روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

بحث جديد: مدن وادي السند ازدهرت دون اتساع الفجوة الطبقية كما كان يعتقد

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 أسبوع
2

وأظهرت دراسة جديدة أجراها علماء من جامعة" يورك" البريطانية، استندت إلى تحليل آثار مدينة موهينجو دارو، إحدى أكبر مراكز حضارة وادي السند التي يعود تاريخها إلى نحو 4000 عام، أن الفرضية التقليدية القائلة ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة بريطانية حديثة عن مدينة موهينجو دارو في حضارة وادي السند (4000 عام) أن ازدهارها لم يصاحبه اتساع الفجوة الطبقية، بل تقلصت الفوارق الاجتماعية رغم نموها السكاني. ونشرت النتائج في مجلة Antiquity، مشيرة إلى أن المدينة اعتمدت على بنية تحتية عامة متطورة بدلاً من القصور والمعابد. وأكد الباحثون أن هذا النموذج ساهم في استدامة الحضارة لقرون طويلة.
  • دراسة بريطانية: مدن وادي السند ازدهرت دون زيادة الفجوة الطبقية
  • مدينة موهينجو دارو (40-50 ألف نسمة) أظهرت تقلص التفاوت الاجتماعي
  • حضارة وادي السند (3300-1300 ق.م) اعتمدت بنية تحتية عامة بدلاً من القصور
من: علماء جامعة يورك البريطانية أين: مدينة موهينجو دارو (حضارة وادي السند)

وأظهرت دراسة جديدة أجراها علماء من جامعة" يورك" البريطانية، استندت إلى تحليل آثار مدينة موهينجو دارو، إحدى أكبر مراكز حضارة وادي السند التي يعود تاريخها إلى نحو 4000 عام، أن الفرضية التقليدية القائلة بأن نمو المدن يؤدي حتما إلى تفاقم عدم المساواة الاجتماعية ليست صحيحة بالضرورة.

وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة" Antiquity" العلمية، حيث شككت في الافتراضات الحديثة التي تربط النمو الاقتصادي حتما بظهور طبقات اجتماعية أكثر تمايزا.

وتُعد حضارة وادي السند (أو حضارة هارابا) واحدة من أقدم الحضارات في التاريخ، إلى جانب الحضارتين المصرية القديمة والسومرية، وقد نشأت في وادي نهر السند وامتدت على أوسع مساحة بين هذه الحضارات، وبلغت ذروتها بين عامي 2600 و1900 قبل الميلاد، بينما امتد وجودها التاريخي تقريبا من 3300 إلى 1300 قبل الميلاد.

وقد تميزت مدن هذه الحضارة بتخطيط عمراني منتظم، ومنازل مبنية من الطوب المحروق بأحجام معيارية، إضافة إلى أنظمة متقدمة للصرف الصحي وشبكات مياه عامة ومراحيض متصلة بالبنية التحتية.

كما لا يزال نظام الكتابة التصويرية للحضارة، الذي يضم نحو 400 رمز، غير مفكك حتى اليوم.

واشتهر سكانها بتطوير أنظمة دقيقة للأوزان والمقاييس، وكانوا من أوائل من وسّعوا زراعة القطن، إلى جانب إقامة شبكات تجارية بحرية مع بلاد الرافدين.

اكتشاف مقابر جماعية ضخمة غامضة تعود لـ5 آلاف عام في صحراء السودانوأظهر تحليل أحجام المساكن في موهينجو دارو، وفق ما أورده الباحث آدم غرين، نتائج لافتة، إذ لم تتسع الفجوة بين المنازل الكبيرة والصغيرة مع نمو المدينة، بل شهدت تقلصا في مستوى التفاوت الاجتماعي.

وخلال ذروة ازدهارها، التي بلغ عدد سكانها فيها نحو 40 إلى 50 ألف نسمة، عكست المدينة درجة من المساواة تُقارن بالمجتمعات الزراعية المبكرة.

وعلى عكس حضارات أخرى مثل مصر القديمة التي بنت الأهرامات لملوكها، أو حضارة المينويين التي شيدت قصورا فخمة، اتجهت حضارة وادي السند نحو نموذج مختلف، ركز على البنية التحتية العامة بدلا من إظهار الثراء عبر القصور والمعابد.

وقد استفادت جميع فئات المجتمع من هذه المرافق المتطورة، بما في ذلك أنظمة الصرف الصحي والشوارع المنظمة.

وتخلص الدراسة إلى أن مدينة موهينجو دارو تُظهر إمكانية تطور مجتمعات حضرية واسعة النطاق دون تركيز السلطة والثروة في يد نخبة محدودة، وهو ما قد يفسر، بحسب الباحثين، استدامة وازدهار حضارة وادي السند لعدة قرون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك