رغم الصورة الهادئة والأنيقة التي ظهر بها نجوم الزمن الجميل أمام الجمهور، فإن كثيراً منهم كانت لديهم عادات غريبة أو “لزمات” مميزة ارتبطت بشخصياتهم داخل الحياة اليومية وخلف الكواليس، حتى أصبحت علامة يعرفهم بها المقربون منهم، وعلى سبيل المثال ارتبط فريد الاطرش بجملة شهيرة كانت طريفة ومحرجة في نفس الوقت، وكذلك كان للفنان محمد عبد الوهاب كان معتادا على تصرف معين، بحسب تقرير قديم لمجلة الكواكب.
لزمات غريبة عاش بها فريد الأطرش وعبد الوهاببحسب المجلة الفنية، كان الفنان فريد الأطرش لا يستطيع مخاطبة أي سيدة إلا بكلمة “يا روحي”، وكان يقولها بعفوية شديدة، لكنها كثيراً ما وضعته في مواقف محرجة بسبب تكرارها مع الجميع تقريباً.
أما الفنان محمد عبد الوهاب، فقد لازمته عادة غريبة، إنه كان يضع يده اليسرى داخل جيب بنطاله ويحرك بعض النقود المعدنية ليستمع إلى رنينها، وكان المقربون منه يؤكدون أن هذا الصوت يساعده على التركيز ويمنحه الإلهام أثناء التفكير في الألحان.
عادات غريبة لفنانين آخرينأما الفنان أنور وجدي فكانت له طريقة طريفة في الحديث، إذ يتحول كلامه إلى ما يشبه الخطب الرسمية بمجرد وجود أكثر من شخصين أمامه، فيبدأ حديثه دائماً بعبارة «حضرات السادة».
وحتى أثناء تصوير أفلامه كان يوجه تعليماته للفنانين بنفس الأسلوب، وإذا غضب يصرخ قائلاً: «يا حضرات السادة.
ده مش شغل! ».
أما الفنان الكوميدي حسن فائق، فقد ظن كثيرون أن ضحكته الشهيرة في الأفلام مجرد أداء تمثيلي، لكنها في الحقيقة كانت ضحكته الطبيعية في الحياة اليومية، حتى أصبحت لازمة ملازمة له، يطلقها سواء عند الفرح أو حتى أثناء الغضب أحياناً.
وتكشف هذه العادات الطريفة جانباً إنسانياً مختلفاً لنجوم الفن القديم، بعيداً عن الأضواء والكاميرات، وتؤكد أن لكل فنان شخصية خاصة صنعت جزءاً من تاريخه وذكراه لدى الجمهور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك