العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا روسيا اليوم - وزير الخارجية المصري: القاهرة تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي رويترز العربية - مسعفون: مقتل 9 فلسطينيين في غزة جراء غارات إسرائيلية قناة التليفزيون العربي - الجيش الإسرائيلي يؤكد استمرر القتال في جنوب لبنان ويوجه إنذارات بالإخلاء رغم إعلان اتفاق جديد
عامة

دراسة حديثة تكشف سر صمود هرم خوفو أمام الزلازل عبر آلاف السنين

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع
1

في تأكيد جديد على عبقرية الحضارة المصرية القديمة، كشفت دراسة علمية حديثة عن أسرار قدرة هرم خوفو على الصمود أمام الزلازل والتغيرات الطبيعية عبر آلاف السنين، حيث أظهرت النتائج أن التصميم الهندسي الفريد ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة علمية حديثة أن التصميم الهندسي الفريد لهرم خوفو ساهم في صموده أمام الزلازل عبر آلاف السنين، حيث امتص الاهتزازات الأرضية وتوزيعها بكفاءة عالية. وأكد الباحثون أن الهرم يتمتع باستقرار بنيوي عالٍ بفضل قاعدته العريضة وانخفاض مركز ثقله. وأوضحت الدراسة أن الهرم تجنب ظاهرة الرنين الزلزالي بفضل تردداته الطبيعية المختلفة عن التربة المحيطة به.
  • هرم خوفو صمد أمام زلازل تاريخية بفضل تصميمه الهندسي الفريد
  • الهرم يمتص الاهتزازات ويوزعها بفضل قاعدة عريضة ومركز ثقل منخفض
  • الدراسة اعتمدت على قياسات دقيقة لاهتزازات داخل الهرم والمحيط به
من: الدكتور حسين عبد البصير (بحسب تصريحاته) أين: هرم خوفو (مصر)

في تأكيد جديد على عبقرية الحضارة المصرية القديمة، كشفت دراسة علمية حديثة عن أسرار قدرة هرم خوفو على الصمود أمام الزلازل والتغيرات الطبيعية عبر آلاف السنين، حيث أظهرت النتائج أن التصميم الهندسي الفريد للهرم ساعد على امتصاص الاهتزازات الأرضية وتوزيعها بكفاءة عالية، بما يعكس دقة وإبداع المهندس المصري القديم في تشييد أحد أعظم المعالم المعمارية في التاريخ.

كشف الدكتور حسين عبد البصير، المشرف على متحف الأثار بمكتبة الإسكندرية، كواليس علماء يدرسون أسرار صمود هرم خوفو أمام الزلازل والتغيرات الطبيعية، قائلا: “إننا أمام دراسة مهمة جدا تعيد فتح ملف عبقرية العمارة المصرية القديمة من منظور علمي حديث، بعيدا عن التفسيرات الخيالية التي أنتشرت فى بعض وسائل التواصل الإجتماعي”.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح الخير يا مصر” المذاع عبر فضائية “الاولي”، أن هرم الملك خوفو هو مبني أثري عظيم ومقبرة ملكية مهمة، ولكن فى نفس الوقت مشروع هندسي هائل جدا، ويعتبر واحد من اعظم الإنجازات المعمارية في تاريخ الإنسانية كلها، موضحا أن هذه الدراسة الحديثة تؤكد قدرة هذا البناء العظيم على مقاومة الزلازل، حيث انه يعتبر معجزة بالمعني العلمي.

وتابع: “الدراسة الحديثة أعتمدت على قياسات دقيقة لإهتزازات داخل الهرم الكبير والمحيط الخاص به، ودرست أيضا كيفية إنتقال الموجات داخل الكتلة الحجرية العملاقة، وتؤكد الدراسة أن تصميم الهرم يعتبر منحه جزء كبير من الطاقة الناتجة عن إهتزازات أرضية وتوزيعها بشكل مذهل وبصور عظيمة جدا تقلل من تأثيرها على المبني”.

سر صمود الهرم أمام الزلازلأظهرت نتائج الدراسة، أن الهرم يتمتع بدرجة عالية من التجانس والاستقرار البنيوي، ما يجعله أكثر قدرة على مقاومة التأثيرات الزلزالية مقارنة بالعديد من المنشآت الأخرى.

وأوضحت الدراسة، أن هناك مجموعة من العوامل الهندسية أسهمت في هذه القدرة الاستثنائية، أبرزها القاعدة العريضة للهرم وانخفاض مركز ثقله، إضافة إلى شكله الهرمي المتناظر الذي يوزع الأحمال والضغوط بشكل متوازن.

كما أن الكتلة الحجرية تتناقص تدريجيًا كلما ارتفع البناء إلى الأعلى، وهو ما يقلل من تأثير الاهتزازات ويحسن الاستقرار العام للهيكل.

ومن بين العناصر اللافتة التي رصدها العلماء وجود الحجرات الداخلية وغرف تخفيف الضغط الواقعة فوق حجرة الملك، حيث تبين أنها لا تؤدي وظيفة معمارية فقط، بل تسهم أيضًا في تقليل تضخم الموجات الاهتزازية وتخفيف تأثير الطاقة الزلزالية داخل الهرم.

كما أن تشييد الهرم فوق طبقة قوية من الحجر الجيري الصلب وفر له أساسًا متينًا ساعده على مقاومة الهزات الأرضية على مدار آلاف السنين.

وأشارت الدراسة إلى أن الترددات الطبيعية للهرم تختلف عن ترددات التربة المحيطة به، وهو عامل مهم يقلل من احتمالات حدوث ظاهرة" الرنين الزلزالي"، التي قد تؤدي إلى تضخيم تأثير الزلازل على المباني.

ويُعد هذا الاكتشاف أحد الأسباب الرئيسية التي تفسر قدرة الهرم على النجاة من زلازل تاريخية ضربت مصر، من بينها زلزال عام 1847 وزلزال القاهرة عام 1992، دون تعرضه لأضرار جسيمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك