الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟
عامة

تحمل 27 مدفعا و18 سبيكة.. العثور على سفينة من القرن الـ17 فى إسبانيا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
1

عُثر على كنز بسفينة غارقة تحمل 27 مدفعًا و18 سبيكة فضية في قاع خليج قادس قبالة الساحل الجنوبي لإسبانيا، وكانت السفينة الفرنسية التي تعود للقرن السابع عشر، والتي أُطلق عليها مؤقتًا اسم دلتا 1، تحمل شحن...

ملخص مرصد
عثر على سفينة فرنسية غارقة من القرن السابع عشر في خليج قادس جنوب إسبانيا، تحمل 27 مدفعًا و18 سبيكة فضية تزن نصف طن. جاء الاكتشاف أثناء أعمال تجريف لميناء قادس، وقال علماء آثار إن السفينة كانت تعمل لصالح فرنسا وتحمل مدفعية سويدية الصنع. يُرجح أن الفضة كانت تُهرّب بسبب الرقابة الإسبانية على المعادن الثمينة في ذلك الوقت.
  • اكتشفت سفينة فرنسية غارقة في خليج قادس تحمل 27 مدفعًا و18 سبيكة فضية
  • السفينة تعود للقرن السابع عشر وكانت تعمل لصالح فرنسا (بحسب الباحثين)
  • أعمال التجريف أثرت على الموقع قبل بدء الدراسة الأثرية
من: باحثون إسبان (إرنستو توبوسو سواريز وخوسيفا مارتي سولانو) أين: خليج قادس، إسبانيا

عُثر على كنز بسفينة غارقة تحمل 27 مدفعًا و18 سبيكة فضية في قاع خليج قادس قبالة الساحل الجنوبي لإسبانيا، وكانت السفينة الفرنسية التي تعود للقرن السابع عشر، والتي أُطلق عليها مؤقتًا اسم دلتا 1، تحمل شحنة فضية تزن حوالي نصف طن.

جاء هذا الاكتشاف خلال أعمال التجريف لإنشاء محطة حاويات جديدة في ميناء قادس، وقال علماء الآثار تحت الماء إنه يُعد من بين أهم الاكتشافات البحرية في الأندلس في السنوات الأخيرة، وفقا لما نشره موقع greekreporter.

قدم الباحثان إرنستو توبوسو سواريز وخوسيفا مارتي سولانو، من مركز علم الآثار تحت الماء التابع للمعهد الأندلسي للتراث التاريخي وشركة جيريون أركيولوجيا، نتائج أبحاثهما في المؤتمر الأيبيري الأمريكي الأول لعلم الآثار البحرية وتحت الماء.

تم بناء السفينة على الطراز الأيبيري الأطلسي وعملت لصالح فرنسا، وكانت تحمل مدفعية سويدية الصنع تم شراؤها من خلال وسطاء هولنديين، وهو ترتيب شائع في تجارة الأسلحة الأوروبية في القرن السابع عشر.

مدافع وقضبان فضية على متن سفينة كنز غارقةحدد علماء الآثار خمسة عيارات مختلفة للمدافع، يعود تاريخها جميعاً إلى الربع الثالث من القرن السابع عشر، ثلاثة من هذه المدافع تفتقر إلى أجزاء أساسية، بما في ذلك فوهات المدافع والدبابيس المستخدمة لتثبيتها على عرباتها.

يرجّح الباحثون أن هذه الأسلحة ربما كانت خارج الخدمة قبل غرق السفينة، وأنها كانت تُستخدم كحمولة موازنة.

كما يجري النظر في احتمالية حدوث أضرار ناجمة عن معارك أو حوادث سابقة للغرق.

يحمل أحد قضبان الفضة تاريخًا محفورًا يعود إلى عام 1667، مما يمنح الباحثين نقطة مرجعية لتحديد الوقت الذي يُرجح أن تكون السفينة قد غرقت فيه، ويعتقد الفريق أن الفضة كانت تُهرّب.

كان للتاج الإسباني سيطرة محكمة على المعادن الثمينة القادمة من الأمريكتين، وكانت إشبيلية تحتكر رسمياً التجارة الخارجية في ذلك الوقت.

مع ذلك، تحولت قادس إلى مركز بحري مزدهر، فقد جعلها ميناؤها الطبيعي وحركة الملاحة البحرية الكثيفة وجهة جذابة للتجار الساعين إلى التهرب من سلطات الضرائب الإسبانية، ويدعم هذا الاكتشاف فكرة أن السفن الأجنبية كانت تمر بانتظام عبر شبكات تتجاوز الرقابة الرسمية.

التجريف أدى إلى إتلاف الموقعيشير علماء الآثار إلى أن أعمال التجريف قد أثرت على الموقع قبل بدء الدراسة، ولم يكن من الممكن إعادة بناء الموقع الأصلي للحطام ومحتوياته في قاع البحر بشكل كامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك