وقعت جمعية المستثمرين الأردنية ومركز الملك عبدالله الثاني للتميز مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون وتطوير برامج ومبادرات مشتركة تخدم القطاع الصناعي والاستثماري في الأردن، وذلك على هامش الجلسة الحوارية التشاركية التي عقدت في مقر الجمعية بمدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية بعنوان: " دور جوائز التميز في رفع تنافسية القطاع الخاص وتحفيز الأداء المتميز".
ووقع الاتفاقية عن جمعية المستثمرين الأردنية رئيسها مجاهد الرجبي، فيما وقعت عن مركز الملك عبدالله الثاني للتميز المديرة التنفيذية المهندسة وداد قطيشات، بحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية ونخبة من المستثمرين والصناعيين، حيث أكدت الاتفاقية أهمية ترسيخ مفاهيم التميز المؤسسي والجودة والابتكار بما يسهم في رفع تنافسية القطاع الصناعي وتعزيز قدرته على النمو والتوسع.
وأكد الرجبي أهمية تعزيز الشراكة بين القطاع الصناعي والمؤسسات الوطنية الداعمة للتميز، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية، وفي ظل رؤية التحديث الاقتصادي، تتطلب ترسيخ مفاهيم الجودة والابتكار والتميز المؤسسي كأدوات رئيسية لرفع تنافسية الصناعة الأردنية وتعزيز قدرتها على النمو والتوسع.
وأشار الرجبي إلى تطلع الجمعية لبناء تعاون استراتيجي ومستدام مع مركز الملك عبدالله الثاني للتميز، لا يقتصر على عقد الورش واللقاءات، بل يمتد نحو إطلاق مبادرات وبرامج نوعية تخدم المستثمرين والمصانع، وصولاً إلى العمل مستقبلاً على تطوير مبادرة أو جائزة خاصة بالقطاع الصناعي بالشراكة مع المركز، لتحفيز المصانع على تبني أفضل معايير التميز المؤسسي والاستدامة والابتكار.
من جانبها، أكدت المهندسة وداد قطيشات أن مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يمثل منصة وطنية لنشر ثقافة التميز المؤسسي وتعزيز الأداء الحكومي والخاص، مبينة أن المركز يعمل على دعم المؤسسات وتمكينها من تطبيق أفضل الممارسات والمعايير الحديثة التي تسهم في رفع الكفاءة وتحقيق التنافسية والاستدامة.
وأشارت قطيشات إلى أهمية إشراك القطاع الصناعي والاستثماري في برامج التميز الوطنية، لما له من دور محوري في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية، مؤكدة حرص المركز على توسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الاقتصادية والصناعية المختلفة.
وتضمنت الجلسة عرضاً تقديمياً قدمه الدكتور فراس الهيجاوي، مدير دائرة التدريب والاستشارات في مركز الملك عبدالله الثاني للتميز، تناول فيه دور جوائز التميز في تطوير بيئة العمل المؤسسي، وأثرها في رفع جودة الأداء وتحفيز الابتكار والإنتاجية، إضافة إلى استعراض معايير التميز المؤسسي وأهمية تطبيقها في القطاع الخاص لتعزيز القدرة التنافسية وتحقيق التحسين المستمر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك