العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا روسيا اليوم - وزير الخارجية المصري: القاهرة تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي رويترز العربية - مسعفون: مقتل 9 فلسطينيين في غزة جراء غارات إسرائيلية قناة التليفزيون العربي - الجيش الإسرائيلي يؤكد استمرر القتال في جنوب لبنان ويوجه إنذارات بالإخلاء رغم إعلان اتفاق جديد
عامة

مقال بغارديان: لا أحد يجسد السياسة الإسرائيلية اليوم أفضل من إيتمار بن غفير

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
1

تناولت صحيفة غارديان -في مقال بقلم بن ريف- صعود وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بوصفه الشخصية التي تعكس أكثر من أي شخص آخر التحول العميق الذي شهدته السياسة الإسرائيلية خلال السنوات الأخيرة...

ملخص مرصد
ناقشت صحيفة الغارديان في مقال للكاتب بن ريف صعود وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بوصفه رمزاً للتحول العميق في السياسة الإسرائيلية. أثار بن غفير غضباً غربياً بعد نشره فيديو يظهر فيه وهو يسخر من ناشطين فلسطينيين مقيدين، في حين وصفته الحكومة الإسرائيلية بأنه يتعارض مع القيم الديمقراطية. يرى الكاتب أن بن غفير يجسد السياسة الإسرائيلية الحالية وليس استثناءً، بل أحد أركان الحكومة ذات الصلاحيات الأمنية الواسعة.
  • إيتمار بن غفير وزير أمن قومي إسرائيلي، يعكس تحول السياسة الإسرائيلية بحسب الغارديان
  • أدان مسؤولون غربيون تصرفات بن غفير في فيديو ضد ناشطين فلسطينيين مقيدين
  • بن غفير أحد أهم أركان الحكومة الإسرائيلية، ويمتلك صلاحيات أمنية واسعة
من: إيتمار بن غفير أين: إسرائيل

تناولت صحيفة غارديان -في مقال بقلم بن ريف- صعود وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بوصفه الشخصية التي تعكس أكثر من أي شخص آخر التحول العميق الذي شهدته السياسة الإسرائيلية خلال السنوات الأخيرة.

ولذلك يرى الكاتب أن بن غفير لم يعد مجرد سياسي متطرف أو ظاهرة هامشية، بل أصبح التعبير الأكثر وضوحا عن المزاج السياسي السائد داخل الحكومة الإسرائيلية وقطاعات متزايدة من المجتمع.

list 1 of 2مقال بمجلة فورين بوليسي: هكذا أساء الغرب فهم نجاح موديlist 2 of 2تصعيد أمريكي جديد.

هل تكون كوبا اختبار الصين التالي؟وانطلق المقال من موجة الإدانات الغربية غير المسبوقة التي تعرضت لها إسرائيل بعد نشر بن غفير مقطع فيديو ظهر فيه وهو يسخر من ناشطين أجانب شاركوا في أسطول حاول كسر الحصار المفروض على غزة، وقد أثار الفيديو غضبا واسعا لأنه أظهر الناشطين وهم راكعون على الأرض ومقيدون، في الوقت الذي كان فيه بن غفير يلوح بالعلم الإسرائيلي ويصرخ قائلا" نحن أصحاب هذه الأرض".

واللافت في ردود الفعل الغربية -حسب الكاتب- ليس حجم الغضب، بل المفارقة السياسية، إذ إن هذه الإدانات لم تصدر بسبب الحرب الدائرة في غزة وما خلفته من عشرات الآلاف من الشهداء الفلسطينيين، وإنما بسبب مشهد دعائي اعتبرته الحكومات الغربية مهينا وغير إنساني.

وقد شملت الإدانات دولا أوروبية عدة، إضافة إلى الولايات المتحدة، حيث وصف مسؤولون غربيون سلوك بن غفير بأنه يتعارض مع الكرامة الإنسانية والقيم الديمقراطية، بل إن بعض المسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حاولوا التنصل من الحادثة والتأكيد أن تصرف الوزير لا يمثل" قيم إسرائيل".

لكن الكاتب يرفض هذا التوصيف بشدة، ويؤكد أن بن غفير لا يمثل انحرافا عن السياسة الإسرائيلية الحالية، بل يجسدها بصورة مباشرة وصريحة، فهو ليس سياسيا معزولا أو محدود النفوذ، بل أحد أهم أركان الحكومة الإسرائيلية الحالية، ويتمتع بصلاحيات أمنية واسعة تم استحداثها عمليا خصيصا له.

ويوضح المقال أن وزارة الأمن القومي التي يقودها بن غفير تمنحه سيطرة كبيرة على الشرطة الإسرائيلية والقوات شبه العسكرية، ومن خلال هذه الصلاحيات، قاد حملات ضد الناشطين الفلسطينيين داخل إسرائيل، وعمل على تسليح مستوطنين يهود في الضفة الغربية، إضافة إلى اتخاذ خطوات اعتبرها كثيرون استفزازية في المسجد الأقصى والقدس الشرقية.

ونبه المقال إلى ملف السجون الإسرائيلية، حيث يشرف بن غفير مباشرة على إدارة السجون التي تتهمها منظمات حقوقية إسرائيلية ودولية بممارسة التعذيب والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، وعن حالات وفاة وتعذيب واعتداءات جنسية داخل السجون، فضلا عن دعمه لتشريعات تدعو إلى فرض عقوبة الإعدام على الفلسطينيين دون غيرهم.

ويرى الكاتب أن خطورة بن غفير لا تكمن في سياساته فقط، بل في نجاحه في دفع الأفكار القومية المتطرفة إلى قلب التيار السياسي الإسرائيلي السائد، فهو من أتباع الحاخام المتطرف مائير كاهانا الذي كان يُنظر إلى أفكاره باعتبارها متطرفة إلى درجة حظر حزبه في إسرائيل في الثمانينيات.

وحمّل المقال نتنياهو مسؤولية مباشرة عن صعود بن غفير، موضحا أنه هو من ساهم في دمجه داخل الحياة السياسية الرسمية عندما دعم تحالفه الانتخابي مع بتسلئيل سموتريتش قبل انتخابات عام 2022، مما أدى إلى تشكيل أكثر الحكومات يمينية وتطرفا في تاريخ إسرائيل، وهي التي يعتمد عليها نتنياهو سياسيا للبقاء في السلطة.

اتجاه سياسي ومجتمعي متنامٍويشير الكاتب إلى أن نتنياهو لم يعد قادرا عمليا على إبعاد بن غفير أو تقليص نفوذه، لأن استقرار الحكومة وبقاء الائتلاف الحاكم مرتبطان باستمرار التحالف مع اليمين القومي والديني المتشدد.

كما لفت المقال إلى أن خطاب بن غفير لم يعد محصورا في حزبه، بل أصبح قريبا جدا من خطاب أحزاب رئيسية أخرى، بما فيها حزب الليكود الحاكم، واستشهد الكاتب بتصريحات لمسؤولين إسرائيليين دعوا بعد هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول إلى" محو غزة" وتنفيذ" نكبة جديدة"، معتبرا أن الحرب الإسرائيلية الحالية تعكس عمليا هذا التوجه السياسي.

ويرى المقال أن المجتمع الإسرائيلي نفسه يشهد تحولات عميقة باتجاه القومية المتشددة، حيث تتزايد شعبية الخطاب الذي يمثله بن غفير بين الشباب، وفي أجهزة الأمن والشرطة والجيش، وحتى داخل المؤسسات الرسمية.

وفي ختام المقال، يؤكد الكاتب أن الخطأ الأكبر الذي يرتكبه الغرب هو التعامل مع بن غفير باعتباره استثناء أو حالة شاذة داخل إسرائيل، مع أن الحقيقة هي أن الرجل يمثل اتجاها سياسيا ومجتمعيا متناميا أصبح جزءا أساسيا من بنية الدولة الإسرائيلية الحالية.

ولذلك، فإن أي محاولة لفهم إسرائيل المعاصرة دون إدراك هذا التحول ستبقى -حسب الكاتب- قراءة ناقصة ومضللة للواقع السياسي الإسرائيلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك