يبحث المواطنون عن كيفية التعامل مع تسرب غاز الكلور السام، باعتباره من أخطر الغازات الكيميائية التي قد تتسبب في أضرار صحية خطيرة تصل إلى الوفاة، خاصة عند استنشاقه بتركيزات مرتفعة أو التعرض المباشر له دون وسائل حماية مناسبة، وذلك بعد تسريب محطة تنقية مياه 26 يوليو لغاز الكلور.
وسائل الوقاية من غاز الكلورويعد غاز الكلور من المواد المهيجة بشدة للعين والجلد والجهاز التنفسي، لذلك يجب الالتزام باستخدام وسائل الوقاية الشخصية المناسبة أثناء التعامل معه أو عند حدوث أي تسرب.
حماية العين والجهاز التنفسيوأكدت تعليمات السلامة المهنية ضرورة استخدام أجهزة تنفس كاملة الوجه عند وجود غاز الكلور في الهواء، لأن النظارات الواقية أو أقنعة الوجه العادية لا توفر الحماية الكافية للعينين أو الجهاز التنفسي.
كما تختلف أجهزة التنفس المستخدمة بحسب طبيعة العمل ودرجة تركيز الغاز، حيث يتم استخدام أجهزة التنفس نصف الوجه في حالات التركيزات المنخفضة، بينما تتطلب التركيزات العالية أو غير المعروفة استخدام أجهزة التنفس المعزولة بالهواء المضغوط.
وشددت الإرشادات على ضرورة ارتداء ملابس حماية كاملة مقاومة للمواد الكيميائية، تشمل القفازات والأحذية الواقية والبدلات المخصصة للتعامل مع المواد الخطرة، مع التحذير من استخدام الأحذية المفتوحة نهائيا داخل مواقع تخزين أو تداول الكلور.
ويجب توافر عدد من معدات الحماية والطوارئ داخل مواقع تداول وتخزين الكلور، من بينها:أسطوانات تنفس بالهواء المضغوط.
أجهزة تنفس كاملة أو نصف الوجه.
أقنعة واقية للعين والوجه ضد المواد الكيميائية.
قفازات مقاومة للمواد الكيميائية.
أحذية أمان مخصصة للأعمال الصناعية.
دش طوارئ مزود بغسول للعين.
أجهزة قياس نسبة غاز الكلور في الهواء.
كيفية التصرف عند تسرب غاز الكلوروأكدت تعليمات السلامة أنه في حال حدوث تسرب غير معروف التركيز، يجب مغادرة المكان فورا وعدم محاولة التعامل مع التسرب دون معدات الوقاية المناسبة.
كما يجب نقل المصاب إلى مكان جيد التهوية بعيدا عن مصدر التلوث، مع طلب الإسعاف بشكل عاجل وعدم تعريض أشخاص آخرين للخطر أثناء محاولة الإنقاذ.
الإسعافات الأولية عند استنشاق الكلوروعند استنشاق غاز الكلور قد يعاني المصاب من صعوبة شديدة في التنفس أو فقدان الوعي، وفي بعض الحالات قد يتوقف التنفس تماما، لذلك يجب:نقل المصاب إلى مكان به هواء نقي.
إجراء تنفس صناعي باستخدام الكمامات المخصصة إذا توقف التنفس.
وضع المصاب في وضع نصف الجلوس إذا كان يعاني من صعوبة التنفس.
إعطاء الأكسجين بواسطة مختصين إذا توفر ذلك.
الحفاظ على دفء المصاب وتهدئته حتى وصول الإسعاف.
الإسعافات الأولية عند ملامسة الجلدوتسبب ملامسة الكلور للجلد حروقا كيميائية شديدة، لذلك يجب:غسل الجلد والملابس الملوثة بكميات كبيرة من المياه لمدة لا تقل عن 15 دقيقة.
إزالة الملابس الملوثة أثناء الغسيل.
تغطية الجروح بالشاش المعقم بعد إزالة آثار الكلور.
استخدام كمادات باردة لتخفيف الألم.
نقل المصاب إلى المستشفى فورا.
كما حذرت الإرشادات من استخدام أي مواد كيميائية لمحاولة معادلة الكلور، أو وضع مراهم وأدوية دون استشارة طبية.
وأكدت تعليمات السلامة أن ملامسة الكلور للعين ولو لفترة قصيرة قد تؤدي إلى فقدان دائم للبصر، لذلك يجب غسل العينين بالمياه الجارية بشكل فوري ولمدة لا تقل عن 15 دقيقة، ثم تغطيتهما بالشاش المعقم الرطب ونقل المصاب إلى المستشفى مباشرة.
اشتراطات الأمان داخل مخازن وغرف الكلوروشددت تعليمات السلامة والصحة المهنية على ضرورة تجهيز غرف ومخازن الكلور وفقا لاشتراطات الأمان، والتي تشمل:إنشاء المخازن من مواد غير قابلة للاشتعال.
فصل المواد القابلة للاحتراق عن أجهزة الكلور بجدران مقاومة للحريق.
تزويد المواقع بأجهزة إنذار للكشف عن تسرب الغاز.
توفير معدات الطوارئ وأجهزة التنفس ومعدات الإطفاء.
تركيب أنظمة تهوية ميكانيكية فعالة.
التأكد من وضوح مخارج الطوارئ وسهولة فتح الأبواب للخارج.
تخصيص حاويات أمان لعزل الأسطوانات المتسربة.
توفير نظام لتصريف مياه الغسيل والطوارئ.
ويظل الالتزام بإجراءات السلامة المهنية والتعامل السريع مع حالات التسرب من أهم وسائل الحد من مخاطر غاز الكلور، وحماية الأرواح من التعرض للإصابات الخطيرة أو الاختناق الناتج عن استنشاقه.
تسريب محطة تنقية مياه 26 يوليو لغاز الكلوروشهدت محطة تنقية مياه 26 يوليو تسربا محدودا لغاز الكلور المستخدم في أعمال تعقيم مياه الشرب، خلال الساعات الأولى من فجر اليوم الجمعة، وذلك أثناء خضوع المحطة لتجارب التشغيل تحت إشراف الشركة المنفذة للمشروع.
وفور وقوع الحادث، دفعت الهيئة بلجنة فنية متخصصة للتعامل الفوري مع التسرب والسيطرة عليه، حيث أسفر الحادث عن إصابة عدد من العاملين بالمحطة وبعض المواطنين المقيمين بالقرب منها بحالات اختناق، دون تسجيل أي إصابات خطيرة.
وتم نقل جميع المصابين إلى المجمع الطبي بالإسماعيلية لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، قبل أن يتم الاطمئنان على حالتهم الصحية وخروجهم جميعا بعد تلقي الإسعافات اللازمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك