مع اقتراب العشر الأوائل من ذي الحجة، أوضحت دار الإفتاء المصرية ووزارة الأوقاف أفضل الأعمال التي يُستحب القيام بها في هذه الأيام المباركة، والتي تعتبر أعظم أيام الدنيا للعمل الصالح، حيث قالت الإفتاء إن العشر الأوائل من ذي الحجة أيام للتوبة والإقبال على الله بصدق وإخلاص، مشيرةً إلى قول الله تعالى: {وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ}، وحديث النبي ﷺ: «ما العمل في أيام أفضل منها إلا الجهاد لمن خرج بنفسه وماله».
أفضل الأعمال في عشر ذي الحجةكثرة الذكر: الإكثار من ذكر الله تعالى، قال الله: ﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾.
التّهليل والتكبير والتحميد: الإكثار من هذه العبادات الجليلة، فهي محبوبة عند الله.
الصيام: يستحب صيام أول تسعة أيام من ذي الحجة، ويُستحب صوم يوم عرفة لغير الحاج لغفران السنة الماضية والمقبلة.
الأضحية: ذبح الأضحية سنة مؤكدة للميسر، مع عدم قص الشعر أو الأظافر لمن أراد التضحية.
لبس الثياب الحسنة يوم العيد: اتباع هدي النبي ﷺ في التطيب ولبس أجود الثياب.
الدعاء يوم عرفة: أفضل الدعاء يكون في هذا اليوم، وهو يوم مغفرة الذنوب.
حال النبي في العشر الأوائلوأوضحت وزارة الأوقاف عبر موقعها الرسمي أن النبي ﷺ كان يحرص على استغلال هذه الأيام المباركة بالذكر، والصيام، والعبادة، والأعمال الصالحة، وجعلها تاج الأزمنة وميدان التنافس في الطاعات، وكان يصوم التسع، ويعظم يوم عرفة ويؤكد فضل يوم النحر والأضحية.
وتعتبر العشر الأوائل فرصة لتقوية الصلة بالله بالأعمال القولية والبدنية، كالذكر، والصلاة، والصيام، والصدقة، وإطعام الجائعين، وعمل الخير للآخرين، وتفقد المحتاجين، والإحسان إلى اليتامى، فضلا عن أن العشر الأوائل من ذي الحجة أعظم أيام الطاعات، واتباع هدي النبي ﷺ فيها بالذكر والعمل الصالح يمنح المسلم نفحات الرحمة والمغفرة والعتق من النار، فتسارعوا إلى الطاعات واغتنموا هذه الأيام المباركة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك