التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية قناة التليفزيون العربي - ترمب متفائل بقرب الاتفاق وإيران تنفي.. وهذه شروط طهران في المفاوضات من بعد الملف اللبناني قناة الغد - إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد رصد «مسيرة» CNN بالعربية - البحرين تنشر صور 15 شخصا مرتبطين بالحرس الثوري بقضية "عملاء إيران"
عامة

6 مؤشرات تكشف أن شعورك بالإرهاق يحتاج اللجوء للطبيب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

الشعور المستمر بانخفاض الطاقة قد يبدو للكثيرين نتيجة طبيعية لضغط العمل أو اضطراب النوم، لكن استمرار هذا الإحساس لفترات طويلة قد يشير إلى حالة صحية تحتاج إلى انتباه. الخمول لا يقتصر على الإحساس بالرغبة...

ملخص مرصد
أكد تقرير نشره موقع Health أن الإحساس المستمر بانخفاض الطاقة قد يكون علامة على مشكلات صحية خطيرة، لا تقتصر على الإرهاق العادي. تشمل الأعراض الشائعة تراجع الحافز، ضعف التركيز، والنعاس خلال النهار، وقد تدل على اضطرابات الغدة الدرقية أو نقص الحديد أو الاكتئاب. يُنصح بزيارة الطبيب إذا استمر الخمول لأكثر من ستة أشهر أو ترافق مع أعراض أخرى مثل فقدان الوزن أو تشوش ذهني.
  • الإرهاق المستمر قد يشير إلى أمراض مزمنة مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو نقص الحديد
  • الأعراض تشمل ضعف التركيز، النعاس، وتراجع الحافز حتى بعد الراحة
  • ينصح بزيارة الطبيب إذا استمر الخمول 6 أشهر أو ترافق مع فقدان وزن أو تشوش ذهني

الشعور المستمر بانخفاض الطاقة قد يبدو للكثيرين نتيجة طبيعية لضغط العمل أو اضطراب النوم، لكن استمرار هذا الإحساس لفترات طويلة قد يشير إلى حالة صحية تحتاج إلى انتباه.

الخمول لا يقتصر على الإحساس بالرغبة في النوم، بل يمتد ليشمل تباطؤًا في التفكير، وضعفًا في الاستجابة، وتراجعًا ملحوظًا في القدرة على أداء الأنشطة اليومية المعتادة.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن الخمول قد يكون عرضًا مرتبطًا بطيف واسع من الأسباب الصحية والنفسية، بدءًا من اضطرابات النوم ونقص بعض العناصر الغذائية، وصولًا إلى أمراض مزمنة تتطلب تدخلًا طبيًا، ما يجعل ملاحظة العلامات المبكرة أمرًا بالغ الأهمية لتحديد السبب الحقيقي والتعامل معه قبل تفاقمه.

أبرز ما يميز هذه الحالة هو الإحساس العميق بالإجهاد الذي لا يتحسن بسهولة حتى بعد الراحة.

قد يجد الشخص نفسه عاجزًا عن بدء المهام اليومية أو استكمالها، مع شعور مستمر بالإنهاك الذهني والجسدي.

وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا تراجع الحافز، بطء ردود الفعل، ضعف التركيز، النعاس خلال ساعات النهار، وصعوبة اتخاذ القرارات البسيطة.

وفي بعض الحالات، يصاحب ذلك فتور واضح تجاه الأنشطة التي كانت تثير الاهتمام سابقًا، مع تراجع القدرة على التفاعل الذهني الطبيعي.

قد تظهر كذلك مشكلات في الذاكرة قصيرة المدى، أو شعور بالثقل الذهني يجعل إنجاز المهام الروتينية أكثر صعوبة مما هو معتاد.

الخمول قد يكون نتيجة مباشرة لعوامل حياتية مثل السهر المتكرر، الضغوط النفسية المستمرة، الإرهاق البدني، أو سوء التغذية.

لكن عندما يستمر لفترة طويلة، يصبح البحث عن سبب عضوي ضرورة.

من أبرز الحالات الصحية المرتبطة بهذه المشكلة اضطرابات الغدة الدرقية، ونقص الحديد، وبعض أمراض المناعة الذاتية، بالإضافة إلى الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب.

كما قد يرتبط باضطرابات التنفس أثناء النوم، والتي تمنع الجسم من الحصول على نوم عميق ومريح.

بعض الأدوية قد تسبب هذا العرض أيضًا، خصوصًا العلاجات التي تؤثر في الجهاز العصبي أو تبطئ نشاطه، إضافة إلى مدرات البول وبعض العلاجات المخصصة للحساسية أو القلق.

كما أن اضطراب مستويات السكر في الدم قد يؤدي إلى نوبات من الوهن العام وضعف التركيز، خاصة عند غياب التوازن الغذائي أو إهمال المتابعة الصحية.

إذا استمر الخمول لأكثر من ستة أشهر دون تفسير واضح، فقد يندرج ضمن متلازمة الإرهاق المزمن، وهي حالة تؤثر في الأداء اليومي بشكل كبير وتحتاج تقييمًا متخصصًا.

تشخيص الخمول يبدأ بمراجعة التاريخ الصحي الكامل للمريض، مع تقييم نمط النوم، والنظام الغذائي، ومستوى النشاط اليومي، والأدوية المستخدمة.

وقد يطلب الطبيب فحوصات مخبرية لتقييم صورة الدم، ووظائف الغدة الدرقية، ومستويات المعادن والفيتامينات.

أما العلاج فيعتمد بالكامل على السبب الأساسي.

إذا كان مرتبطًا بعادات يومية غير صحية، فإن تعديل نمط الحياة قد يحدث فرقًا كبيرًا، مثل تنظيم مواعيد النوم، وزيادة النشاط البدني، وتحسين جودة الطعام المتناول.

الحفاظ على الترطيب الجيد للجسم، وتقليل التوتر النفسي، والابتعاد عن التدخين، عوامل تساهم كذلك في استعادة النشاط.

وفي حال كان السبب مرضيًا، فإن معالجة الحالة الأصلية غالبًا ما تنعكس مباشرة على تحسن مستويات الطاقة.

يُنصح بطلب المشورة الطبية فورًا إذا ترافق الخمول مع فقدان وزن غير مبرر، دوخة متكررة، تشوش ذهني، اضطرابات بصرية، أو تغيرات نفسية واضحة، لأن هذه المؤشرات قد تكشف عن مشكلة صحية أعمق.

الأمر أكثر أهمية عند الأطفال والرضع، إذ قد يكون الخمول لديهم مؤشرًا على حالات صحية تستدعي التدخل السريع، خاصة إذا صاحبه ضعف الاستجابة أو قلة النشاط بشكل غير معتاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك