تحدث فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، والذي انتهى بتتويج “أسود الأطلس” باللقب القاري، وذلك في ظل الجدل الذي رافق نهاية المباراة واللجوء إلى الهيئات القانونية المختصة.
وفي تصريح خصّ به مجلة “أونز مونديال” الفرنسية، أكد لقجع أن “الانتصار يبقى انتصاراً، فهو يمنح ثلاث نقاط في الدوري ويمنح نجمة عند التتويج بمسابقة، ويظل محفورا في تاريخ النادي أو المنتخب”، مضيفا أن ما يؤسف له هو أن الجميع كان يتمنى “نهاية أكثر اكتمالا للمنافسة ونهاية احتفالية حقيقية”.
وأوضح رئيس الجامعة أن جميع عناصر الحدث الرياضي الكبير كانت حاضرة إلى غاية الدقيقة 95 من المباراة، قبل أن تتطور الأمور نحو مسار قانوني أثار الكثير من النقاش.
وشدد لقجع على أن مؤسسات المملكة المغربية التزمت بالشرعية طوال مختلف مراحل هذا الملف، مضيفاً أنه رغم عدم الاتفاق مع القرار الأول، فقد اختار المغرب عدم التعبير عن أي استياء بشكل علني، “وفاءً لقيم أمة عريقة تمتد لأكثر من 14 قرناً من التاريخ”، حسب تعبيره.
كما أشار إلى أن الجامعة طالبت فقط بتطبيق المادتين 82 و84، معتبرا أنهما واضحتان ولا تحتاجان إلى أي تأويل معقد، قبل أن يؤكد أن المسطرة القانونية انتهت بـ”الحصول على الحق”.
وفي رده على ما تم تداوله من شائعات، أوضح لقجع أن هناك فرقا بين “الإشاعات والتعليقات” وبين “الحقيقة والواقع”، مشددا على أن المغرب يسعى إلى المساهمة في تطوير كرة القدم الإفريقية والارتقاء بها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك