العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

«إيلي ليلي» تجتاز المرحلة النهائية وتستعد للاعتماد.. «ريتاتروتايد» دواء جديد يُحقق خساره وزن توازي تكميم المعدة

الآن
الآن منذ 1 أسبوع
3

أعلنت شركة إيلي ليلي أن دواءها الجديد من الجيل القادم قد اجتاز بنجاح مرحلة التجارب السريرية الأخيرة لمرضى السمنة، محققاً خسارة ملحوظة في الوزن عبر مختلف الجرعات.وبحسب سي ان بي سي الإنجليزية، تُقرب ه...

ملخص مرصد
أعلنت شركة إيلي ليلي نجاح دواءها «ريتاتروتايد» في المرحلة النهائية من التجارب السريرية للسمنة، محققاً خسارة وزن بلغت 28.3% بعد 80 أسبوعاً. يتفوق الدواء على الخيارات الحالية بآلية عمل فريدة، ويهدف إلى تقديم طلب اعتماد قريباً. كما أظهر فعالية عالية في خسارة الوزن مقارنة بجراحات السمنة.
  • دواء «ريتاتروتايد» يخسر 28.3% من الوزن بعد 80 أسبوعاً في المرحلة الثالثة
  • 45% من المرضى فقدوا 30% من وزنهم، بما يفوق نتائج الدواء الوهمي
  • شركة إيلي ليلي تستعد لتقديم طلب الاعتماد بعد نجاح التجارب السريرية
من: شركة إيلي ليلي

أعلنت شركة إيلي ليلي أن دواءها الجديد من الجيل القادم قد اجتاز بنجاح مرحلة التجارب السريرية الأخيرة لمرضى السمنة، محققاً خسارة ملحوظة في الوزن عبر مختلف الجرعات.

وبحسب سي ان بي سي الإنجليزية، تُقرب هذه النتائج الشركة خطوة إضافية نحو التقدم بطلب لاعتماد العقار الجديد الذي يُحقن أسبوعياً ويُدعى «ريتاتروتايد» (retatrutide).

ويتميز هذا الدواء بآلية عمل مختلفة تماماً عن الحقن والحبوب الحالية المطروحة من قِبل «ليلي» أو منافستها «نوفو نورديسك»، كما أظهر فعالية أعلى مقارنة بتلك الخيارات المتاحة.

ساعدت الجرعة القصوى من دواء «ريتاتروتايد» المرضى على خسارة متوسطها 28.

3% من وزنهم (ما يعادل 70.

3 رطلاً) على مدار 80 أسبوعاً، مقارنة بنحو 2.

2% فقط للمجموعات التي تلقت دواءً وهمياً (Placebo).

وأوضحت الشركة أن نحو 45% من بين 2,500 مريض شاركوا في المرحلة الثالثة من التجارب حققوا خسارة في الوزن بلغت 30% أو أكثر.

كما ساعدت هذه الجرعة المرضى الذين يعانون من سمنة مفرطة (مؤشر كتلة الجسم 35 أو أكثر) على خسارة 30.

3% من وزنهم في دراسة ممتدة لـ 104 أسابيع، وهي مستويات كانت ترتبط سابقاً بجراحات تحويل مسار المعدة (تكميم المعدة) فقط.

اختبرت الشركة أيضاً جرعة منخفضة تبلغ 4 ملليغرامات، وساهمت في خسارة المرضى لـ 19% من وزنهم (47.

2 رطلاً) خلال 80 أسبوعاً.

وأشارت الإدارة العلمية في الشركة إلى أن خسارة الوزن في هذه الجرعة المنخفضة تماثل نتائج الجرعات العالية من دواء «زيبباوند» (Zepbound) الشهير، ولكن مع «مستوى تحمل ممتاز» من قِبل المرضى؛ حيث انخفضت نسبة التوقف عن العلاج بسبب الأعراض الجانبية في هذه الجرعة إلى 4% فقط، وهي نسبة أقل حتى من المجموعة التي تناولت الدواء الوهمي (5%)، مقارنة بنسبة توقف بلغت 11.

3% لأصحاب الجرعة القصوى.

الاضطرابات الهضمية الشائعةجاءت بيانات السلامة الخاصة بالدواء متوافقة مع الأدوية الأخرى التي تستهدف هرمونات الأمعاء، وكانت الأعراض الأكثر شيوعاً هضمية بطبيعتها؛ حيث عانى نحو 42% من المرضى في الجرعة القصوى من الغثيان، بينما أصيب 32% بالإسهال، و26.

1% بالإمساك.

كما عانى بعض المرضى من التهابات الجهاز التنفسي العلوي، وظهرت لدى 12% منهم أعراض «خلل الحِس» (dysesthesia) وهو شعور عصبي مزعج في الجلد لوحظ في التجارب السابقة.

رغم المخاوف المسبقة للمحللين من احتمال تسبب الدواء في مشكلات تنشيط ضربات القلب بسبب استهدافه لثلاثة هرمونات معوية من بينها «الغلوكاغون» (الذي يرفع معدل استهلاك الطاقة)، أكدت «إيلي ليلي» أنها لم ترصد أي مشكلات في القلب أو الكبد.

ولوحظ فقط ارتفاع طفيف في معدل الإصابة بالتهابات المسالك البولية (بنسبة 8% في الجرعة القصوى) وكانت معظمها خفيفة وزالت مع استمرار العلاج، ويُعتقد أن ذلك ناتج عن السرعة الكبيرة لخسارة الوزن، وهي ظاهرة تُلاحظ أيضاً بعد جراحات السمنة.

تراهن «إيلي ليلي» بقوة على «ريتاتروتايد» ليكون الركيزة الأساسية القادمة في محفظة علاجات السمنة الخاصة بها، ليدعم حقنها الحالية «زيبباوند» وحبوبها المعتمدة حديثاً «فاوندايو» (Foundayo).

ويمثل هذا الدواء أهمية استراتيجية بالغة للحفاظ على حصة الشركة المهيمنة في السوق العالمي المزدهر لأدوية السمنة والسكري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك