وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
عامة

صلاح يودع ليفربول بعد أن سجل اسمه بحروف من ذهب بين أساطير النادي

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 أسبوع
1

حين تعاقد ليفربول مع محمد صلاح في صيف 2017، لم يكن كثيرون يتوقعون أن اللاعب المصري القادم من روما سيصبح بعد سنوات قليلة أحد أعظم من ارتدوا القميص الأحمر عبر تاريخ النادي.فالصفقة التي جاءت بطلب مباشر...

ملخص مرصد
أعلن نادي ليفربول عن رحيل محمد صلاح بعد تسع سنوات قضاها مع الفريق، حيث تحول خلالها من لاعب وافد إلى أسطورة حمراء. ساهم صلاح في قيادة ليفربول لتحقيق دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي وكؤوس أخرى، ليصبح الهداف التاريخي للنادي في البريميرليج والأكثر تسجيلاً بين اللاعبين الأفارقة والعرب في البطولة. (بحسب تغطية صحفية).
  • صلاح الهداف التاريخي لليفربول في البريميرليج والأكثر تسجيلاً بين الأفارقة والعرب
  • قاده للفوز بدوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي وكؤوس أخرى خلال 9 سنوات
  • أعلن النادي رحيله بعد علاقة امتدت منذ 2017، تجاوزت حدود كرة القدم
من: محمد صلاح أين: ليفربول (إنجلترا)

حين تعاقد ليفربول مع محمد صلاح في صيف 2017، لم يكن كثيرون يتوقعون أن اللاعب المصري القادم من روما سيصبح بعد سنوات قليلة أحد أعظم من ارتدوا القميص الأحمر عبر تاريخ النادي.

فالصفقة التي جاءت بطلب مباشر من مدرب الفريق الألماني يورجن كلوب بدت حينها خطوة مهمة ضمن مشروع إعادة بناء الفريق، لكنها تحولت سريعًا إلى نقطة فاصلة في تاريخ ليفربول الحديث، بعدما أصبح صلاح الوجه الأبرز لعودة النادي إلى منصات التتويج المحلية والقارية.

ومنذ المباراة الأولى، ظهر الانسجام الكبير بين صلاح وكلوب المدرب الألماني رأى في اللاعب المصري السلاح المثالي لطريقته الهجومية السريعة، بينما وجد صلاح في كلوب المدرب الذي منحه الثقة الكاملة وحرره هجوميًا بأفضل صورة ممكنة.

ولم تكن العلاقة بين صلاح وكلوب مجرد علاقة مدرب ولاعب، بل شراكة صنعت نجاحًا استثنائيا.

كلوب كان دائم الإشادة بالتزام صلاح وتطوره الذهني والبدني، وصلاح بدوره تحدث أكثر من مرة عن الدور الكبير الذي لعبه المدرب الألماني في نقله إلى مستوى جديد جعله من بين أفضل لاعبي العالم.

ولم يكن صلاح في حاجة لوقت طويل لإثبات نفسه، إذ قدم واحدا من أعظم المواسم الفردية في تاريخ الدوري الإنجليزي خلال موسمه الأول، بعدما سجل 44 هدفا في جميع المسابقات، بينها 32 هدفا في الدوري الإنجليزي الممتاز، محطما الرقم القياسي لأكثر لاعب تسجيلا في موسم من 38 جولة.

وذلك الموسم أعاد ليفربول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ سنوات، ورغم خسارة النهائي أمام ريال مدريد في كييف، فإن الفريق بدا وكأنه يعلن عودته إلى الصف الأول أوروبيا بقيادة صلاح وكلوب.

ولم تكسر خيبة نهائي كييف صلاح، بل زادته قوة وإصرارا.

عاد في الموسم التالي بصورة أكثر نضجا، وساهم في قيادة ليفربول للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا السادس في تاريخ النادي، بعدما سجل هدفا في النهائي أمام توتنهام هوتسبير في مدريد.

وبعد ذلك بعام واحد فقط، تحقق الحلم الأكبر لجماهير “أنفيلد” عندما قاد صلاح الفريق للفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ 30 عاما، في موسم تاريخي سيطر فيه ليفربول على المنافسة بصورة شبه كاملة.

وخلال تلك السنوات، لم يكن صلاح مجرد هداف، بل تحول إلى رمز حقيقي للفريق.

أهدافه الحاسمة في المباريات الكبرى، وقدرته على صناعة الفارق تحت الضغط، جعلته اللاعب الأهم في المشروع الذي بناه كلوب.

كما شكّل مع زملائه في الخط الأمامي واحدا من أقوى خطوط الهجوم في أوروبا، وساهم في إعادة الهيبة القارية للنادي الإنجليزي.

وبمرور الوقت، واصل النجم المصري تحطيم الأرقام القياسية الواحد تلو الآخر.

وأصبح الهداف التاريخي لليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز" بريميرليج"، وأحد أكثر اللاعبين تسجيلا في تاريخ النادي بجميع البطولات، كما تحول إلى الهداف الأفريقي والعربي التاريخي للبريميرليج.

أرقامه لم تعكس فقط موهبته التهديفية، بل أيضًا استمراريته المذهلة، إذ حافظ على معدلات تهديفية عالية لسنوات طويلة رغم قوة المنافسة وتغير الظروف الفنية.

وعلى مستوى البطولات، نجح صلاح في حصد كل الألقاب الممكنة تقريبًا مع ليفربول، بداية من دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، مرورا بكأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبي، وصولًا إلى كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة والدرع الخيرية.

أما فرديا، فقد حصد صلاح الحذاء الذهبي أكثر من مرة، وتوج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، ودخل باستمرار ضمن القوائم النهائية للكرة الذهبية، ليصبح أول لاعب مصري وعربي يصل إلى هذه المكانة العالمية بثبات واستمرارية.

ورغم أن نهاية حقبة كلوب بدت بالنسبة لكثيرين بداية تراجع محتمل للفريق، فإن صلاح أثبت قدرته على التأقلم مجددا مع المدرب الهولندي أرني سلوت في البداية، ظهرت بعض التكهنات حول مستقبل النجم المصري مع المدرب الجديد، خاصة مع اختلاف أسلوب اللعب، لكن العلاقة بين الطرفين تطورت سريعا بصورة إيجابية.

وأظهر سلوت احتراما كبيرا لقيمة صلاح داخل الفريق، واعتمد عليه كقائد فني داخل الملعب وخارجه، بينما تعامل اللاعب المصري باحترافية كبيرة مع المرحلة الجديدة، مستفيدا من خبراته الطويلة في قيادة الفريق هجوميًا.

وفي الموسم الأول لسلوت، كان صلاح هو ورقة الرهان الرابحة لليفربول، وساهم بشكل رئيس في تتويج الفريق بطلا للدوري الإنجليزي الممتاز.

لكن هذه العلاقة، التي وصفها صلاح في لقاء سابق أنها قائمة على المصارحة، لم تدم وتستمر على نفس الهدوء، ففي الموسم الحالي بدأت المشاكل تدب في غرفة اللاعبين، وبدا صلاح غير راض عن وضعه، ليشعر بأن سلوت لا يعطيه الاهتمام الكافي، بل وربما لا يؤمن بقدرته على الحسم، التي لطالما أظهرها لسنوات طويلة تحت قيادة كلوب.

ومع اقتراب المباراة الأخيرة في رحلته مع ليفربول، تبدو لحظة الوداع استثنائية لجماهير النادي.

فصلاح لم يكن مجرد لاعب أحرز أهدافا وصنع بطولات، بل كان أيقونة كاملة لحقبة ذهبية أعادت ليفربول إلى قمة الكرة الأوروبية والإنجليزية.

وصنعت تسع سنوات من الأهداف والأرقام والليالي التاريخية علاقة خاصة بين صلاح والجماهير، علاقة تجاوزت حدود كرة القدم لتجعل من “الملك المصري” واحدًا من أكثر اللاعبين تأثيرا ومحبة في تاريخ النادي العريق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك