وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى بطرسبورغ الاقتصادي: روسيا والمجر لديهما آفاق جيدة للتعاون وكالة سبوتنيك - كاتس: اللبنانيون لن يعودوا إلى الجنوب وسنستمر في عمليات تدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" وكالة سبوتنيك - روسيا تعلن نتائج واعدة لأول لقاح علاجي ضد سرطان القولون والمستقيم العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟
عامة

المغرب.. تداعيات الأزمة في الشرق الأوسط ترفع كلفة الإنتاج الزراعي

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 1 أسبوع
1

يتوقع المغرب هذا العام موسمًا زراعيًا مزدهرًا بفضل عودة الأمطار بعد سبع سنوات من الجفاف، لكنه يواجه ارتفاعًا في كلفة الإنتاج تطال أساسًا أسعار الوقود والأسمدة، بسبب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.وير...

ملخص مرصد
يتوقع المغرب موسمًا زراعيًا مزدهرًا هذا العام بفضل عودة الأمطار بعد جفاف طويل، لكن ارتفاع كلفة الإنتاج بسبب الحرب في الشرق الأوسط يهدد القطاع. سجل محصول الحبوب نحو 90 مليون قنطار مقابل 44 مليون العام الماضي، بينما ارتفعت تكاليف الوقود والأسمدة والأجور. الحكومة أعلنت دعمًا للنقل لكن المزارعين يرون أن الأسعار ما زالت مرتفعة.
  • ارتفاع محصول الحبوب إلى 90 مليون قنطار بفضل الأمطار الغزيرة (9 ملايين طن)
  • ارتفاع تكاليف الإنتاج بسبب زيادة أسعار الغازوال والأسمدة والأجور
  • الحكومة أعلنت دعمًا للنقل لكن المزارعين يرون أن الأسعار ما زالت مرتفعة
من: المغرب، المزارعون، الحكومة، رشيد بنعلي، عزيز أخنوش أين: المغرب، ضواحي الرباط، بلدة مرشوش، بلدة البراشوة

يتوقع المغرب هذا العام موسمًا زراعيًا مزدهرًا بفضل عودة الأمطار بعد سبع سنوات من الجفاف، لكنه يواجه ارتفاعًا في كلفة الإنتاج تطال أساسًا أسعار الوقود والأسمدة، بسبب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

ويرتقب أن يسجل محصول الحبوب ارتفاعًا قويًا ليقارب 90 مليون قنطار (9 ملايين طن)، مقابل نحو 44 مليون قنطار العام الماضي، وفق أرقام رسمية.

ويساهم ارتفاع محصول الحبوب أساسا في نمو الزراعة المعيشية الصغيرة الأكثر تأثرًا بالأمطار، حيث توسعت المساحة المزروعة إلى قرابة أربعة ملايين هكتار، بفضل أمطار غزيرة ومنتظمة بين الخريف والشتاء.

ارتفاع أسعار المواد الأوليةويتوقع أن يشهد الناتج الإجمالي للقطاع ارتفاعًا بنحو 15% مقارنة مع الموسم الماضي، لكن الزراعات الربيعية والصيفية تواجه ارتفاع أسعار المواد الأولية، كما يقول مزارعون في ضواحي الرباط.

من أجل حرث هكتار واحد، كان المزارع المهدي المعزي (32 عاما) يصرف نحو 1200 درهم (نحو 130 دولار) لتزويد الجرار بالغازوال، بينما" ارتفعت هذه المصاريف اليوم إلى 1800 درهم (نحو 190 دولار)"، كما يقول.

ويقول المزارع الذي ينتج العدس في ضيعة ببلدة مرشوش قرب الرباط" فرحنا في بداية الموسم الزراعي بعودة الأمطار، لكن مع ارتفاع سعر الغازوال، يختلف كل شيء".

غير بعيد عن المنطقة يقول المزارع عبد القادر التوكاتي في بلدة البراشوة" نرجو أن ينخفض سعر الغازوال قبل بدء موسم الحصاد".

ويشير أيضًا إلى تضاعف كلفة آلات الحصاد، وارتفاع أجور العمال.

ويضيف زميله محمد بليليطة (49 عامًا)" ارتفعت كلفة الحرث من 200 إلى 300 درهم للهكتار (من 22 إلى 33 دولار)"، بسبب ارتفاع سعر الغازوال، الذي يؤدي أيضا لرفع أسعار النقل، مع انعكاس ذلك تلقائيًا على أسعار المواد المستخدمة في الزراعة.

وفي منتصف مارس/ آذار أعلنت الحكومة دعمًا للنقل لمواجهة ارتفاع الأسعار.

غير أن هذا الدعم لم يحافظ على استقرار الأسعار، بحسب مزارعين تحدثوا لوكالة فرانس برس.

وتشتد هذه الأزمة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه تام منذ بداية الحرب على إيران في 28 فبراير/ شباط، علما أنه ممرّ لخُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المُسال، ومعبر أيضا للعديد من المنتجات النفطية والمواد الأولية اللازمة لصنع الأسمدة.

يقول رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية رشيد بنعلي إن الزيادات في كلفة الإنتاج تتعلق أساسًا" بالغازوال والأسمدة الأزوتية، لكننا لا نتوفر بعد على تقديرات دقيقة بشأن حجم هذه الارتفاعات".

على الرغم من" الضغوط التصاعدية لأسعار الطاقة"، توقعت المندوبية السامية للتخطيط في آخر نشرة لها منتصف أبريل/ نيسان أن يسجل الاقتصاد المغربي نموا بنسبة 5% خلال الفصل الأول من العام الحالي" بفضل تسارع الأنشطة الفلاحية".

يساهم القطاع الزراعي بنحو 12% من الناتج الداخلي الخام، ويوفر 24,5 من الوظائف، وفق أرقام رسمية.

ويتوقع بنعلي أن ارتفاع كلفة الإنتاج" لن يؤثر على حجمه ولا جودته"، إلا أنه" سوف ينعكس تلقائيًا على أسعار" المنتجات في الأسواق.

ونهاية أبريل/ نيسان أكد رئيس الوزراء عزيز أخنوش، عقب اجتماع للجنة مكلفة بتتبع تداعيات الحرب على الاقتصاد المغربي، بخصوص" المنتجات الفلاحية سوف نعمل على تحسين سلاسل التوزيع (.

) لتكون الأثمان في مستوى معقول".

وبغض النظر عن التأثيرات الخارجية، تعاني منظومة تسويق المنتجات الزراعية في المغرب مشكلة بنيوية تتعلق بتعدد الوسطاء، وهو ما يؤدي إلى رفع الأسعار على حساب المنتجين والمستهلكين معا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك