي، خاصة بعد التجربة التي قادها زهران ممداني في نيويورك، والتي اعتمدت على تعبئة القاعدة اليسارية عبر خطاب مؤيد للفلسطينيين ومعاد للدعم الأمريكي لإسرائيل.

ويعد راب من أبرز الأصوات الأمريكية المؤيدة للفلسطينيين داخل التيار التقدمي الديمقراطي، إذ تبنى خلال حملته الانتخابية مواقف اعتبرتها إسرائيل" متطرفة وخطيرة".

فقد دعا بشكل صريح إلى وقف المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، والاعتراف بالنكبة الفلسطينية داخل الكونغرس، واعتبار ما يجري في غزة إبادة جماعية.

ووصف إسرائيل بأنها" دولة فصل عنصري".

ودعم الحقوق الفلسطينية بشكل كامل داخل المؤسسات الأمريكية.

كما حظي بدعم شخصيات بارزة في الجناح التقدمي مثل ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز وإلهان عمر، إضافة إلى منظمات يسارية مؤيدة لفلسطين مثل" بال باك" (PAL PAC) و" جاستس ديموكراتس" (Justice Democrats).

وترى تل أبيب أن هذه المواقف لم تعد هامشية داخل الحزب الديمقراطي، بل باتت قادرة على حشد الناخبين وتحقيق الانتصارات الانتخابية، وهو ما يشكل تهديدا طويل الأمد للعلاقة الاستراتيجية بين إسرائيل والحزب الديمقراطي.

إسرائيل تخسر الجيل الأمريكي الجديدالقلق الإسرائيلي لا يرتبط فقط بفوز راب، بل بما يعكسه من تغير اجتماعي وسياسي داخل الولايات المتحدة.

فقد أظهرت الحرب على غزة اتساع الهوة بين إسرائيل وقطاعات واسعة من الشباب الأمريكي، خصوصا داخل الجامعات والتيارات اليسارية والحركات الحقوقية، حيث شهدت الولايات المتحدة احتجاجات غير مسبوقة ضد الحرب الإسرائيلية، وارتفعت الأصوات المطالبة بوقف الدعم العسكري الأمريكي لتل أبيب.

وتشير استطلاعات رأي أمريكية حديثة إلى تراجع التأييد الشعبي لإسرائيل بين الديمقراطيين والشباب، مقابل ارتفاع التعاطف مع الفلسطينيين، في تحول تعتبره إسرائيل الأخطر منذ عقود.

وتخشى تل أبيب من أن يؤدي صعود شخصيات مثل راب إلى ترسيخ هذا التحول داخل المؤسسات الأمريكية، بما يهدد مستقبلا الغطاء السياسي التقليدي الذي حصلت عليه إسرائيل لعقود داخل واشنطن.

وتعكس انتخابات بنسلفانيا أيضا احتدام الصراع داخل الحزب الديمقراطي بين المؤسسة التقليدية والجناح التقدمي الصاعد.

فخصوم راب في السباق كانوا مدعومين من شخصيات ومراكز نفوذ تقليدية داخل الحزب، فيما اعتمد هو على تعبئة القواعد الشعبية والشبابية والمنظمات التقدمية.

ورغم محاولات قوى مقربة من اللوبي المؤيد لإسرائيل للحد من صعوده، تمكن راب من تحقيق فوز واضح، ما اعتبره التقدميون" انتصارا على المال السياسي واللوبيات التقليدية".

وفي خطاب النصر، أكد راب أن حملته تعرضت لانتقادات بسبب" جرأتها وتطرفها"، لكنه تعهد بالمضي أبعد من ذلك داخل الكونغرس، في رسالة أثارت قلقا واسعا لدى الأوساط المؤيدة لإسرائيل.

أزمة إسرائيل تتوسع داخل الحزبينورغم أن الجمهوريين لا يزالون أكثر دعما لإسرائيل، إلا أن تقارير أمريكية أشارت أيضا إلى تصاعد تيار يميني محافظ يرفض استمرار الدعم الأمريكي المفتوح لتل أبيب، خصوصا بين الشباب المؤيدين للرئيس دونالد ترامب.

وبرز ذلك في الجدل الذي رافق خسارة النائب الجمهوري توماس ماسي، الذي حاول تحويل معركته الانتخابية إلى استفتاء ضد النفوذ الإسرائيلي داخل السياسة الأمريكية، منتقدا التمويل السياسي المرتبط باللوبيات المؤيدة لتل أبيب.

ورغم خسارته أمام مرشح مدعوم من ترامب، فإن مراقبين يرون أن تنامي الأصوات اليمينية المناهضة للدعم الخارجي لإسرائيل يمثل مؤشرا إضافيا على تغير المزاج السياسي الأمريكي تجاه تل أبيب.

تحول استراتيجي مقلق لإسرائيليرى مراقبون أن إسرائيل تواجه للمرة الأولى منذ عقود أزمة حقيقية داخل البنية السياسية الأمريكية، ليس فقط على مستوى الشارع، بل أيضا داخل النخب الحزبية والمؤسسات المنتخبة.

ويعتبر صعود شخصيات مثل كريس راب مؤشرا على انتقال الخطاب المؤيد للفلسطينيين من الهامش إلى قلب المنافسة السياسية الأمريكية، خصوصا داخل الحزب الديمقراطي الذي يشهد تحولا متسارعا تحت ضغط القواعد الشبابية والتقدمية.

وفي حال استمرار هذا الاتجاه، تخشى إسرائيل من أن تواجه مستقبلا كونغرس أقل دعما لها، وأكثر استعدادا لفرض قيود على المساعدات العسكرية، أو فتح نقاشات علنية حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وهو ما كان يعد سابقا من" المحرمات السياسية" داخل واشنطن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك