قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

النرويج تستعد لسيناريو الحرب.. ملاجئ قديمة وحقائب طوارئ وعودة “الدفاع الشامل”

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 أسبوع
4

أدخلت النرويج نفسها في مرحلة تعبئة مدنية واسعة تحت شعار “الدفاع الشامل”، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتزايد القلق الأمني في أوروبا. ورغم تأكيد السلطات أنه لا يوجد خطر فوري باندلاع حرب داخل البلاد،...

ملخص مرصد
أطلقت النرويج خطة «الدفاع الشامل» استعداداً لأزمة محتملة بحلول 2026، مع تحديث 18.6 ألف ملجأ قديم وتخزين مؤن أسبوعية للسكان. وقالت السلطات إن التهديدات الحديثة تشمل الطائرات المسيّرة، رغم عدم وجود خطر فوري (بحسب السلطات). كما تهدف إلى رفع الاكتفاء الذاتي الغذائي إلى 50% بحلول 2030 عبر إجراءات مدنية وعسكرية متكاملة.
  • تحديث 18.6 ألف ملجأ قديم لحماية السكان من تهديدات محتملة
  • تخزين مؤن تكفي أسبوعاً للسكان وإلزام البلديات بإنشاء مجالس طوارئ محلية
  • رفع الاكتفاء الذاتي الغذائي إلى 50% بحلول 2030 ضمن خطة الدفاع الشامل
من: الحكومة النرويجية أين: النرويج

أدخلت النرويج نفسها في مرحلة تعبئة مدنية واسعة تحت شعار “الدفاع الشامل”، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتزايد القلق الأمني في أوروبا.

ورغم تأكيد السلطات أنه لا يوجد خطر فوري باندلاع حرب داخل البلاد، فإن الحكومة أعلنت سنة 2026 عاماً للدفاع الشامل، بهدف تجهيز الجيش والمؤسسات العمومية والقطاع الخاص والسكان لمواجهة الأزمات الكبرى أو أسوأ السيناريوهات.

وفي قلب العاصمة أوسلو، يعكس ملجأ سانت هانسهاوغن جانباً من هذه العودة إلى زمن الاستعدادات الثقيلة.

فالملجأ، الواقع أسفل حديقة عامة، يتسع لأكثر من 1100 شخص، وتحيط به أبواب حديدية سميكة وأجواء باردة ومرافق بسيطة، لكنه صُمم أساساً للحماية من التهديدات البيولوجية والكيميائية والنووية والإشعاعية.

وتملك النرويج اليوم نحو 18 ألفاً و600 ملجأ، غير أن كثيراً منها يعود إلى زمن الحرب الباردة ويحتاج إلى تحديث، فيما لا تكفي طاقتها إلا لحماية أقل من نصف السكان.

وتسعى الحكومة النرويجية إلى إعادة فرض شرط بناء الملاجئ داخل المباني الكبيرة الحديثة، بعدما أُلغي هذا الإجراء سنة 1998 عقب انتهاء الحرب الباردة.

ولا يتعلق الأمر، وفق المسؤولين، بملاجئ متطورة وباهظة، بل بأماكن قادرة على حماية المدنيين من تهديدات جديدة مثل الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من أبرز أدوات الحروب المعاصرة.

كما توصي السلطات الأسر بتخزين مؤن تكفي أسبوعاً على الأقل، في إطار تعزيز قدرة السكان على الصمود إذا تعرضت البلاد لأزمة كبرى.

وتشمل خطة الاستعداد رفع عدد عناصر الدفاع المدني، وإلزام البلديات بإنشاء مجالس محلية للطوارئ، ورفع مستوى الاكتفاء الذاتي الغذائي إلى 50% بحلول عام 2030.

وبينما يرى خبراء أن التهديدات أصبحت أكثر تداخلاً بين الحرب والمناخ والأوبئة والتنافس الدولي، تكشف استطلاعات محلية أن جزءاً من النرويجيين بدأ فعلاً في تجهيز نفسه، ولو بوسائل بسيطة مثل حقيبة طوارئ، وبعض النقود، ومياه الشرب، وراديو للطوارئ.

وهكذا تعود النرويج، العضو في حلف شمال الأطلسي، إلى ثقافة الاستعداد الجماعي في عالم لم يعد فيه السلام مضموناً كما كان خلال العقود الماضية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك