CNN بالعربية - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟ Independent عربية - "أنثروبيك" تدعو إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة Euronews عــربي - عمالقة التكنولوجيا يدقون ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز مخاطر الأسلحة البيولوجية Independent عربية - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني فرانس 24 - التضخم في تركيا يرتفع إلى 32,6% في أيار/مايو (بيانات) قناة القاهرة الإخبارية - استسلام أوكرانيا.. هدف عسكري روسي ثابت لم تتغير ملامحه منذ بداية الحرب العربي الجديد - كوريا الجنوبية تنوّع مزوديها بالغاز لتقليل اعتمادها على المنطقة روسيا اليوم - نظام كييف يطالب أوروبا بإلغاء لجوء الأوكرانيين الرجال لإجبارهم على العودة وتجنيدهم في قواته العربية نت - صدمة في أستراليا.. مزرعة تضم 100 ألف صرصار من الأكبر عالميا وكالة سبوتنيك - وزير الطاقة السعودي: العلاقات مع روسيا ستزداد قوة في السنوات المقبلة
عامة

فقدان الشغف والإرهاق المستمر.. كيف أصبح الاحتراق النفسي من أبرز أزمات العصر؟

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع

بمناسبة شهر مايو، الذي يُعد شهر التوعية بالصحة النفسية، يزداد الحديث عن الضغوط النفسية التي يواجهها كثير من الأشخاص في حياتهم اليومية، خاصة مع تسارع وتيرة العمل وكثرة المسؤوليات.وأوضح عمرو مجاهد، ال...

ملخص مرصد
أكد عمرو مجاهد، الأخصائي النفسي الإكلينيكي، أن ظاهرة الاحتراق النفسي أصبحت من أبرز المشكلات الصحية في السنوات الأخيرة، حيث يعاني المصابون بها من إرهاق مستمر وفقدان الشغف وضعف الإنجاز. وأوضح أن هذه الحالة تنتج عن ضغوط مستمرة غير مُدارة، وتختلف عن القلق العادي بتأثيرها العميق على الطاقة النفسية والجسدية. وحذر من تجاهل العلامات المبكرة وطلب المساعدة عند الحاجة.
  • الاحتراق النفسي حالة إجهاد مزمن ناتج عن ضغوط مستمرة غير مُدارة (بحسب عمرو مجاهد).
  • أبرز علاماته: إرهاق دائم بعد الراحة وفقدان الحماس ومشاكل في التركيز (قال مجاهد).
  • تجنبها يتطلب تنظيم الوقت ووضع حدود بين العمل والحياة الشخصية (أفاد مجاهد).
من: عمرو مجاهد (أخصائي نفسي إكلينيكي)

بمناسبة شهر مايو، الذي يُعد شهر التوعية بالصحة النفسية، يزداد الحديث عن الضغوط النفسية التي يواجهها كثير من الأشخاص في حياتهم اليومية، خاصة مع تسارع وتيرة العمل وكثرة المسؤوليات.

وأوضح عمرو مجاهد، الأخصائي النفسي الإكلينيكي، في حديثه لـ" الشروق"، أن من أبرز المشكلات النفسية المنتشرة في السنوات الأخيرة ظاهرة الاحتراق النفسي، التي أصبحت تؤثر على مختلف الفئات والأعمار، حيث يشعر المصابون بها بحالة من الإرهاق المستمر، وفقدان الشغف، وضعف القدرة على الإنجاز، وهو ما ينعكس بشكل واضح على الصحة النفسية والجسدية.

أوضح عمرو مجاهد أن الاحتراق النفسي هو حالة من الإجهاد المزمن على المستويات النفسية والعاطفية والجسدية، نتيجة التعرض لضغوط مستمرة لفترة طويلة.

وتربط منظمة الصحة العالمية هذا الشعور بالضغوط التي لم تتم إدارتها بشكل صحيح.

ويختلف الاحتراق النفسي عن القلق العادي، إذ يتسبب في استنزاف طاقة الشخص بشكل كامل، حتى يبدو وكأنه لا يشعر بأي شيء.

وأضاف أن ضغوط العمل والدراسة أحيانًا ما تجعل الجسم والعقل في حالة استنفار دائم، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع هرمون الكورتيزول، ويؤثر على الذاكرة والنوم، كما يزيد من احتمالات الإصابة باضطرابات القلق والاكتئاب ونوبات الهلع، وحتى الوصول إلى حالة من الإنهاك العاطفي.

وقال إن من أبرز علامات الاحتراق النفسي استمرار الشعور بالإرهاق العام، حتى بعد الحصول على فترات راحة، إلى جانب فقدان الحماس والشغف، وظهور مشكلات في التركيز، والعصبية والانفعال بشكل زائد عن الطبيعي، والتبلد والتسويف، فضلًا عن اضطرابات النوم.

وفي بعض الحالات، قد يتطور الأمر إلى العزلة الاجتماعية وفقدان المعنى تجاه كل شيء.

وأشار إلى أن من أكثر العلامات شيوعًا أيضًا فقدان الشغف حتى تجاه الهوايات المفضلة، وهو ما يجب تمييزه عن الكسل، لأن فقدان الشغف يحدث نتيجة وصول المخ إلى حالة من التشبع بسبب كثرة الإجهاد، فيلجأ إلى توفير الطاقة وتقليل الحماس والنشاط.

ولفت عمرو مجاهد إلى أنه يمكن تجنب الاحتراق النفسي من خلال تنظيم اليوم وتقسيم الأهداف بشكل واقعي، وتثبيت أوقات النوم والراحة، ووضع حدود واضحة بين الحياة العملية والحياة الشخصية، بالإضافة إلى الابتعاد عن الأفكار الخاطئة التي تربط قيمة الشخص بمقدار إنتاجه وإنجازاته في العمل.

كما شدد على أهمية الاهتمام بالحياة الاجتماعية والعاطفية بنفس قدر الاهتمام بالعمل، والحرص على تخصيص وقت لممارسة الهوايات وتنمية العلاقات الصحية.

وحذر من تجاهل العلامات المبكرة أو الإحجام عن طلب المساعدة من مختص عند الحاجة، لأن الاحتراق النفسي يصبح في النهاية النتيجة الطبيعية مع استمرار بحث المخ عن التوازن.

وأكد ضرورة أن تراعي المؤسسات تقليل الضغط على الموظفين، خاصة الضغوط غير الواقعية الناتجة عن عدم تحديد المهام المطلوبة بدقة، مع توفير الدعم النفسي، واحترام أوقات الراحة والإجازات، وتقدير الموظفين بشكل إنساني ومادي.

مشيرًا إلى أن الحصول على إجازة يُعد حلًا مؤقتًا فقط، خاصة إذا عاد الشخص إلى البيئة نفسها ونظام الحياة ذاته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك