استقبال المصابين في المستشفيات التركيةاستقبلت مستشفيات مدينة إسطنبول التركية، مساء الخميس، ناشطين مصابين من" أسطول الصمود العالمي"، وذلك عقب إجلائهم عبر ثلاث طائرات تابعة للخطوط الجوية التركية.
وكان الناشطون قد وصلوا من مطار رامون جنوبي الأراضي المحتلة، حيث احتجزتهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي لعدة أيام خلال توجههم بمهمة إنسانية إلى قطاع غزة.
وأعلنت وزارة الخارجية التركية اكتمال إجلاء 422 متطوعاً من بين إجمالي 428 ناشطاً كانوا على متن الأسطول، بعد مفاوضات مكثفة مع سلطات الاحتلال، فيما تواصل الجهود لضمان عودة بقية المعتقلين.
وأفاد مراسل الأناضول أن العديد من الناشطين يعانون من كسور ورضوض في القفص الصدري نتيجة الضرب المبرح، بينما تعرض آخرون للتعذيب بالصعق الكهربائي على أيدي جنود الاحتلال خلال عملية الاعتقال في المياه الدولية.
وجرى نقل المصابين بسيارات الإسعاف فور وصولهم إلى مستشفى" باشاك شهير تشام وساكورا" الحكومي لتلقي العلاج اللازم والرعاية الصحية المكثفة.
وأوضحت مصادر طبية أن بقية الناشطين خضعوا للفحص في الطب الشرعي في إسطنبول، حيث ستعد المؤسسة تقريراً مفصلاً بشأن طبيعة الإصابات وأسبابها بعد استكمال الفحوصات المختبرية.
ويأتي هذا الإجراء في إطار مساعٍ لتوثيق الاعتداءات والانتهاكات التي تعرض لها الناشطون أثناء احتجازهم من قبل سلطات الاحتلال.
سياق العدوان والردود الدوليةوكان الجيش الإسرائيلي قد شن، الاثنين الماضي، عدواناً على سفن الأسطول المكونة من نحو 50 قارباً في المياه الدولية بالبحر المتوسط، واعتقل 428 ناشطاً من 44 دولة.
ومن بين المعتقلين الناشط التركي ماجد باغتشيفان، الذي أصيب برصاصة مطاطية في ساقه خلال الاعتداء، وفق ما ذكر مراسل الأناضول.
وأثارت مشاهد التنكيل بالناشطين السلميين موجة من الاستنكار الدولي الواسع، حيث استدعت عدة دول أوروبية وغربية سفراء الاحتلال لديهم للاحتجاج.
وشملت هذه الاستدعاءات إسبانيا وفرنسا وبريطانيا وكندا وبلجيكا وهولندا وإيطاليا، فيما تستمر المؤسسات الحقوقية في توثيق الانتهاكات بحق الأسطول الإنساني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك