روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

البنك الدولي: اليمن يواجه انكماشاً اقتصادياً جديداً وتراجعاً حاداً في التمويل الإنساني

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 أسبوع
1

قال البنك الدولي إن “الاقتصاد اليمني واصل انكماشه خلال عام 2025، في ظل استمرار توقف صادرات النفط وتراجع التمويل الإنساني، إلى جانب تصاعد التداعيات الاقتصادية المرتبطة بالتوترات الإقليمية في الشرق الأو...

ملخص مرصد
أفاد البنك الدولي بأن الاقتصاد اليمني شهد انكماشاً بنسبة 1.5% خلال 2025، مع توقعات بتراجع إضافي بنسبة 0.5% في 2026، بسبب توقف صادرات النفط وتراجع التمويل الإنساني. وأشار إلى أن تمويل خطة الاستجابة الإنسانية لم يتجاوز 28% من الاحتياجات الفعلية، ما فاقم الضغوط المعيشية. وحذر من أن تصاعد التوترات الإقليمية يزيد من غموض الاقتصاد اليمني، مع استمرار هشاشة الأوضاع المالية والنقدية.
  • انكماش الاقتصاد اليمني 1.5% في 2025 وتراجع 0.5% متوقع في 2026
  • تمويل المساعدات الإنسانية يغطي 28% فقط من الاحتياجات الفعلية
  • الحكومة اليمنية تتخذ خطوات لإصلاح الاقتصاد مع دعم دولي مستمر
من: البنك الدولي، الحكومة اليمنية، دينا أبو غيدة أين: اليمن

قال البنك الدولي إن “الاقتصاد اليمني واصل انكماشه خلال عام 2025، في ظل استمرار توقف صادرات النفط وتراجع التمويل الإنساني، إلى جانب تصاعد التداعيات الاقتصادية المرتبطة بالتوترات الإقليمية في الشرق الأوسط، متوقعاً استمرار التراجع خلال العام المقبل مع بقاء القيود الهيكلية والصدمات الخارجية”.

وأوضح البنك، في تقريره بعنوان “السباحة ضد التيار”، أن “إجمالي الناتج المحلي الحقيقي لليمن انكمش بنسبة 1.

5% خلال 2025، مع توقعات بانكماش إضافي بنسبة 0.

5% خلال 2026، نتيجة استمرار تجميد صادرات النفط، وضعف النشاط الاقتصادي، وتراجع الطلب المحلي، فضلاً عن هشاشة بيئة الأعمال وشح التمويل المحلي”.

وأشار التقرير إلى أن “تمويل المساعدات الإنسانية شهد تراجعاً حاداً، إذ لم تغطِّ الأموال المخصصة لخطة الاستجابة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة سوى 28% من الاحتياجات الفعلية خلال العام الجاري، مقارنة بـ56.

5% في العام الماضي، ما فاقم الضغوط المعيشية على السكان في بلد يعتمد جزء واسع من سكانه على الدعم الإنساني”.

وبيّن البنك الدولي أن “المالية العامة للحكومة اليمنية تعرضت لضغوط متزايدة مع تراجع الإيرادات الحكومية إلى 5.

6% من الناتج المحلي الإجمالي، مدفوعة بانخفاض المنح الخارجية وتوقف عائدات النفط، الأمر الذي انعكس على قدرة الحكومة المعترف بها دولياً على تغطية الرواتب والنفقات الأساسية وإعانات الدعم”.

وفي الجانب النقدي، ذكر التقرير أن “الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي اليمني ساهمت في استقرار سعر صرف الريال اليمني في مدينة عدن بعد موجة تراجع حادة شهدها في أغسطس/آب 2025، بدعم من تدفقات خارجية شملت دعماً مالياً سعودياً”، مضيفاً أن “هذه الخطوات ساعدت في الحد من التضخم، رغم استمرار هشاشة الوضع الاقتصادي وضعف التحويلات والصادرات والمساعدات الخارجية”.

وحذر البنك الدولي من أن “تصاعد التوترات الإقليمية يزيد من حالة الغموض التي تحيط بالاقتصاد اليمني، نظراً إلى اعتماد البلاد الكبير على الواردات لتوفير السلع الأساسية، ما يجعلها أكثر عرضة لارتفاع الأسعار العالمية واضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن”.

وأضاف التقرير أن “هذه التطورات مرشحة لزيادة معدلات التضخم وتآكل القدرة الشرائية للأسر اليمنية، في وقت يعيش فيه نحو ثلاثة أرباع السكان تحت خط الفقر، بينما تعاني شرائح واسعة من انعدام الأمن الغذائي”.

ونقل التقرير عن مديرة مكتب البنك الدولي في اليمن دينا أبو غيدة قولها إن “الاقتصاد اليمني لا يزال يواجه تحديات عميقة، مع محدودية هوامش الأمان الضرورية لاستيعاب الصدمات الجديدة”، مؤكدة أن “الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي ودعم الخدمات الأساسية وفرص العمل يتطلب استمرار دعم شركاء التنمية، إلى جانب إحراز تقدم نحو السلام والاستقرار المؤسسي”.

وفي المقابل، أشار البنك الدولي إلى أن “الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بدأت اتخاذ خطوات لتحقيق الاستقرار الاقتصادي، من بينها إعداد أجندة إصلاح شاملة لعام 2026 وإقرار موازنة عامة تستهدف ضبط أوضاع المالية العامة”، معتبراً أن “نجاح هذه الجهود سيظل مرهوناً باستمرار تنفيذ الإصلاحات وتواصل الدعم الدولي”.

ويأتي التقرير في وقت يواجه فيه الاقتصاد اليمني واحدة من أسوأ أزماته منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من عقد، مع استمرار الانقسام المالي والنقدي، وتراجع موارد الدولة، واعتماد ملايين اليمنيين على المساعدات الإنسانية لتأمين احتياجاتهم الأساسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك