قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا
عامة

يتوفر في اللحوم والألبان.. اكتشاف عنصر غذائي يعزز إنتاج الطاقة في الخلايا

العربية نت
العربية نت منذ 1 أسبوع
3

تُعرف الميتوكوندريا غالباً باسم" محطات الطاقة" في الخلية، لأنها تُنتج الطاقة التي يحتاجها الجسم للقيام بوظائفه. تُعدّل هذه البنى الدقيقة نشاطها باستمرار تبعاً لاحتياجات الخلايا من الطاقة.ولطالما عرف...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة بجامعة كولونيا عن دور الليوسين، وهو حمض أميني أساسي موجود في اللحوم والألبان، في تعزيز كفاءة الميتوكوندريا (محطات الطاقة في الخلايا). فقد وجد الباحثون أن الليوسين يحمي بروتينات الميتوكوندريا من التحلل، مما يزيد من إنتاج الطاقة الخلوية. وأشار الفريق إلى أن تعديل مستويات الليوسين قد يكون استراتيجية مستقبلية لتعزيز الطاقة الخلوية، مع ضرورة مراعاة دوره في منع تراكم البروتينات التالفة.
  • الليوسين حمض أميني أساسي موجود في اللحوم والألبان والفاصوليا
  • الليوسين يحمي بروتينات الميتوكوندريا من التحلل لزيادة إنتاج الطاقة
  • الدراسة نشرت في دورية Nature Cell Biology بقيادة بروفيسور ثورستن هوب
من: باحثون في جامعة كولونيا وبروفيسور ثورستن هوب أين: جامعة كولونيا

تُعرف الميتوكوندريا غالباً باسم" محطات الطاقة" في الخلية، لأنها تُنتج الطاقة التي يحتاجها الجسم للقيام بوظائفه.

تُعدّل هذه البنى الدقيقة نشاطها باستمرار تبعاً لاحتياجات الخلايا من الطاقة.

ولطالما عرف العلماء أن العناصر الغذائية تؤثر في هذه العملية، ولكن كيفية استشعار الخلايا لهذه العناصر الغذائية واستجابتها لها ظلت غير واضحة.

فقد كشف باحثون في جامعة كولونيا مؤخراً عن آلية جديدة تُبين كيف يُمكن لحمض الليوسين الأميني أن يُحسّن أداء الميتوكوندريا، بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Science Daily.

وتُشير النتائج إلى أن الليوسين يُساعد في الحفاظ على البروتينات الأساسية المُشاركة في إنتاج الطاقة، مما يسمح للخلايا بتوليد الطاقة بكفاءة أكبر.

الليوسين في اللحوم والألبانإن الليوسين هو عبارة عن حمض أميني أساسي، أي أن الجسم لا يستطيع إنتاجه بنفسه، ويجب الحصول عليه من الطعام.

ويتوفر بكثرة في الأطعمة الغنية بالبروتين، بما يشمل اللحوم ومنتجات الألبان والفاصوليا والعدس.

وبينما يُعرف الليوسين بدوره في بناء البروتينات، كشف البحث الجديد عن وظيفة مهمة أخرى.

فقد اكتشف الباحثون أن الليوسين يمنع تحلل بعض البروتينات الموجودة على السطح الخارجي للميتوكوندريا.

تساعد هذه البروتينات في نقل جزيئات أيضية مهمة إلى الميتوكوندريا، مما يسمح باستمرار إنتاج الطاقة بكفاءة.

ومن خلال حماية هذه البروتينات من التحلل، يُمكّن الليوسين الميتوكوندريا من العمل بمستوى أعلى، ويساعد الخلايا على تلبية احتياجاتها المتزايدة من الطاقة.

كما حدد الباحثون بروتيناً رئيسياً يُدعى SEL1L يُساعد في تنظيم هذه العملية.

في الظروف الطبيعية، يعمل SEL1L كجزء من نظام مراقبة جودة الخلية، حيث يُحدد البروتينات التالفة أو المطوية بشكل خاطئ ويُعلّمها للتدمير.

ووفقاً للدراسة، يبدو أن الليوسين يُثبط نشاط SEL1L.

ونتيجةً لذلك، يقلّ تكسير بروتينات الميتوكوندريا، مما يُحسن كفاءة الميتوكوندريا ويُعزز إنتاج الطاقة الخلوية.

وأضاف لي قائلاً إنه يمكن أن" يكون تعديل مستويات الليوسين وSEL1L استراتيجيةً لتعزيز إنتاج الطاقة.

ولكن، من المهم توخي الحذر، إذ يلعب SEL1L أيضاً دوراً حاسماً في منع تراكم البروتينات التالفة، وهو أمر ضروري لصحة الخلية على المدى الطويل".

لفهم التأثير الأوسع لهذا الاكتشاف بشكل أفضل، درس الباحثون تأثيرات استقلاب الليوسين في الدودة الأسطوانية الصغيرة Caenorhabditis elegans.

اكتشف الباحثون أن مشاكل تحلل الليوسين يمكن أن تُلحق الضرر بوظائف الميتوكوندريا، بل وتُسبب مشاكل في الخصوبة.

كما فحص الفريق خلايا سرطان الرئة البشرية، واكتشف أن بعض الطفرات المرتبطة بالسرطان والتي تؤثر على استقلاب الليوسين تُحسّن من بقاء الخلايا السرطانية.

تشير هذه النتيجة إلىأن هذا المسار قد يلعب دوراً هاماً في أبحاث السرطان وتطوير العلاجات مستقبلاً.

بشكل عام، تُقدم هذه الدراسة أدلة جديدة على أن العناصر الغذائية تسهم في تزويد الجسم بالطاقة كما تُؤثر بشكل فعال على كيفية توليد الخلايا للطاقة وإدارتها على المستوى الجزيئي.

من خلال الكشف عن كيفية تنظيم الليوسين لنشاط الميتوكوندريا، يعتقد الباحثون أن عملهم يمكن أن يُساعد في نهاية المطاف على توجيه علاجات جديدة للاضطرابات الأيضية والسرطان وأمراض أخرى مرتبطة بضعف إنتاج الطاقة.

ونُشرت الدراسة، التي قادها بروفيسور ثورستن هوب من معهد علم الوراثة ومجموعة التميز لأبحاث الشيخوخة CECAD، في دورية Nature Cell Biology تحت عنوان" الليوسين يُثبط تحلل بروتينات الغشاء الخارجي للميتوكوندريا لتكييف التنفس الميتوكوندري".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك