بدأت ميتا تنفيذ جولة واسعة من التسريحات الوظيفية على مستوى العالم، من المتوقع أن تؤثر على نحو 8 آلاف موظف، في إطار خطة إعادة هيكلة يقودها مؤسس الشركة مارك زوكربيرغ للتركيز بشكل أكبر على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
إشعارات فجراً والعمل من المنزلوبحسب تقارير متداولة، طُلب من موظفين في عدة دول العمل من منازلهم فقط، قبل أن يتلقوا بعد ساعات رسائل إلكترونية شخصية تُبلغهم بما إذا كانوا سيستمرون في وظائفهم أو سيتم تسريحهم، ووصلت بعض الرسائل عند الساعة الرابعة فجراً.
وفي الوقت نفسه، تعتزم الشركة نقل آلاف الموظفين إلى وظائف مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مقابل إلغاء آلاف الوظائف الأخرى بشكل كامل.
استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعيوتأتي هذه الخطوة ضمن خطة استثمارية ضخمة تقودها ميتا لتعزيز بنيتها التحتية في مجال الذكاء الاصطناعي، تشمل تطوير الشرائح الإلكترونية ومراكز الحوسبة العملاقة.
وبحسب التقديرات، قد يصل حجم استثمارات الشركة هذا العام إلى 145 مليار دولار، في واحدة من أكبر موجات الإنفاق التقني في تاريخها.
توتر داخل الشركة بسبب أدوات رقابة داخليةوفي موازاة ذلك، تحدثت تقارير عن تصاعد التوتر داخل الشركة بعد الكشف عن أداة داخلية جديدة تقوم بمتابعة نشاط الموظفين بهدف تحسين أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وأثار الأمر مخاوف بين العاملين بشأن الخصوصية ومستقبل الوظائف داخل الشركة، خاصة مع تسارع الاعتماد على الأنظمة الذكية.
تحول أعمق في سوق العمل التقنيويرى محللون أن موجة التسريحات الحالية لا تُعد إجراءً مؤقتًا، بل تعكس تحولًا جذريًا في سوق العمل التكنولوجي، حيث تتجه الشركات الكبرى إلى تقليص الوظائف التقليدية والتركيز بشكل متزايد على توظيف خبراء ومتخصصين في الذكاء الاصطناعي.
ويؤكد مراقبون أن السنوات المقبلة قد تشهد تغيرات واسعة في طبيعة الوظائف داخل قطاع التكنولوجيا، مع تصاعد الاعتماد على الأتمتة والأنظمة الذكية.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك