Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو CNN بالعربية - بين شعارات الفِرق والتطريز.. مصمم بريطاني يحوّل القمصان الرياضية إلى أعمال فنية روسيا اليوم - جلسة الشؤون الخارجية بالكونغرس تتحول إلى سجال حول حذاء الوزير (فيديو) وكالة الأناضول - سيول.. وزير خارجية تركيا يلتقي نظيره الكوري الجنوبي روسيا اليوم - إيران تحيي الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة الأناضول - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية
عامة

أمين عام حزب مسار: الاستقلال مسيرةُ بناءٍ متواصلٍ بقيادةٍ هاشميةٍ راسخة

جفرا  نيوز
جفرا نيوز منذ 1 أسبوع
1

حزب مسار: الأردن نموذجُ الاستقرار والنهضة في الذكرى الثمانين لاستقلال المملكةحزب مسار: نجدد العهد للقيادة الهاشمية ونثمن مسيرة الإنجاز الوطنيغازي عليان: بقيادة الملك… الأردن يعزز حضوره الدولي ويوا...

ملخص مرصد
أكد حزب مسار في بيان بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال الأردن أن الاستقلال مشروع دولة مستمر في البناء والتجدد بقيادة هاشمية راسخة. وشدد الحزب على دور القيادة الهاشمية في تعزيز مكانة الأردن إقليمياً ودولياً، ودعم الاستقرار الإقليمي. كما نوه الحزب بدور القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حماية الوطن (بحسب بيان الحزب).
  • حزب مسار: الاستقلال مشروع دولة مستمر بقيادة هاشمية راسخة
  • القيادة الهاشمية عززت مكانة الأردن إقليمياً ودولياً
  • القوات المسلحة والأجهزة الأمنية درع الوطن وحصنه المنيع
من: حزب مسار، غازي عليان، الملك عبدالله الثاني، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني أين: الأردن

حزب مسار: الأردن نموذجُ الاستقرار والنهضة في الذكرى الثمانين لاستقلال المملكةحزب مسار: نجدد العهد للقيادة الهاشمية ونثمن مسيرة الإنجاز الوطنيغازي عليان: بقيادة الملك… الأردن يعزز حضوره الدولي ويواصل نهج الريادة والتنميةبيان صادر عن حزب مسار بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكةفي لحظةٍ وَطَنِيَّةٍ مُتَجَدِّدَةٍ، تَتَجَلّى فيها مَعاني العِزَّةِ والسِّيادَة، يَقِفُ حِزبُ مَسار أمامَ الذِّكرى الثمانين لِلاستِقلالِ، مُسْتَحْضِرًا مَسيرَةً وَطَنِيَّةً زاخِرَةً بالعَطاءِ، ومُؤَكِّدًا أنَّ الاستِقلالَ لَم يَكُن حَدَثًا عابِرًا، بَل مَشْروعُ دَوْلَةٍ مُسْتَمِرٍّ في البِناءِ والتَّجَدُّد.

وَبِهذِهِ المُناسَبَةِ الغالِيَةِ، يَتَشَرَّفُ حِزبُ مَسار، مُمَثَّلًا بِأمينِهِ العامِّ النّائِبِ السّابِقِ غازي عليان، وأعضاءِ المَكْتَبِ السِّياسِيِّ، والمَجْلِسِ المَرْكَزِيِّ، وكافَّةِ مُنْتَسِبِيه، بأن يَرْفَعَ إلى حَضْرَةِ صاحِبِ الجَلالَةِ الهاشِمِيَّةِ المَلِكِ عبدالله الثاني ابن الحسين، وإلى سُمُوِّ وَلِيِّ عَهْدِهِ الأَمِينِ الأَمير الحسين بن عبدالله الثاني، وإلى الشَّعبِ الأردنيِّ الوَفِيّ، أَسْمَى آياتِ التَّهْنِئَةِ والتَّبْريك.

وَإذ نَسْتَذْكِرُ مَعاني الاستِقلال، فإنَّنا نُحْيِي بِإجْلالٍ الآباءَ المؤسِّسين؛ جَلالَةَ المَلِكِ الشَّهيد عبدالله الأوّل بن الحسين، والمَغْفورَ لَهُ المَلِك طلال بن عبدالله، والمَلِك الباني الحسين بن طلال طيّبَ اللهُ ثَراه، الذين أَرْسَوا دَعائِمَ الدَّوْلَةِ الأردنيّة الحَديثة، لِتَتَواصَلَ المَسيرَةُ اليومَ بِقِيادَةِ جَلالَةِ المَلِك عبدالله الثاني ابن الحسين، في نَهْجٍ يُجَسِّدُ الحِكْمَةَ والرُّؤْيَةَ والاستِشْراف.

لقد كانَ الاستِقلالُ بِدايَةَ نَهْضَةٍ شَامِلَةٍ، تَجَلَّت في بِنْيَةٍ تَحْتِيَّةٍ مُتَطَوِّرَة، ومُؤَسَّساتٍ تَعْلِيمِيَّةٍ راسِخَة، وجامِعاتٍ تُنْتِجُ المَعْرِفَة، ونِظامٍ صِحِّيٍّ يَسْتَجيبُ لِحاجاتِ المُجْتَمَع، إلى جانِبِ التَّوَجُّهِ نَحْوَ التِّقْنِيَّةِ الحَديثةِ والذَّكاءِ الاصطِناعيِّ، بِما يُعَزِّزُ بِيئَةَ الإبْداعِ والرِّيادَة.

ويُؤَكِّدُ الحِزبُ أنَّ الدَّوْرَ المِحْوَرِيَّ الذي يَقُودُهُ جَلالَةُ المَلِك، بِمُؤازَرَةِ سُمُوِّ وَلِيِّ عَهْدِهِ، قد أَسْهَمَ في تَعْزيزِ مَكانَةِ الأردنِّ في المَحافِلِ الدُّوَلِيَّة، وَفِي جَذْبِ الاستِثْمارات، وَتَرْسيخِ مَفاهيمِ الإبْداعِ والتَّمكينِ الاقتِصادِيّ، إلى جانِبِ الدِّفاعِ الثّابِتِ عن قَضايا الأُمَّة، وَالدَّعْوَةِ الدّائِمَةِ إلى الاسْتِقْرارِ الإقليميّ.

وَفي سِياقِ المَوْقِفِ القَوْمِيّ، يَجَدِّدُ حِزبُ مَسار تَأْكيدَهُ على الدَّوْرِ الأردنيِّ الثّابِتِ في دَعْمِ الأَشِقّاءِ، وَفي مُقَدِّمَتِهِم القَضِيَّةُ الفِلَسْطِينِيَّة، حَيْثُ تَتَجَلّى الوِصايَةُ الهاشِمِيَّةُ على المُقَدَّساتِ الإسْلامِيَّةِ والمَسِيحِيَّةِ في القُدْسِ الشَّريف، كَمَسْؤوليَّةٍ تاريخِيَّةٍ تَجْمَعُ بَيْنَ البُعْدَيْنِ الدِّينِيِّ والسِّياسِيّ.

وَلا يَفُوتُنا أن نُعَبِّرَ عَنْ فَخْرِنا وَاعْتِزازِنا بِقُوّاتِنا المُسَلَّحَةِ – الجَيْشِ العَرَبِيِّ المُصْطَفَوِيّ، وَالأَجْهِزَةِ الأَمْنِيَّة، الَّتي تَشَكِّلُ قُرَّةَ عَيْنِ الوَطَن، وَحِصْنَهُ المَنِيع، وَتَحْمِلُ أَمانَةَ الحِفاظِ على أَمْنِهِ وَاسْتِقْرارِهِ، في ظِلِّ رِعايَةٍ مَلَكِيَّةٍ سَامِيَة.

وَإذ تَتَزامَنُ هذِهِ المُناسَبَةُ الوَطَنِيَّةُ مَعَ اقْتِرابِ عِيدِ الأَضْحَى المُبارَك، فإنَّنا نَدْعُو اللهَ العَلِيَّ القَديرَ أن يُعيدَها على جَلالَةِ المَلِك، وَسُمُوِّ وَلِيِّ عَهْدِهِ، وَالأُسْرَةِ الهاشِمِيَّةِ الكَرِيمَة، وَالشَّعْبِ الأردنيِّ، بِالخَيْرِ وَاليُمْنِ وَالبَرَكات، وَأَنْ يَدِيمَ على وَطَنِنا نِعْمَةَ الأَمْنِ وَالاسْتِقْرار، وَمَسيرَةَ التَّقَدُّمِ وَالازْدِهار.

حِمى اللهُ الأُرْدُنَّ، وَحَفِظَ قِيادَتَهُ الهاشِمِيَّة، وَأَدامَ عَلَيْهِ نِعْمَةَ الاستِقلالِ وَالسِّيادَة.

وكلُّ عامٍ وَالوَطَنُ، وَقِيادَتُهُ، وَشَعْبُهُ بألف خير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك