قضت محكمة تونسية بسجن الرئيس السابق لهيئة مكافحة الفساد شوقي الطبيب 10 أعوام بتهمة" التدليس" خلال توليه المنصب، وفق ما أفاد اليوم الجمعة أحد أعضاء هيئة الدفاع عنه وكالة الصحافة الفرنسية.
في ختام جلسة عقدت أمس الخميس، قررت المحكمة الابتدائية سجنه لمدة 10 أعوام، بتهم أبرزها" مسك واستعمال مدلس"، بحسب ما أوضح محاميه سمير ديلو.
وشوقي الطبيب (62 سنة) هو العميد السابق للمحامين التونسيين.
وتتعلق هذه القضية بتقرير أرسلته الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد إلى مجلس نواب الشعب السابق عام 2020، تضمن معطيات تتهم رئيس الحكومة حينها إلياس الفخفاخ بتضارب المصالح لعدم تخليه عن حصص يمتلكها في شركة متخصصة في تدوير النفايات حظيت بمناقصات حكومية، وفق ديلو ووسائل إعلام محلية.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وتولى الطبيب، المعروف في الأوساط القانونية والذي تولى الدفاع عن عدد من الشخصيات المعارضة المسجونة، رئاسة الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد من يناير (كانون الثاني) 2016 إلى الـ24 من أغسطس (آب) 2020.
وقرر الرئيس قيس سعيد حل الهيئة في صيف عام 2021، بعدما تفرد بالسلطة وعلق نشاط البرلمان وأقال رئيس الحكومة آنذاك هشام المشيشي.
والطبيب مسجون منذ الـ14 من أبريل (نيسان) الماضي، إذ يُحاكم في عدة قضايا تتعلق بـ" خروقات" في تسيير الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد.
فضلاً عن قضايا أخرى تتعلق بـ" اختلاس وتبييض أموال" خلال رئاسته للهيئة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك