وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول روسيا اليوم - ترامب يستبدل الفنانين "عديمي الموهبة" بأساطير موسيقية قناة الغد - مقتل 5 أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن ببحر آزوف العربي الجديد - زكريا الواحدي ينضم إلى معسكر منتخب المغرب بعد انتهاء أزمة التأشيرة قناة القاهرة الإخبارية - مؤتمر صحفي لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجزيرة نت - الأمم المتحدة تحذر من انزلاق الملايين نحو الجوع جراء حرب إيران قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مشاهد لاستهداف تجمع لآليات الجيش الإسرائيلي برشقة صواريخ العربي الجديد - البريمييرليغ يُهيمن على المونديال والدوري السعودي يُزاحم الكبار قناه الحدث - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود من شركات عراقية
عامة

9 عبارات طريفة ولكن لا تقلها

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 أسبوع
4

عند الحديث عن التقدم في العمر تتكرر عبارات تبدو عفوية أو حتى" طريفة"، لكنها تحمل في داخلها أحكاما مسبقة تؤثر على نظرة الإنسان لنفسه ولغيره. وتشير مقالة منشورة في مجلة تايم الأمريكية إلى أن الطريقة الت...

ملخص مرصد
أكدت دراسة منشورة في مجلة تايم الأمريكية أن العبارات الشائعة عن الشيخوخة تؤثر على الصحة الجسدية والعقلية. فبحسب الباحثة بيكا ليفي، فإن التصورات الإيجابية أو السلبية عن العمر ترتبط بكيفية تقدم الإنسان في السن. وأشارت إلى أن النظرة السلبية قد تؤدي إلى تدهور صحي، بينما الإيجابية تعزز النشاط والتعافي من الأمراض.
  • العبارات النمطية عن الشيخوخة تؤثر على الصحة الجسدية والعقلية (بحسب بيكا ليفي).
  • النظرة السلبية للعمر قد تسهم في تدهور الصحة وتباطؤ التعافي من الأمراض.
  • الدماغ قادر على التعلم في جميع المراحل العمرية وفق أبحاث المرونة العصبية.
من: بيكا ليفي (باحثة في الصحة العامة وعلم النفس بجامعة ييل) أين: مجلة تايم الأمريكية

عند الحديث عن التقدم في العمر تتكرر عبارات تبدو عفوية أو حتى" طريفة"، لكنها تحمل في داخلها أحكاما مسبقة تؤثر على نظرة الإنسان لنفسه ولغيره.

وتشير مقالة منشورة في مجلة تايم الأمريكية إلى أن الطريقة التي نتحدث بها عن الشيخوخة لا تعكس فقط نظرتنا حول العمر، بل قد تنعكس أيضا على الصحة الجسدية والعقلية وطريقة تقدمنا في السن.

وتؤكد الباحثة في الصحة العامة وعلم النفس في جامعة ييل، بيكا ليفي أن" المعتقدات" التي يحملها الإنسان عن الشيخوخة، سواء كانت إيجابية أو سلبية، ترتبط بشكل مباشر بكيفية تقدمه في العمر.

فالأشخاص الذين يتبنون تصورات إيجابية عن الشيخوخة يكونون أكثر قدرة على الحفاظ على نشاطهم الجسدي، مثل المشي بشكل أسرع، كما يتعافون بشكل أفضل من الأمراض ويظهرون التزاما أكبر بالعناية الذاتية، إضافة إلى مؤشرات أفضل في الصحة الإدراكية مقارنة بمن يحملون نظرة سلبية للتقدم في العمر.

وهذا ما يعزز فكرة أن الشيخوخة ليست مسارا بيولوجيا ثابتا فقط، بل تجربة تتداخل فيها العوامل النفسية والاجتماعية بشكل كبير.

وتوضح هذه الدراسات أن الرسائل التي يتلقاها الإنسان منذ طفولته عن" الشيخوخة" تتحول تدريجيا إلى قناعات داخلية راسخة، تؤثر على سلوكه اليومي، وعلى طريقة تعامله مع جسده، وحتى على مستوى طاقته وإقباله على الحياة.

فالكثير من العبارات الشائعة تعيد إنتاج فكرة أن التقدم في العمر يعني التراجع أو فقدان القيمة أو انخفاض الكفاءة.

ومن أبرز هذه العبارات ما يلي:1-" لقد كبرت على هذا الأمر"هذه العبارة تُستخدم لتبرير التوقف عن ممارسة نشاط معين أو تجربة شيء جديد، وكأن العمر وحده كاف لتحديد قدراتنا وما يمكن لنا أن نعمل.

لكنها تتجاهل أن القدرة الجسدية والنفسية تختلف من شخص لآخر، وأن التقدم في العمر لا يعني بالضرورة فقدان القدرة، بل قد يرتبط فقط بتغير الأولويات أو الاهتمامات.

يُستخدم هذا التعبير عند نسيان شيء ما أو وقوع خطأ بسيط، لكنه يختزل كل أشكال التشتت أو النسيان في عامل واحد هو العمر.

في الواقع، النسيان يمكن أن يحدث في أي مرحلة عمرية، ويرتبط بعوامل متعددة مثل الضغط النفسي أو قلة النوم أو تعدد المهام، وليس التقدم في السن وحده.

3-" الأمور ستسوء من الآن فصاعدا"هذه العبارة تعكس تصورا بأن التقدم في العمر يعني بالضرورة تدهورا مستمرا في الصحة والقدرات.

لكنّ الأبحاث، ومنها أعمال بيكا ليفي، تشير إلى أن هذا الاعتقاد نفسه قد يسهم في نتائج صحية أسوأ، لأن النظرة السلبية للعمر تؤثر على السلوك الصحي وعلى التفاعل مع العلاج والنشاط اليومي.

4-" أنت تبدو جيدا بالنسبة لعمرك"رغم أنها تُقال مجاملة، فإنها تحمل في داخلها مقارنة ضمنية تجعل العمر معيارا سلبيا.

فهي تفترض أن التوقع الطبيعي هو التدهور، وأن الظهور الجيد في هذا العمر أمر غير معتاد، مما يعزز الفكرة النمطية عن الشيخوخة.

5-" أنا أشعر أنني أصغر من عمري"توضح خبيرة علم الشيخوخة تريسي غيندرون أن هذه العبارة، رغم نيتها الإيجابية، تعزز فكرة أن العمر الحقيقي شيء سلبي يجب الهروب منه، وكأن القيمة في أن تكون أصغر وليس في أن تكون في عمرك الحالي وتعيشه بشكل جيد.

6-" لا يمكن أن تتعلم في هذا العمر"هذه المقولة تُستخدم لتبرير التوقف عن اكتساب مهارات جديدة، لكنها تتعارض مع أبحاث المرونة العصبية التي تؤكد أن الدماغ قادر على تشكيل روابط عصبية جديدة في جميع المراحل العمرية، وهو ما يعني أن التعلم لا يتوقف عند عمر معين.

7-" أنا لست عجوزا.

أنا فقط ناضج"هذه العبارات تُستخدم لتخفيف وقع كلمة" عجوز"، لكنها في الحقيقة تعكس عدم تقبل فكرة الشيخوخة ذاتها.

فبدل تغيير الكلمة، يتم تجميلها فقط دون معالجة النظرة السلبية المرتبطة بها.

رغم أنها تبدو سؤالا عاديا، فإنها تفترض أن العمل في سن متقدم أمر غير متوقع.

وفي الواقع، هناك تزايد في أعداد كبار السن الذين يستمرون في العمل لأسباب اقتصادية أو اجتماعية، ومن ثم فإن السؤال قد يحمل إيحاء ضمنيا بعدم الملاءمة.

هذا النوع من العبارات يفرض قواعد غير مكتوبة للسلوك" المناسب للعمر"، وكأن هناك حدودا صارمة لما يمكن للإنسان فعله في كل مرحلة عمرية.

لكنه يتجاهل أن الأفراد يختلفون في اهتماماتهم واختياراتهم بغض النظر عن أعمارهم.

وتشير الأبحاث في مجال الشيخوخة إلى أن اللغة ليست مجرد وسيلة للتعبير، بل هي عامل يؤثر في تشكيل التجربة الإنسانية مع العمر.

فكلما كانت العبارات أقل سلبية وأكثر واقعية، انعكس ذلك على نظرة الإنسان لنفسه، وعلى سلوكه الصحي، بل وعلى نمط حياته بشكل عام.

وتؤكد هذه الدراسات أن الشيخوخة ليست انحدارا حتميا، بل مرحلة يمكن أن تترافق مع النشاط والتعلم والاستمرار في التطور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك