CNN بالعربية - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟ Independent عربية - "أنثروبيك" تدعو إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة Euronews عــربي - عمالقة التكنولوجيا يدقون ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز مخاطر الأسلحة البيولوجية Independent عربية - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني فرانس 24 - التضخم في تركيا يرتفع إلى 32,6% في أيار/مايو (بيانات) قناة القاهرة الإخبارية - استسلام أوكرانيا.. هدف عسكري روسي ثابت لم تتغير ملامحه منذ بداية الحرب العربي الجديد - كوريا الجنوبية تنوّع مزوديها بالغاز لتقليل اعتمادها على المنطقة روسيا اليوم - نظام كييف يطالب أوروبا بإلغاء لجوء الأوكرانيين الرجال لإجبارهم على العودة وتجنيدهم في قواته العربية نت - صدمة في أستراليا.. مزرعة تضم 100 ألف صرصار من الأكبر عالميا وكالة سبوتنيك - وزير الطاقة السعودي: العلاقات مع روسيا ستزداد قوة في السنوات المقبلة
عامة

أقلام التوأم تواجه الحرب.. قصة المعلمة زينب من ركام منزلها في مجدل زون إلى مراكز الإيواء في صيدا

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ أسبوعين
3

أقلام التوأم تواجه الحرب. . قصة المعلمة زينب من ركام منزلها في مجدل زون إلى مراكز الإيواء في صيدافي إحدى زوايا غرفة تعج بالعائلات النازحة داخل" المدرسة اللبنانية الكويتية" في مدينة صيدا، تجلس زينب م...

ملخص مرصد
تجلس زينب مسلماني، معلمة اللغة الإنجليزية، في غرفة مزدحمة بالعائلات النازحة داخل مدرسة في صيدا، تحاول خلق الأمل لابنتيها التوأم ليا وغيا بعد نزوحهما من مجدل زون إثر القصف. قررت الطفلتان مواصلة دراستهما رغم الحرب، بينما تحاول زينب حمايتهما نفسياً. المنزل الذي ترممت العائلة منزلها في مجدل زون دمر مجدداً بعد ستة أشهر من السكن فيه.
  • زينب مسلماني معلمة نزحت من مجدل زون إلى صيدا مع عائلتها بعد قصف منزلها مجدداً
  • الطفلتان التوأم ليا وغيا يواصلن دراستهما رغم الحرب ويحملن كتبهما المدرسية
  • العائلة تنزح للمرة الثانية بعد ترميم منزلها جزئياً في 2025، قبل تدميره في الحرب الحالية
من: زينب مسلماني، ليا وغيا (ابنتاها التوأم) أين: مجدل زون، صيدا (لبنان)

أقلام التوأم تواجه الحرب.

قصة المعلمة زينب من ركام منزلها في مجدل زون إلى مراكز الإيواء في صيدافي إحدى زوايا غرفة تعج بالعائلات النازحة داخل" المدرسة اللبنانية الكويتية" في مدينة صيدا، تجلس زينب مسلماني، معلمة اللغة الإنجليزية، محاولةً خلق مساحة من الأمل.

21.

05.

2026, سبوتنيك عربيالولايات المتحدة الأمريكيةhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/03/04/1111030921_7: 0: 995: 556_1920x0_80_0_0_75216b1d52abfb876bf2838723950658.

jpg.

webpتروي زينب لوكالة" سبوتنيك" فصولاً من رحلة نزوحها القاسية مع زوجها وابنتيها التوأم" ليا" و" غيا" من بلدتهم الحدودية" مجدل زون"، في قصة تتجسد فيها كل معاني الصمود، حيث قررت الطفلتان أن تواجها أصوات المدافع بأقلامهما ودفاترهما المدرسية.

حقائب المدرسة تسبق كل شيءلم يكن فجر ذلك اليوم عاديًا؛ ففي تمام الساعة الثالثة صباحًا، وتحت وطأة القصف العنيف الذي باغت البلدة، اتخذت العائلة قرار الفرار.

اليوم، ووسط زحام النزوح، تصر الطفلتان على متابعة الدروس" أونلاين وأوفلاين" بالكتب التي أنقذتاها، حتى أنهما أنجزتا بشغف فرضًا في مادة الرسم، في محاولة من العائلة للتمسك بالحياة والروتين المدرسي.

تضيف المعلمة والأم التي تحاول جاهدة أن تكون الدرع النفسي لعائلتها: " أحاول قدر الإمكان ألا أخبرهم بحقيقة ما يجري، وألا أنقل هذا الخوف إليهم.

هم يعرفون أننا سنعود، ففي النهاية هم أطفال.

نقوم بواجباتنا المدرسية ليشعر الطفل أنه ما زال يسير في عامه الدراسي على ما يرام".

منزل رُمّم ليُترك من جديدرحلة النزوح بالنسبة لزينب وعائلتها ليست وليدة اللحظة، بل هي جرح مفتوح منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

فقد تنقلت العائلة في مناطق نزوح عدة وصولاً إلى عكار وطرابلس شمالاً، قبل أن تحط رحالها اليوم في صيدا.

والمفارقة القاسية في قصة زينب، أن منزلها في" مجدل زون" كان قد تعرض لتدمير جزئي في حرب عام 2025، لتقوم العائلة بترميمه بجهد وتعب، وتعود لتسكن فيه لمدة تقارب الستة أشهر فقط، قبل أن تندلع الحرب الحالية وتجبرهم على تركه من جديد، وهم يجهلون مصيره اليوم.

التأقلم كخيار وحيد للنجاةداخل أسوار المدرسة، تغيب الخصوصية تمامًا.

تشرح زينب واقع الحال قائلة: " نحن لسنا عائلة واحدة في الغرفة، بل عدة عائلات.

لا يوجد مهرب، هذا ظرف طارئ وعلينا التعايش معه.

إما أن أجلس في الطريق، أو أتأقلم مع الناس الموجودين معي في هذه الغرفة".

ورغم ضيق المساحة، تثني زينب على حالة التكاتف والتعاون بين النازحين، حيث يحرص الجميع على التحدث بهدوء واحترام مساحة الآخرين قدر الإمكان لتمرير هذه الأزمة العاصفة.

بين غصة المنزل المتروك وحلم العودة، تقف زينب مسلماني كنموذج للأم اللبنانية والمعلمة التي ترفض الاستسلام، متسلحة بإرادة طفلتيها اللتين اختارتا أن ترسما بالألوان مستقبلًا يرفض الانكسار أمام مشهد الدمار.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في 16 أبريل/ نيسان الماضي، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، ابتداء من منتصف ليلة الـ17 من الشهر ذاته (بتوقيت بيروت)، بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن جرت في 14 أبريل/نيسان الماضي، بين حكومتي البلدين لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.

وفي 23 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع وذلك بعد استضافة سفيري البلدين في البيت الأبيض، كما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في 15 مايو/ أيار الجاري، أن إسرائيل ولبنان اتفقا على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا، عقب محادثات استضافتها الولايات المتحدة يومي 14 و15 من الشهر ذاته، بهدف إتاحة المجال لتحقيق مزيد من التقدم في المفاوضات بين الجانبين.

ورغم إعلان" حزب الله" اللبناني رفضه للمفاوضات المباشرة للبنان مع إسرائيل، إلا أنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مشترطًا أن يكون" شاملًا ويتضمن وقفًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا" من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد.

وفي حين أنه تم التوصل إلى هدنة مؤقتة بين" حزب الله" وإسرائيل بوساطة أمريكية، فإنها بقيت هشة وغير مستقرة، إذ سرعان ما تبادل الطرفان الاتهامات بخرقها، مع استمرار الغارات الجوية والهجمات الصاروخية بشكل متقطع.

https: //sarabic.

ae/20260521/وزير-المالية-اللبناني-الحرب-قد-تكبد-لبنان-خسائر-بـ20-مليار-دولار-1113622459.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260520/الجيش-الإسرائيلي-يعلن-إصابة-7-عسكريين-في-جنوب-لبنان-1113599049.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260520/سبوتنيك-توثق-آثار-الغارات-الإسرائيلية-على-دير-قانون-النهر-والمعشوق-في-لبنان-1113594225.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/03/04/1111030921_130: 0: 871: 556_1920x0_80_0_0_2fc1f267f9b19310ff7452816a157b0a.

jpg.

webpحصري, أخبار لبنان, أخبار إسرائيل اليوم, الولايات المتحدة الأمريكية© Sputnikغارة إسرائيلية تدمر مبنى في صيدا اللبنانية وتشرد عشرات العائلاتفي إحدى زوايا غرفة تعج بالعائلات النازحة داخل" المدرسة اللبنانية الكويتية" في مدينة صيدا، تجلس زينب مسلماني، معلمة اللغة الإنجليزية، محاولةً خلق مساحة من الأمل وسط الركام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك