روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

خطيب الجامع الأزهر: الحج رحلة لتقويم السلوك وتجريد النفس من الكبر وترسيخ الأخلاق الفاضلة

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 أسبوع

أكد الدكتور عبد الفتاح العواري، عضو مجمع البحوث الإسلامية، أن فريضة الحج ليست مجرد طقوس وشعائر تؤدى بالبدن، بل هي محطة إيمانية كبرى تهدف إلى إعادة صياغة الإنسان وتهذيب أخلاقه وتقويم سلوكه، ليعود الحاج...

ملخص مرصد
أكد الدكتور عبد الفتاح العواري، خطيب الجامع الأزهر، أن الحج رحلة إيمانية تهدف إلى تهذيب الأخلاق وتقويم السلوك، مشيرًا إلى أنه تدريب على التخلية من الرذائل والتحلي بفضائل التقوى والتواضع. وقال إن الحج يمثل درسًا في المساواة والوحدة، وينبغي أن يترك أثرًا في سلوك المسلم بعد عودته. وحث على استحضار مقاصد الحج في الحياة اليومية لتحقيق حياة حقيقية وسعيدة.
  • الحج رحلة لتقويم السلوك وتهذيب الأخلاق بحسب خطيب الجامع الأزهر
  • اجتماع المسلمين في الحج درس في المساواة والتواضع بحسب الدكتور العواري
  • الحج تدريب على ضبط النفس وضبط الأخلاق بحسب عضو مجمع البحوث الإسلامية
من: الدكتور عبد الفتاح العواري أين: الجامع الأزهر

أكد الدكتور عبد الفتاح العواري، عضو مجمع البحوث الإسلامية، أن فريضة الحج ليست مجرد طقوس وشعائر تؤدى بالبدن، بل هي محطة إيمانية كبرى تهدف إلى إعادة صياغة الإنسان وتهذيب أخلاقه وتقويم سلوكه، ليعود الحاج من رحلته المقدسة وقد استقام على نهج الله تعالى.

الحج رحلة للتخلية والتحليةوأوضح خطيب الجامع الأزهر، خلال خطبة الجمعة اليوم، التي جاءت بعنوان: «الحج وأثره في تربية الأخلاق وتهذيب السلوك»، أن الحج في جوهره هو «رحلة التخلية والتحلية»، حيث يتخلى المسلم عن الرذائل والذنوب، وعن الترف المذموم وعادات الجاهلية، ليتحلى في المقابل بفضائل تقوى الله سبحانه وتعالى، والصبر، والتواضع، والمساواة، والعدل، والإحسان.

وأشار إلى أن اجتماع المسلمين من مختلف بقاع الأرض في لباس واحد، ومكان واحد، وزمان واحد، وفي مشاعر موحدة، يمثل أبلغ درس عملي في تجريد النفس من الكبر والتعالي والتجبر، وترسيخ قيم الإخاء والوحدة التي يحتاجها العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى.

الحج المبرور يقوم على تهذيب النفسوأضاف الدكتور عبد الفتاح العواري أنه يجب تحقيق مقام التخلية بالبعد عن الخصال الذميمة واجتناب كل ما هو قبيح حتى يكون الحج مبرورًا، موضحًا أن مقام التحلية يجعل العبد المسلم يدرك مكانته عند ربه، ويعرف حقيقة حجه لله سبحانه وتعالى، الذي كلفه كل شيء ذاهبًا إلى أطهر بقاع الأرض.

وأكد أن الحاج يعلن الولاء لله سبحانه وتعالى، ويجدد التوبة والصلح معه، ويتزود بكل جميل وحسن، من معرفة حقوق الجيران والأوطان وعدم التفريط فيها، بل والتضحية من أجلها بكل ما هو غالٍ ونفيس حتى ينال رضا الله تعالى.

واستشهد بقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ﴾، مبينًا أن الأمة بحاجة إلى أن تعي الدرس وتأخذ العبرة والعظة من أداء شعائر ومناسك الحج حتى تنال من الله فوزًا عظيمًا.

الحج تدريب عملي على ضبط النفس والأخلاقوأوضح عضو مجمع البحوث الإسلامية أن المحظورات التي يلتزم بها الحاج، من اجتناب الرفث والفسوق والجدال، ليست قيودًا عابرة، بل هي تدريب عملي على ضبط اللسان والتحكم في الغضب.

وأشار إلى أن من استطاع تهذيب نفسه وضبط سلوكه في زحام الحج وتحت وطأة المشقة، فهو قادر بلا شك على الحفاظ على هذا الخلق الرفيع في حياته اليومية بعد عودته.

خطيب الجامع الأزهر: الحج الحقيقي يترك أثرًا في السلوكوفي ختام الخطبة، دعا الدكتور عبد الفتاح العواري جموع المسلمين إلى استحضار مقاصد الحج في كل حين، مؤكدًا أن الحج الحقيقي هو الذي يترك أثرًا ملموسًا في سلوك الإنسان مع أهله وجيرانه ومجتمعه.

وأضاف أن الحج المبرور ليس من عاد ببدنه فحسب، بل هو الذي عاد بقلب أكثر نقاءً، ولسان أكثر صدقًا، وأخلاق أكثر نبلًا، ليكون قدوة حسنة تعكس سماحة الإسلام وعظمة تعاليمه في تهذيب النفوس، والتسليم المطلق لأمر الله في كل ما شرع وأمر ونهى عنه.

واختتم خطبته بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾،مؤكدًا أن بذلك تتحقق الحياة الحقيقية، وتسلم الدنيا، وينجو الإنسان في الآخرة من عذاب النار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك