العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

ضمن أعمال المنتدى الحضري العالمي الثالث عشر.. “برنامج إعمار اليمن” ينظم ورشة عمل ويشارك في جلسة حول الإسكان والاستجابة للأزمات

الجزيرة
الجزيرة منذ أسبوعين
1

أقام البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ورشة عمل بعنوان “مدن ومجتمعات آمنة وقادرة على الصمود”، إلى جانب المشاركة في جلسة “الإسكان في صميم الاستجابة للأزمات”، وذلك ضمن أعمال المنتدى الحضري العالمي ال...

ملخص مرصد
نظم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ورشة عمل بعنوان “مدن ومجتمعات آمنة وقادرة على الصمود”، إلى جانب المشاركة في جلسة حول الإسكان والاستجابة للأزمات، ضمن فعاليات المنتدى الحضري العالمي الثالث عشر في باكو بأذربيجان. وأكد المهندس حسن العطاس خلال الورشة أن التعافي الحضري يتطلب أنظمة مترابطة، مشيرًا إلى أن البرنامج نفذ أكثر من 287 مشروعًا في اليمن، أثرت في القطاعات الصحية والتعليمية والاقتصادية. كما شارك العطاس في جلسة ناقش فيها دور الإسكان في الاستجابة للأزمات، بحضور مسؤولين دوليين.
  • نظم البرنامج السعودي ورشة عمل وجلسة في المنتدى الحضري العالمي الثالث عشر في باكو
  • أكد العطاس أن التعافي الحضري يتطلب أنظمة مترابطة ودعم القطاعات الأساسية
  • استعرضت الورشة تجربة البرنامج في اليمن وشملت 287 مشروعًا في 8 قطاعات
من: البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن/المهندس حسن العطاس أين: باكو، أذربيجان

أقام البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ورشة عمل بعنوان “مدن ومجتمعات آمنة وقادرة على الصمود”، إلى جانب المشاركة في جلسة “الإسكان في صميم الاستجابة للأزمات”، وذلك ضمن أعمال المنتدى الحضري العالمي الثالث عشر في باكو بجمهورية أذربيجان، بحضور مسؤولين وخبراء دوليين في مجالات التنمية والإعمار والتخطيط الحضري.

وسلطت ورشة العمل الضوء على أهمية التنمية بوصفها جزءًا من مسار التعافي والاستقرار، في ظل استمرار الاحتياجات الحضرية والخدمية للسكان رغم التحديات والأزمات، وجاءت في إطار تبادل الخبرات وتعزيز المعرفة في مجالات التنمية الحضرية المستدامة، وبناء القدرات.

وأكد مساعد المشرف العام على البرنامج المهندس حسن العطاس خلال الورشة، أن التعافي الحضري وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود يتطلب العمل ضمن أنظمة مترابطة، بحيث تتكامل القطاعات المختلفة لإنتاج أثر تراكمي، قائلًا: “إن منهجية البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن جمعت بين دعم القطاعات الأساسية والحيوية، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، وبناء القدرات المؤسسية، إلى جانب تحفيز التعافي والتنمية المستدامة”.

وأضاف: “انعكس الأثر من المشاريع والمبادرات التنموية للبرنامج على تحسين الخدمات الأساسية، وامتدت إلى دعم القطاعين الصحي والتعليمي، وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود، وتنشيط الحركتين التجارية والاقتصادية”.

واستعرضت الورشة تجربة البرنامج التنموية في الجمهورية اليمنية، والتي توجت بأكثر من 287 مشروعًا ومبادرة تنموية في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وشكلت نموذجًا متكاملًا يربط بين التنمية والاستقرار، وذلك بالتعاون الوثيق مع الحكومة اليمنية.

كما شارك مساعد المشرف العام في البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المهندس حسن العطاس في جلسة بعنوان “الإسكان في صميم الاستجابة للأزمات”، إلى جانب رئيس دائرة إدارة المشاريع في اللجنة الحكومية للتخطيط العمراني والهندسة المعمارية بأذربيجان السيد راميل جهانغيروف، والمؤسس وكبير المعماريين في مكتب “بيرو موهيت” السيد توغرول بيراموف، وعمدة مدينة كوينكا في الإكوادور السيد كريستيان زامورا، ومن وزارة الإسكان والمدن والأقاليم في كولومبيا السيدة هيلغا ريفاس.

وأكد العطاس أن التنمية لم تعد مرحلة مؤجلة إلى ما بعد الأزمات، بل مسارًا متوازيًا يجمع بين الاستجابة الفورية والتعافي المستدام.

وأوضح أن تجربة المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تمثل نموذجًا عمليًا في هذا التحول التنموي، حيث تبنّى البرنامج منذ تأسيسه عام 2018 نهجًا متكاملًا يعيد تعريف دور الإسكان باعتباره جزءًا من منظومة تنموية شاملة تهدف إلى تعزيز قدرة المدن على استعادة وظائفها الحيوية.

وبيّن في الختام أن ما يميز تجربة البرنامج هو وضع الإنسان في قلب العملية التنموية، من خلال إشراك المجتمعات المحلية كشركاء فاعلين في مسار التعافي، وربط مشاريع الإسكان بالبنية التحتية والخدمات الأساسية، بما يعكس فهمًا متكاملًا لطبيعة المدن بوصفها أنظمة مترابطة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك