إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ينظم ورشة عمل

الرياض
الرياض منذ أسبوعين
4

أقام البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ورشة عمل بعنوان" مدن ومجتمعات آمنة وقادرة على الصمود"، إلى جانب المشاركة في جلسة" الإسكان في صميم الاستجابة للأزمات"، وذلك ضمن أعمال المنتدى الحضري العالمي ال...

ملخص مرصد
نظم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ورشة عمل ضمن فعاليات المنتدى الحضري العالمي الثالث عشر في باكو بأذربيجان، ركزت على التنمية الحضرية المستدامة ودور الإسكان في الأزمات. وأكد المهندس حسن العطاس خلال الورشة أن البرنامج جمع بين دعم القطاعات الأساسية وتحفيز التعافي الاقتصادي وبناء القدرات، مشيرًا إلى تنفيذ أكثر من 287 مشروعًا في اليمن. كما شارك العطاس في جلسة حول الإسكان كعنصر أساسي في الاستجابة للأزمات، إلى جانب خبراء دوليين من أذربيجان والإكوادور وكولومبيا.
  • ورشة عمل للبرنامج السعودي في المنتدى الحضري العالمي الثالث عشر بباكو بأذربيجان
  • أكثر من 287 مشروعًا تنمويًا نفذها البرنامج في اليمن منذ 2018
  • العطاس: التنمية مسارًا متوازيًا مع الاستجابة الفورية للأزمات
من: البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، المهندس حسن العطاس أين: باكو، أذربيجان

أقام البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ورشة عمل بعنوان" مدن ومجتمعات آمنة وقادرة على الصمود"، إلى جانب المشاركة في جلسة" الإسكان في صميم الاستجابة للأزمات"، وذلك ضمن أعمال المنتدى الحضري العالمي الثالث عشر في باكو بجمهورية أذربيجان، بحضور مسؤولين وخبراء دوليين في مجالات التنمية والإعمار والتخطيط الحضري.

وسلطت ورشة العمل الضوء على أهمية التنمية بوصفها جزءًا من مسار التعافي والاستقرار، في ظل استمرار الاحتياجات الحضرية والخدمية للسكان رغم التحديات والأزمات، وجاءت في إطار تبادل الخبرات وتعزيز المعرفة في مجالات التنمية الحضرية المستدامة، وبناء القدرات.

وأكد مساعد المشرف العام على البرنامج المهندس حسن العطاس خلال الورشة، أن التعافي الحضري وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود يتطلب العمل ضمن أنظمة مترابطة، بحيث تتكامل القطاعات المختلفة لإنتاج أثر تراكمي، قائلًا: " إن منهجية البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن جمعت بين دعم القطاعات الأساسية والحيوية، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، وبناء القدرات المؤسسية، إلى جانب تحفيز التعافي والتنمية المستدامة".

وأضاف: " انعكس الأثر من المشاريع والمبادرات التنموية للبرنامج على تحسين الخدمات الأساسية، وامتدت إلى دعم القطاعين الصحي والتعليمي، وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود، وتنشيط الحركتين التجارية والاقتصادية".

واستعرضت الورشة تجربة البرنامج التنموية في الجمهورية اليمنية، والتي توجت بأكثر من 287 مشروعًا ومبادرة تنموية في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وشكلت نموذجًا متكاملًا يربط بين التنمية والاستقرار، وذلك بالتعاون الوثيق مع الحكومة اليمنية.

كما شارك مساعد المشرف العام في البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المهندس حسن العطاس في جلسة بعنوان" الإسكان في صميم الاستجابة للأزمات"، إلى جانب رئيس دائرة إدارة المشاريع في اللجنة الحكومية للتخطيط العمراني والهندسة المعمارية بأذربيجان السيد راميل جهانغيروف، والمؤسس وكبير المعماريين في مكتب" بيرو موهيت" السيد توغرول بيراموف، وعمدة مدينة كوينكا في الإكوادور السيد كريستيان زامورا، ومن وزارة الإسكان والمدن والأقاليم في كولومبيا السيدة هيلغا ريفاس.

وأكد العطاس أن التنمية لم تعد مرحلة مؤجلة إلى ما بعد الأزمات، بل مسارًا متوازيًا يجمع بين الاستجابة الفورية والتعافي المستدام.

وأوضح أن تجربة المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تمثل نموذجًا عمليًا في هذا التحول التنموي، حيث تبنّى البرنامج منذ تأسيسه عام 2018 نهجًا متكاملًا يعيد تعريف دور الإسكان باعتباره جزءًا من منظومة تنموية شاملة تهدف إلى تعزيز قدرة المدن على استعادة وظائفها الحيوية.

وبيّن في الختام أن ما يميز تجربة البرنامج هو وضع الإنسان في قلب العملية التنموية، من خلال إشراك المجتمعات المحلية كشركاء فاعلين في مسار التعافي، وربط مشاريع الإسكان بالبنية التحتية والخدمات الأساسية، بما يعكس فهمًا متكاملًا لطبيعة المدن بوصفها أنظمة مترابطة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك