أفاد رئيس لجنة كأس العالم في البيت الأبيض أندرو جولياني أمس الجمعة بأنه تقرر فرض عزلة قدرها 21 يومًا على بعثة منتخب الكونغو الديمقراطية احترازًا من ظهور أي أعراض لفيروس إيبولا بينهم، قبل القدوم للولايات المتحدة للمشاركة في منافسات المونديال الكروي.
وأوضح جولياني أنه تم إيضاح ذلك الأمر لمسؤولي بعثة منتخب الكونغو، وقال: “عليهم الحفاظ على عزلتهم لمدة 21 يومًا قبل أن يتمكنوا من القدوم إلى هيوستن في 11 يونيو”.
وأضاف جولياني: “إذا انضم لاعبون آخرون إلى المنتخب فيجب أن تكون لديهم فقاعة معزولة منفصلة عن الفريق.
وإذا وصلوا وظهرت أعراض المرض على أحدهم فإن ذلك يعرض المنتخب بأكمله لخطر عدم المشاركة في كأس العالم”.
وأكد جولياني أن البيت الأبيض “يشجع الفريق على حماية لاعبيه من التعرض غير الضروري للفيروس، والحفاظ على سلامة فقاعته الصحية، لضمان مشاركته في البطولة”.
يذكر أن جمهورية الكونغو الديمقراطية تلعب في المجموعة الـ11 بالبطولة المونديالية، وستواجه البرتغال في 17 يونيو المقبل بهيوستن، ثم كولومبيا في الـ23 من الشهر ذاته في غوادالاخارا بالمكسيك، وأخيرًا أوزبكستان بعد 4 أيام في أتلانتا.
وسيكون معسكر الفريق التدريبي في هيوستن بولاية تكساس.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أصدرت إنذارًا صحيًا دوليًا استجابة لتفشي فيروس “إيبولا” للمرة السابعة عشرة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، واعتبرت خطر الوباء “مرتفعًا جدًا” على المستوى الوطني، حيث ينتشر فيها المرض “بسرعة”.
وتتبع واشنطن إجراءات مشددة الرقابة الصحية من هذا المرض القاتل، إذ منعت دخول الرعايا الأجانب الذين سافروا إلى أوغندا أو جمهورية الكونغو الديمقراطية أو جنوب السودان خلال الـ21 يومًا الماضية.
ومنذ الخميس الماضي يلزم جميع المسافرين الذين زاروا أخيرًا دولًا متأثرة بفيروس “إيبولا”، أو تقع بالقرب منها، بالخضوع لفحص طبي مشدد بالمطارات.
وينطبق هذا الإجراء على الأمريكيين والمقيمين الدائمين على حد سواء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك