وقال عوض، خلال مداخلة عبر قناة" القاهرة الإخبارية"، اليوم الجمعة، إن الساحة السياسية تشهد تضاربًا واضحًا في التصريحات، خاصة من الجانب الأمريكي، حيث يكثر الحديث عن «نفاد صبر» الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابل غموض من الجانب الإيراني وتعدد أدوار الوسطاء، ومن بينهم الوسيط الباكستاني، مشيرًا إلى أن هذا التناقض أضعف الثقة في الخطاب العلني وجعل الأطراف أقل جدية في التفاعل معه.
وأضاف مدير المركز أن كثرة التصريحات والتهديدات العلنية، مقابل قلة القنوات الدبلوماسية الهادئة جعلت المشهد يبدو وكأنه «تفاوض مع الذات» في بعض اللحظات، ما أدى إلى فقدان جزء من المصداقية في الخطاب السياسي، خاصة مع تكرار الحديث عن الهدن دون نتائج ملموسة.
وأشار عوض إلى أن بعض الأطراف قد تعتمد على «استنزاف الوقت» كجزء من الاستراتيجية السياسية، موضحًا أن إيران قد تستفيد من عامل الوقت لإعادة ترتيب قدراتها وتعزيز مواقعها، بما في ذلك تطوير قدرات صاروخية ومنصات إطلاق، الأمر الذي يغير موازين القوى تدريجيًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك