قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

القناع الرقمي.. بصمة الوجه قد لا تكون كافية لحماية حسابك

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 أسبوع

والقناع الرقمي هو تقنية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء أو إسقاط وجه مزيف بشكل واقعي فوق وجه شخص حقيقي أثناء التصوير أو البث المباشر، بحيث تتحرك ملامح الوجه المزيف وتعبيراته بشكل متزامن مع حركات الش...

ملخص مرصد
أثار انتشار تقنية القناع الرقمي، التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء وجوه مزيفة متحركة في الوقت الفعلي، مخاوف من استخدامها لانتحال الشخصيات والدخول إلى الحسابات الحساسة. حذر استشاري تقنية المعلومات إسلام غانم من تحديات هذه التقنية أمام أنظمة التحقق الرقمي، مؤكداً أن المنظومات الأمنية الحديثة تستخدم وسائل متعددة مثل تحليل حركة العين وكشف التلاعب. شدد غانم على ضرورة تطوير الدفاعات الرقمية لمواجهة التهديدات المتزايدة، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي سيكون جزءاً أساسياً في أدوات الحماية المستقبلية.
  • القناع الرقمي تقنية ذكاء اصطناعي لإنشاء وجوه مزيفة متحركة في الوقت الفعلي.
  • حذر غانم من تحديات تقنية القناع الرقمي أمام أنظمة التحقق الرقمي التقليدية.
  • المنظومات الأمنية الحديثة تستخدم وسائل متعددة مثل تحليل حركة العين وكشف التلاعب.
من: إسلام غانم (استشاري تقنية معلومات)

والقناع الرقمي هو تقنية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء أو إسقاط وجه مزيف بشكل واقعي فوق وجه شخص حقيقي أثناء التصوير أو البث المباشر، بحيث تتحرك ملامح الوجه المزيف وتعبيراته بشكل متزامن مع حركات الشخص الحقيقي.

وانتشرت فيديوهات مولدة بالذكاء الاصطناعي تقوم على تقنية القناع الرقمي ما أثار المخاوف من استخدام هذه الوجوه لانتحال وجه شخصية ما والدخول لحساباته البنكية أو الشخصية من خلال خداع الخوارزميات.

وحذر استشاري تقنية المعلومات والتحول الرقمي إسلام غانم من التطور المتسارع لتقنيات" التزييف العميق اللحظي" (Real-time Deepfake)، مؤكدا أن هذا النوع من التقنيات بات يشكل تحديا متزايدا أمام أنظمة التحقق الرقمي التقليدية، خاصة مع انتقال كثير من المنصات إلى الاعتماد على التحقق عبر الوجه للوصول إلى الحسابات والخدمات الحساسة.

وقال غانم لموقع" سكاي نيوز عربية" إن" القناع الرقمي" يندرج ضمن تقنيات" الريل تايم دييب فيك"، موضحا أن" الدييب فيك" كان في السابق يعتمد بشكل أساسي على صناعة الفيديوهات المزيفة، لكن التطور الحالي انتقل إلى مرحلة أكثر تعقيدا تعتمد على محاكاة تعبيرات الوجه وحركاته بشكل لحظي أثناء البث الحي.

وأضاف أن معظم عمليات التحقق للدخول إلى الحسابات كانت تعتمد سابقا على الصور أو المطابقة التقليدية، بينما أصبحت تعتمد حاليا على التحقق المباشر بوجه المستخدم، ما رفع مستوى التحديات الأمنية المرتبطة بهذه التقنيات.

وشدد غانم على ضرورة التفرقة بين احتمالية تعرض بعض الأنظمة لمحاولات خداع، وبين الحديث عن انهيار المنظومة الأمنية بالكامل، مؤكدا أن أنظمة “اعرف عميلك” (KYC) لا تعتمد فقط على بصمة الوجه، وإنما تستخدم مجموعة واسعة من وسائل الحماية والتحليل.

وأوضح أن هذه الأنظمة تشمل:كشف التلاعب من خلال دراسة الإضاءة والانعكاسات.

تحليل حركة العين الدقيقة.

التحقق من بيئة الجهاز ومعرفاته وتقنيات “البصمة الرقمية للأجهزة” (Device Fingerprinting).

وأشار إلى أن المنظومات الأمنية الحديثة تربط هوية المستخدم بسلوكه المعتاد وموقعه الجغرافي والشبكات التي يستخدمها، بما في ذلك رصد محاولات الدخول من بيئات أو شبكات غير معتادة.

كما لفت إلى وجود تقنيات متقدمة لكشف" حقن الفيديو" (Injection Detection)، موضحا أن مجرد تحريك الرأس أمام الكاميرا لم يعد كافيا لخداع الأنظمة الحديثة.

وأكد غانم أن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في تطور تقنيات" الدييب فيك"، بل في الجمع بين الذكاء الاصطناعي والهندسة الاجتماعية وتسريب البيانات وضعف الوعي الأمني لدى بعض المستخدمين.

وأضاف أن تطور أساليب الاحتيال بمرور الوقت يفرض ضرورة تطوير الوسائل الدفاعية بشكل مستمر، " تماما كما تتطور الفيروسات وبرامج مكافحتها".

وشدد على أن بناء منظومة أمنية قوية يتطلب تطوير نماذج قادرة على كشف التشوهات الرقمية والزمنية داخل البث الحي، إلى جانب بناء أنظمة حماية متعددة الطبقات بدلا من الاعتماد على وسيلة تحقق واحدة.

وأشار غانم إلى أن الذكاء الاصطناعي لن يُستخدم فقط في الهجمات السيبرانية، بل سيكون أيضا جزءا أساسيا من أدوات الدفاع والحماية الرقمية خلال المرحلة المقبلة.

وفي سياق متصل، دعا إلى تطوير بعض الأنظمة التقليدية المرتبطة بأرقام الهواتف، مشيرا إلى أن بعض الحسابات قد تبقى مرتبطة بأرقام تعود لأشخاص متوفين، قبل أن يعاد بيع تلك الأرقام بشكل قانوني، ما قد يسمح للمستخدم الجديد بالوصول إلى بيانات أو حسابات مرتبطة بالرقم عبر بعض التطبيقات والخدمات الرقمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك