CNN بالعربية - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟ Independent عربية - "أنثروبيك" تدعو إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة Euronews عــربي - عمالقة التكنولوجيا يدقون ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز مخاطر الأسلحة البيولوجية Independent عربية - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني فرانس 24 - التضخم في تركيا يرتفع إلى 32,6% في أيار/مايو (بيانات) قناة القاهرة الإخبارية - استسلام أوكرانيا.. هدف عسكري روسي ثابت لم تتغير ملامحه منذ بداية الحرب العربي الجديد - كوريا الجنوبية تنوّع مزوديها بالغاز لتقليل اعتمادها على المنطقة روسيا اليوم - نظام كييف يطالب أوروبا بإلغاء لجوء الأوكرانيين الرجال لإجبارهم على العودة وتجنيدهم في قواته العربية نت - صدمة في أستراليا.. مزرعة تضم 100 ألف صرصار من الأكبر عالميا وكالة سبوتنيك - وزير الطاقة السعودي: العلاقات مع روسيا ستزداد قوة في السنوات المقبلة
عامة

هبوط «ستارشيب» التابعة لـ«سبيس إكس» في المحيط بعد رحلة تجريبية

الراي
الراي منذ 1 أسبوع
1

هبطت مركبة «ستارشيب» الفضائية التابعة لـ«سبيس إكس» في المحيط الهندي أمس الجمعة بعد إجراء الشركة رحلة تجريبية لأحدث نسخة من صاروخها العملاق.ولم تخلُ الرحلة من بعض المشكلات، لكن موظفي «سبيس إكس» ظهروا...

ملخص مرصد
هبطت مركبة «ستارشيب» الفضائية التابعة لـ«سبيس إكس» في المحيط الهندي بعد رحلة تجريبية، حيث نفذت مناورة للتحكم بها رغم خروج أحد محركاتها عن الخدمة. وأعلن فريق الشركة نجاح الاختبار الثاني عشر للمركبة، بينما لم تتمكن من الوصول إلى المدار الصحيح بسبب خلل في محرك أثناء الحرق الأولي. وأرجئت الرحلة يوم الخميس بسبب اضطرابات في العد التنازلي.
  • هبطت ستارشيب في المحيط الهندي بعد رحلة تجريبية ناجحة بحسب سبيس إكس
  • أرجئت الرحلة يوم الخميس بسبب خلل في العد التنازلي وإعادة تشغيله
  • المركبة لم تصل للمدار الصحيح بسبب خلل في محرك أثناء الحرق الأولي
من: سبيس إكس، إيلون ماسك أين: المحيط الهندي، خليج المكسيك

هبطت مركبة «ستارشيب» الفضائية التابعة لـ«سبيس إكس» في المحيط الهندي أمس الجمعة بعد إجراء الشركة رحلة تجريبية لأحدث نسخة من صاروخها العملاق.

ولم تخلُ الرحلة من بعض المشكلات، لكن موظفي «سبيس إكس» ظهروا في بث مباشر يهتفون فرحا بعد الرحلة التجريبية التي تأتي فيما تستعد فيه الشركة لطرح عام أولي قد يكون قياسيا.

وانطلق الصاروخ العملاق إلى الفضاء بعد الساعة الخامسة والنصف عصرا بقليل بالتوقيت المحلي (22.

30 بتوقيت غرينتش).

وكانت «سبيس إكس» أعلنت أنها لن تستعيد الطبقة الأولى الدافعة من صاروخها، بل ستتركها تسقط في مياه خليج المكسيك، وهكذا حصل.

وكتبت الشركة على إكس «تم تأكيد الهبوط في المحيط! نهنئ فريق سبيس إكس على الاختبار الثاني عشر لمركبة ستارشيب! ».

ونفّذت المركبة مناورة تضمنت تعديل وضعيتها عموديا وإعادة تشغيل محركاتها للتحكم بها، رغم خروج أحدها عن الخدمة.

كما نشرت أقمارها الاصطناعية التجريبية الـ22، بما فيها قمران حاولا تصوير الدرع الحرارية للمركبة الفضائية بغرض تحليله.

وكانت المركبة واصلت اندفاعها الذاتي في الفضاء، لكنها لم تكن في المدار الصحيح تماما بعد خلل أصاب أحد محركاتها أثناء عملية الحرق الأولية.

ونفّذت الرحلة أمس الجمعة بعدما أرجئت الخميس بعد محاولة اتسمت بالعديد من الاضطرابات وإعادة تشغيل العد التنازلي.

وسارع ماسك بنشر تدوينة على «إكس» أوضح فيها أن «المحور الهيدروليكي المثبّت لذراع برج الإطلاق لم يرتد إلى موضعه».

من جهتها، أكدت «سبيس إكس» أنه تم إصلاح هذا الخلل خلال الليل.

وهذه الرحلة الثانية عشرة لـ«ستارشيب» هي الأولى منذ آخر إطلاق له قبل سبعة أشهر.

ويبلغ ارتفاع النموذج الحالي من الصاروخ 124 مترا، وهو أطول بقليل من النسخة السابقة.

وتأتي هذه الرحلة التجريبية في لحظة بالغة الأهمية بالنسبة إلى «سبيس إكس»، إذ أن مالكها إيلون ماسك يجهّز لدخول مدوّ للشركة إلى البورصة مُتوقَع في منتصف يونيو، إضافة إلى أن وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» ستستخدم في نهاية المطاف نسخة معدّلة من صاروخ «ستارشيب» في رحلاتها إلى القمر.

وتعتزم الوكالة إيفاد روّاد فضاء إلى القمر سنة 2028، لتسبق بذلك الصين التي تطمح بدورها إلى إرسال بشر إليه قبل عام 2030.

لكنّ تأخّر القطاع الخاص يقلق إدارة الرئيس دونالد ترامب من احتمال عدم تمكُّن الولايات المتحدة من تحقيق هذا الهدف قبل منافِستها الآسيوية.

وبالإضافة إلى «سبيس إكس»، تسعى منافستها «بلو أوريجن» التي يملكها جيف بيزوس إلى أن تنتج هي الأخرى مركبة هبوط على القمر.

وأعادت الشركتان توجيه استراتيجيتهما لإعطاء الأولوية للبعثات القمرية.

وتلحظ خطط «ناسا» رحلة إلى القمر سنة 2027 لكنها لن تهبط على سطحه، على أن توفد إليه روّاد فضاء في 2028 في إطار المهمة الرابعة من برنامج «أرتيميس».

إلا أن خبراء القطاع يشكّون في أن تتمكن الشركتان من تحقيق هذه الأهداف في الوقت المحدد.

وتتمثل إحدى العقبات الرئيسية في إثبات القدرة على التزوّد بالوقود الدافع في المدار، وهي خطوة أساسية لتوفير الطاقة لمحركات الصاروخ، لكنها لم تُختبر قط في مهمات طويلة الأمد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك