مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تزداد الأسئلة الفقهية المرتبطة بالأضاحي، ومنها: هل يجوز الجمع بين نية الأضحية والعقيقة أو النذر في ذبيحة واحدة لتوفير النفقات؟ ، وهو ما حسمته دار الإفتاء المصرية بتوضيح الحكم الشرعي.
حكم الجمع بين الأضحية والعقيقة في ذبيحة واحدةوأوضحت دار الإفتاء، أن الأضحية والعقيقة سنتان مؤكدتان عن النبي، مؤكدة أن القدرة المالية إذا سمحت بالجمع بينهما وذبح ذبيحتين فهو الخير الأعظم للمسلم، لافتة إلى أنه في حال عدم قدرة المواطن على تكاليف الاثنين معا، فإن الأولوية القصوى تكون لتقديم الأضحية، وعللت ذلك بضيق وقت الأضحية المرتبط بأيام العيد فقط، مقابل اتساع وقت العقيقة التي يمكن ذبحها في أي وقت طوال العام.
هل يجوز الجمع بين الأضحية والنذر؟وعن إمكانية ضرب عصفورين بحجر واحد بالجمع بين النذر بالذبح والأضحية، أكدت الإفتاء أن الأصل في النذر أن يؤدى كاملا ومستقلا كما نذره العبد، ولا يجوز نهائيا الجمع بين النيتين في ذبيحة واحدة، حيث تقع الذبيحة في هذه الحالة عن النذر فقط ويسقط ثواب الأضحية، مشددة على ان أكل الناذر من ذبيحته المنذورة لا يجوز نهائيا.
حكم بيع الأضاحي الحية بالوزن؟وفي سياق اخر، أجابت دار الإفتاء عن حكم شراء الأضحية بالوزن القائم وهي حية، لافتة إلى أن الأصل الفقهي في بيع الحيوانات الحية يعتمد على الرؤية بالعين والأوصاف التي تمنع الجهالة والغرر، مؤكدة أن اللجوء إلى بيع الأضاحي بالوزن حاليا كما هو متبع في الأسواق يعد أمرا جائزا شرعا ولا حرج فيه على الإطلاق، كونه يحقق العدالة وينفي الجهالة بين البائع والمشتري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك