أكد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل اليوم الجمعة، أن «الجيش سيكون السد المنيع في وجه المؤامرات التي تدفع نحو زعزعة الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي وسيبقى حارسا للوحدة الوطنية».
وقال العماد هيكل في كلمة وجهها للعسكريين بمناسبة عيد (المقاومة والتحرير): «السلم الأهلي والوحدة الوطنية هما السلاح الأقوى لحماية لبنان واستقراره والذي يتحقق بفضل ثبات الجيش وعزيمته».
وأشار في هذا الصدد الى استمرار تداعيات عدوان الاحتلال الإسرائيلي وما ينتج عنه من دمار وسقوط قتلى في مختلف المناطق ولا سيما في الجنوب بالتزامن مع احتلال أراض لبنانية.
وشدد على أن الجيش اللبناني «يبذل أقصى قدرته في ظل ظروف معقدة وأخطار كبيرة بهدف التخفيف من آثار العدوان والوقوف إلى جانب المواطنين ولا سيما النازحين والصامدين منهم».
وفي هذا المجال دعا قائد الجيش اللبناني العسكريين ليكونوا «محل فخر» قيادتهم وعائلاتهم ومحط ثقة الدول الشقيقة والصديقة، مضيفا أنه بقوتهم وثباتهم يبقى الأمل حيا بمستقبل مشرق للبنان وأبنائه.
يذكر أن لبنان يحتفل في 25 مايو من كل عام بعيد (المقاومة والتحرير) وهو تاريخ انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي في عام 2000 من معظم الأراضي اللبنانية التي احتلها منذ عام 1978.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك