الجزيرة نت - الصومال يعلن السيطرة على أعمال العنف وسط مقديشو روسيا اليوم - سبب غير متوقع لأحد أكثر أنواع السرطان انتشارا وكالة شينخوا الصينية - مصرع 7 أشخاص جراء انفجار بمنجم فحم في وسط كولومبيا روسيا اليوم - إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات) روسيا اليوم - برنامج الأغذية العالمي: الملايين يتعرضون للجوع بسبب حرب إيران روسيا اليوم - كيم جونغ أون برفقة ابنته يتفقد مدمرة جديدة قبل زيارة الرئيس الصيني (صور) قناه الحدث - الحرس الثوري يتوعد أميركا: ستتحمل عواقب إغلاق هرمز بالكامل العربية نت - الحرس الثوري يتوعد: أميركا ستتحمل عواقب إغلاق هرمز بالكامل التلفزيون العربي - لم يتجاوز عمره السبعة أشهر.. استشهاد الرضيع سام أبو هيكل في الخليل وكالة شينخوا الصينية - النموذج الصيني الذري الكبير من الجيل الجديد يتصدر الأداء في اكتشاف المواد
عامة

ما شروط الأضحية في عيد الأضحى؟ وما أهم أحكام وآداب المضحي؟

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع
2

يزداد اهتمام المسلمين في هذه الفترة بالبحث عن الأضحية المناسبة وشراءها استعدادًا لعيد الأضحى المبارك باعتبارها واحدة من أبرز شعائر العيد، وسنة مؤكدة للقادر عليها عند جمهور الفقهاء.لذلك نوضح خلال هذا...

ملخص مرصد
يزداد اهتمام المسلمين بشراء الأضحية استعدادًا لعيد الأضحى، إذ تعد سنة مؤكدة للقادر عليها بحسب جمهور الفقهاء. وتشمل الأضحية بهيمة الأنعام كالإبل والبقر والغنم، ويجب ذبحها بعد صلاة العيد. وتحمل الأضحية معاني دينية واجتماعية كشكر الله وإدخال السرور على الفقراء بحسب وزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية.
  • الأضحية سنة مؤكدة للقادر عليها بحسب جمهور الفقهاء
  • يجب ذبح الأضحية بعد صلاة العيد من بهيمة الأنعام
  • تشمل الأضحية الإبل والبقر والغنم والماعز والجاموس
من: المسلمون

يزداد اهتمام المسلمين في هذه الفترة بالبحث عن الأضحية المناسبة وشراءها استعدادًا لعيد الأضحى المبارك باعتبارها واحدة من أبرز شعائر العيد، وسنة مؤكدة للقادر عليها عند جمهور الفقهاء.

لذلك نوضح خلال هذا التقرير الشروط والضوابط الشرعية التي تتعلق بالحيوان نفسه، وكذلك آداب وأحكام من ينوي التضحية من أجل أداء الشعيرة على الوجه الصحيح الذي يحقق مقاصدها الدينية والاجتماعية، نقلًا عن وزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية.

المقصود بالأضحية والحكمة منهايقصد بالأضحية هي ما يتم ذبحه من بهيمة الأنعام في أيام عيد الأضحى بنية التقرب إلى الله تعالى، وتشمل الإبل والبقر والجاموس والغنم والماعز، ويتم ذبحها في وقت مخصص بدءًا من بعد صلاة العيد.

وتستند مشروعيتها إلى القرآن الكريم والسنة النبوية، ومنها قول الله تعالى ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾، وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم" من كان له سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا"، ويرى جمهور العلماء أن الأضحية سنة مؤكدة للقادر، بينما ذهب الإمام أبو حنيفة إلى وجوبها على الموسر المقيم، وهو الشخص المستقر في بلده، ويمتلك مالاً فائضًا عن حاجته الأساسية وحاجة أسرته.

وتتمثل الحكمة من الأضحية في أنها تحمل معاني دينية واجتماعية كبيرة ومهمة من إحياء سنة سيدنا إبراهيم عليه السلام، وشكر الله على نعمه، وكذلك إدخال السرور على الفقراء والمحتاجين، وتعزيز روح التكافل والتراحم بين الناس.

توجد عدة شروط أساسية محددة يجب توافرها في الأضحية حتى تكون صحيحة وشرعية، أولها أن تكون من بهيمة الأنعام، حيث لا تصح الأضحية إلا من الإبل والبقر والجاموس أو الضأن والماعز، ولا تجزئ الطيور أو الحيوانات البرية الأخرى، ويأخذ الجاموس حكم البقر شرعًا، ويجوز التضحية بالذكر أو الأنثى دون فرق.

وكذلك يشترط فيها بلوغ السن الشرعي، حيث اشترط الفقهاء سنًا معينة لكل نوع لضمان نضج اللحم وكفاية النفع، ففي الإبل تتمثل في خمس سنوات ودخول السادسة، وسنتان كاملتان في البقر والجاموس، وسنة كاملة للماعز، ويجوز الجذع في الضأن وهو ما أتم ستة أشهر إذا كان سمينًا ووفير اللحم.

كما أجاز بعض العلماء التضحية بالحيوان الأصغر سنًا عند وجود مشقة أو صعوبة في العثور على الأكبر بشرط أن يكون جيد البنية ووفير اللحم.

بالإضافة إلى ضرورة سلامة الأضحية من العيوب، حيث يشترط أن تكون سليمة من العيوب الظاهرة التي تؤثر على اللحم أو القيمة، واستند العلماء إلى حديث النبي صل الله عليه وسلم الذي نهى فيه عن التضحية بأضحية هزيلة وضعيفة لا لحم فيها أو عوراء أو عرجاء بشكل بيّن وواضح.

ويلحق بهذه العيوب كل ما يؤدي إلى ضعف شديد أو نقص واضح في اللحم مثل المرض الشديد أو الهزال الكبير.

عدد المشاركين في الأضحية وأفضلهاوأوضحت الأوقاف أن الشاة الواحدة تجزئ عن شخص واحد وأهل بيته، أما البقرة أو الجاموس أو الجمل فيجوز الاشتراك فيها حتى سبعة أشخاص كحد أقصى، ويشترط ألا يقل نصيب كل مشارك عن السُبع.

واختلف الفقهاء حول أفضل أنواع الأضاحي، حيث يري المالكية أن الضأن أفضل لأن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين، بينما يرى الحنفية والشافعية والحنابلة أن الإبل أفضل لكثرة لحمها، ثم البقر، ثم الغنم.

وعامة يستحب أن تكون الأضحية حسنة الهيئة وطيبة اللحم، وكذلك تكون بيضاء اللون أو يغلب عليها البياض.

أما فيما يخص المضحي الذي ينوي التضحية فتوجد عدة أحكام وآداب من المهم أن يكون علي علم بها منها الإمساك عن الشعر والأظافر، فلا يأخذ من شعره أو أظافره شيئًا منذ دخول أول أيام شهر ذي الحجة وحتى يذبح أضحيته.

واستند الفقهاء إلى قول النبي صل الله عليه وسلم" إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره وبشره شيئًا".

ويشمل ذلك شعر الرأس واللحية وشعر الإبط والعانة والأظافر، لكن يرى جمهور العلماء أن الإمساك عن الشعر والأظافر مستحب وليس واجبًا، وأن من أخذ شيئًا منها لا يأثم لكن يفوته فضل هذه السنة.

وكذلك لا يعامل المضحي معاملة المحرم، حيث يجوز له استعمال الطيب ولبس الملابس العادية وغير ذلك من الأمور.

يستحب الامساك من أول ذي الحجة إذا كان الشخص قد نوى الأضحية من بداية الشهر، أما من لم يقرر الأضحية إلا صباح يوم العيد مثلًا فلا حرج عليه فيما أخذه قبل نية الأضحية، ويبدأ الإمساك من وقت النية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك