وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
عامة

العالم سعيد من أجل رونالدو

عكاظ
عكاظ منذ 1 أسبوع
2

لم يكن تتويج النصر بلقب دوري روشن مجرد احتفالٍ محليّ أو إنجازٍ رياضيّ عابر، بل بدا وكأنه مناسبة عالمية لاستعادة صورة أحد أعظم أبطال كرة القدم في العصر الحديث. فمع صافرة النهاية، لم تفرح مدرجات" الأول ...

ملخص مرصد
احتفل العالم بانتصار كريستيانو رونالدو بلقب دوري روشن مع النصر السعودي، في مشهد اعتبرBeyond الإنجاز الرياضي، رمزاً للوفاء والعزيمة. فدموعه أثناء رفع الكأس لم تكن مجرد انفعال عابر، بل انتصار إنساني لرجل تجاوز الخمسين من عمره، ما زال يقاتل ويحقق الألقاب. تفاعلت الجماهير العالمية مع المشهد، معبرة عن تقديرها لأسطورة لم تستسلم للزمن أو الشكوك.
  • رونالدو يرفع كأس دوري روشن مع النصر بعد رحلة طويلة من الانتظار والتحديات
  • العالم تفاعل مع مشهد دموع رونالدو واعتبره انتصاراً إنسانياً للعزيمة
  • حسابات كبرى مثل مانشستر يونايتد تهنئ رونالدو باللغة العربية
من: كريستيانو رونالدو أين: السعودية

لم يكن تتويج النصر بلقب دوري روشن مجرد احتفالٍ محليّ أو إنجازٍ رياضيّ عابر، بل بدا وكأنه مناسبة عالمية لاستعادة صورة أحد أعظم أبطال كرة القدم في العصر الحديث.

فمع صافرة النهاية، لم تفرح مدرجات" الأول بارك" وحدها، بل تحركت مشاعر الملايين عبر القارات وهم يشاهدون كريستيانو رونالدو يرفع كأس الدوري أخيراً، بعد رحلة طويلة من الانتظار والتحديات والانتقادات.

مشهد دموع رونالدو لم يُقرأ بوصفه لحظة انفعال رياضي فقط، بل باعتباره انتصاراً إنسانياً لرجل رفض الاستسلام.

لاعب بدأ العقد الخامس من عمره تقريباً، وما زال يقاتل كل يوم كما لو أنه يخوض أول مباراة في حياته.

لذلك لم يكن مستغرباً أن تتفاعل الجماهير من مختلف الأندية والبلدان مع المشهد، وأن تبادر حسابات كبرى إلى تهنئته، من بينها حساب Manchester United باللغة العربية، في إشارة إلى حجم الأثر الذي تركه اللاعب في ذاكرة كرة القدم العالمية.

رونالدو لم يحتفل بصفته نجماً اعتاد الألقاب، بل مقاتلاً استعاد جائزته بعد سنوات من المطاردة.

قرع الطبول مع الجماهير، قبّل شعار النصر، وبكى كما يبكي الأطفال عند تحقيق أحلامهم.

تلك التفاصيل الصغيرة هي ما جعلت المشهد يتجاوز حدود النتيجة والبطولة، ليصبح قصة وفاء بين أسطورة ونادٍ آمن به، وبين لاعبٍ رفض أن تكون السنوات الأخيرة من مسيرته مجرد استعراض للماضي.

وفي البرتغال، تابعت الصحف والقنوات مراسم التتويج باعتزازٍ واضح، ليس لأن مواطناً برتغالياً أضاف لقباً جديداً إلى خزائنه فحسب، بل لأن المدرسة البرتغالية نفسها فرضت حضورها في المشهد الكروي السعودي عبر جورجي جيسوس ورونالدو.

أما عالمياً، فقد بدا اللقب وكأنه رد عملي على سنوات من التشكيك، ورسالة تقول إن الطموح لا يعترف بالعمر، وإن الأبطال الحقيقيين لا يكتفون بصناعة المجد، بل يعودون إليه كلما ظن الآخرون أن الرحلة انتهت.

لذلك كانت فرحة العالم مختلفة هذه المرة.

لم تكن فرحة بهدف أو كأس فقط، بل بعودة بطل شجاع، ظل يقاوم الزمن والشكوك والضغوط، حتى أعاد كتابة النهاية بالطريقة التي تشبهه: واقفاً على منصة التتويج، والكأس بين يديه، والعالم كله يصفق.

ولم تتأخر أصداء العالم في الحضور.

فقد بادر حساب مانشستر يونايتد الرسمي إلى تهنئة نجمه السابق باللغة العربية، في رسالة حملت كثيراً من التقدير لمسيرة أحد أعظم من ارتدى القميص الأحمر.

كما استعاد يوفنتوس صورة تاريخية لرونالدو بقميص النادي الإيطالي، وكأن الماضي نفسه عاد ليصفق له من جديد.

أما أسطورة ريال مدريد راؤول غونزاليس، فاكتفى بعبارة تهنئة مقتضبة، لكنها حملت احتراماً كبيراً لرجلٍ يعرف الجميع مكانته في تاريخ اللعبة.

الصحافة الأوروبية بدورها خصصت مساحات واسعة للاحتفاء بالإنجاز.

صحيفة" آس" الإسبانية رأت أن رونالدو حقق لقبه الأول في السعودية لكنه لا يزال يطارد حلمه الأكبر المتمثل في الوصول إلى 1,000 هدف.

وكتبت" موندو ديبورتيفو" أن قائد النصر أثبت مجدداً قدرته على صناعة المجد في أي مكان، بعدما أضاف لقب دوري جديداً إلى سجله الحافل.

أما" ماركا" فقد توقفت أمام مشهد دموعه، معتبرة أن اللاعب الذي فاز بكل شيء تقريباً ما زال يحتفظ بالشغف ذاته الذي رافقه منذ بداياته.

وفي إيطاليا، أبرزت" توتو سبورت" نجاح رونالدو في قيادة النصر لتجاوز الهلال وحسم واحدة من أقوى المنافسات الكروية في المنطقة، بينما أعادت شبكة ESPN التذكير بأن الكأس السعودية أضافت اللقب الـ37 إلى خزائن أسطورة ما زالت تكتب فصولها الأخيرة بلغة الانتصارات.

ولعل أكثر ما لفت الأنظار لم يكن الكأس نفسه، بل الطريقة التي احتفل بها رونالدو.

قرع الطبول مع الجماهير، قبّل شعار النصر، وتعانق مع زملائه وعائلته وسط مشاهد عاطفية اجتاحت المنصات العالمية.

بدا وكأنه لاعب يحقق أول ألقابه، لا نجماً تجاوز 4 عقود من العمر واعتلى معظم منصات المجد الممكنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك