روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

عادات عيد الأضحى للمصريين القدماء

مصراوي
مصراوي منذ 1 أسبوع
2

رغم مرور آلاف السنوات على الحضارة المصرية القديمة، لا تزال بعض العادات والطقوس الفرعونية موجودة في حياة المصريين حتى اليوم، خاصة في الأعياد والمناسبات الدينية.كيف عرف الفراعنة الأضحية؟في هذا الصدد...

ملخص مرصد
أوضحت وزارة السياحة والآثار المصرية أن عادات عيد الأضحى عند المصريين القدماء، مثل ذبح القرابين وتوزيع اللحوم، لا تزال مستمرة في الطقوس المصرية الحديثة. أشار الدكتور مجدي شاكر إلى أن هذه العادات كانت تهدف إلى التقرب للآلهة ودفع الشرور، كما ارتبطت بمدينة أبيدوس المقدسة. بعض الممارسات، كوضع الدم على المنازل، ما زالت موجودة حتى اليوم بحسب الخبر.
  • المصريون القدماء ذبحوا قرابين للآلهة وتوزيعها على الفقراء بحسب الدكتور مجدي شاكر
  • مدينة أبيدوس كانت وجهة الحج الدينية связана بالإله أوزيريس بحسب النص
  • بعض الطقوس القديمة مثل وضع الدم على المنازل ما زالت مستمرة حتى اليوم
من: الدكتور مجدي شاكر (كبير الآثريين بوزارة السياحة والآثار) أين: مدينة أبيدوس

رغم مرور آلاف السنوات على الحضارة المصرية القديمة، لا تزال بعض العادات والطقوس الفرعونية موجودة في حياة المصريين حتى اليوم، خاصة في الأعياد والمناسبات الدينية.

كيف عرف الفراعنة الأضحية؟في هذا الصدد، أوضح الدكتور مجدي شاكر، كبير الآثريين بوزارة السياحة والآثار، أن المصريين القدماء اهتموا بالأعياد والاحتفالات، ووُصفت أعيادهم بأنها" أعياد السماء"، وكانت تحمل طابعا دينيا واضحا، إذ تبدأ الطقوس بذبح الذبائح وتقديمها قرابين للآلهة، ثم توزيع جزء منها على الفقراء والكهنة.

وترجع فكرة" القربان" أو" الأضحية" إلى محاولات الإنسان القديم التقرب إلى القوى التي اعتقد أنها تتحكم في الكون والطبيعة، خوفا من غضبها ورغبة في نيل رضاها ودفع الشرور.

أنواع القرابين عند المصريين القدماءتابع في تصريح لـ" مصراوي" أن القرابين في مصر القديمة تنوعت بين الطعام والخبز والحبوب والزهور والحيوانات، وكانت تقدم داخل المعابد وفق طقوس محددة وتحت إشراف الكهنة.

كما احتل الخبز مكانة خاصة ضمن القرابين الجنائزية التي كانت توضع أمام المقابر، وهو ما ظهر في النقوش والرسوم الموجودة داخل المعابد والمقابر الفرعونية.

كيف كانت تتم طقوس ذبح الأضاحي؟حرص المصري القديم على اختيار أفضل الحيوانات وأكثرها قيمة لتقديمها كقرابين، وكان هناك كاهن مخصص لفحص الذبيحة والتأكد من خلوها من الأمراض قبل الذبح.

كما كان الجزارون يتبعون المعابد أو القصور الملكية، وتتم عملية الذبح وفق قواعد محددة، ثم توزع اللحوم بينما يُحفظ المتبقي بالتجفيف أو التمليح.

ما سر عادة وضع الدم على المنازل؟ومن الطقوس التي ما زال البعض يمارسها حتى اليوم، وضع آثار دماء الأضاحي على جدران المنازل أو السيارات، وهي عادة ترجع جذورها إلى المعتقدات المصرية القديمة.

فقد ارتبط اللون الأحمر والدم لدى القدماء المصريين بالحماية من الشر والحسد وطرد الأرواح المؤذية، إذ كانوا يعتقدون أن رسم الكفوف المُلطخة بالدماء يساعد على درء الشرور.

كما استخدمت" الكفوف الخمسة" قديما كتمائم توضع داخل التوابيت أو بين أربطة المومياوات للحماية من الأرواح الشريرة.

رحلات الحج عند المصريين القدماءعرف المصريون القدماء رحلات دينية مقدسة تشبه مفهوم الحج المعروف حاليا، وكانت مدينة أبيدوس من أبرز الوجهات الدينية لديهم.

ورغم عدم وجود كلمة مطابقة لكلمة" الحج" في اللغة المصرية القديمة، فإن النقوش والرسوم كشفت عن رحلات دينية كان يقوم بها المصريون إلى أبيدوس لأداء الطقوس والشعائر المرتبطة بالإله أوزيريس.

أبيدوس.

المدينة المقدسة لدى الفراعنةارتبطت مدينة أبيدوس بالإله أوزيريس، الذي اعتبره المصريون القدماء سيد العالم الآخر وملك الموتى.

ووفقا للأسطورة الفرعونية، نجحت الإلهة إيزيس من العثور على رأس زوجها أوزيريس ودفنه في أبيدوس، بعد أن قتله شقيقه ست ومزق جسده، لتتحول المدينة مع مرور الوقت إلى واحدة من أقدس المدن في مصر القديمة.

كما احتوت أبيدوس على أقدم الجبانات الملكية في مصر، ومنها مقابر ملوك الأسرة الأولى والثانية، وعلى رأسهم الملك نارمر" مينا".

كيف كانت طقوس الحج إلى أبيدوس؟كان المصريون القدماء يسافرون إلى أبيدوس عبر نهر النيل باستخدام المراكب، ويرتدون ملابس بيضاء مصنوعة من الكتان أثناء الرحلة، حيث كان الرجال يرتدون الإزار والنقبة، بينما ترتدي النساء الملابس الطويلة.

كما كان مشهد رحلة الحج إلى أبيدوس من أبرز المشاهد التي يحرص المصري القديم على نقشها داخل مقبرته، حتى إذا لم يتمكن من أداء الرحلة خلال حياته بسبب تكلفتها المرتفعة.

العلاقة بين طقوس القدماء وعادات المصريين اليومولا تزال بعض المظاهر المرتبطة بهذه الطقوس مستمرة حتى الآن، إذ يحرص الكثير من المصريين على توثيق رحلة الحج إلى مكة برسوم وكتابات على واجهات المنازل، تتضمن صور الكعبة أو الطائرات والسفن مع كتابة اسم الحاج وتاريخ الرحلة.

كلمات نستخدمها يوميا من أصل فرعونى.

" الفول المدمس وبعبع وامبو" أبرزهاالحب عند المصريين القدماء.

خبير يكشف أسرارا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك