روسيا اليوم - سوريا.. القبض على زوجة أب بتهمة تعذيب طفليه بالفلفل (فيديو) روسيا اليوم - المغربيات يقتحمن طقوسا كانت حكرا على الرجال (فيديو) Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة العربية نت - ترامب كشف لمساعديه شرط العودة إلى الحرب ضد إيران قناة التليفزيون العربي - عاجل | أول رد إسرائيلي على قرار وقف إطلاق النار الشامل في لبنان CNN بالعربية - خبيران يعلقان على دلالات تبادل أمريكا وإيران الضربات بواحدة من أكبر ليالي الهجمات منذ بدء وقف إطلاق النار التلفزيون العربي - تنامي الآمال بالتهدئة في الشرق الأوسط.. كيف تأثرت أسعار النفط والذهب؟ العربية نت - وزير الخارجية: مصر تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي قناة التليفزيون العربي - عضو بالحزب الجمهوري: فوضى في البيت الأبيض.. ترمب مستاء من نتنياهو ولا يفهم هوسه بلبنان! Euronews عــربي - استغلال العمال الزراعيين يعود إلى الواجهة في إيطاليا.. مقتل أربعة عمال مهاجرين حرقا داخل سيارة
عامة

النرويج تعلن 2026 سنة "الدفاع الشامل"

عُمان
عُمان منذ 1 أسبوع
3

اوسلو" أ ف ب": أدخلت النروج المجاورة لروسيا نفسها في حالة من" الدفاع الشامل" وباتت تعد سكانها لاحتمال اندلاع حرب في ضوء النزاع المتواصل في أوكرانيا منذ أكثر من أربعة أعوام.أسفل حديقة في أوسلو، يقع م...

ملخص مرصد
أعلنت النرويج عن جعل عام 2026 سنة الدفاع الشامل تحسباً لاحتمال نشوب حرب، في ظل استمرار الصراع في أوكرانيا. وأكدت الحكومة ضرورة تحديث الملاجئ المدنية، التي تكفي حالياً لحماية 48% من السكان البالغ عددهم 5.6 ملايين نسمة. وحذّر رئيس الوزراء من عودة الحرب مجدداً إلى البلاد، مشدداً على تعزيز الاستعدادات في كافة القطاعات.
  • أعلنت النرويج 2026 سنة الدفاع الشامل تحسباً لاحتمال نشوب حرب
  • عدد الملاجئ الحالية يكفي لحماية 48% من السكان البالغ 5.6 ملايين نسمة
  • حذّر رئيس الوزراء من عودة الحرب مجدداً إلى النرويج
من: النرويج، رئيس الوزراء (بحسب) أين: النرويج

اوسلو" أ ف ب": أدخلت النروج المجاورة لروسيا نفسها في حالة من" الدفاع الشامل" وباتت تعد سكانها لاحتمال اندلاع حرب في ضوء النزاع المتواصل في أوكرانيا منذ أكثر من أربعة أعوام.

أسفل حديقة في أوسلو، يقع ملجأ سانت هانسهاوغن، وهو من الأكبر في العاصمة النروجية، ويتسع لأكثر من 1100 شخص.

خلف أبواب الحديد الثقيلة والسميكة، الجو بارد والأضواء خافتة ودورات المياه بدائية، لكن المكان كفيل بأن يؤدي المهمة التي أنشئ لأجلها: الحماية من تهديد الهجمات البيولوجية والكيميائية والنووية والإشعاعية.

ويقول مدير الدفاع المدني في النروج أويستين كنودسن" اليوم لدينا نحو 18600 ملجأ، تكفي لحماية أقل بقليل من نصف عدد السكان" البالغ 5,6 ملايين نسمة.

وأشار الى أن" عددا غير قليل منها يحتاج الى تحديث.

لقد بُنيت خلال الحرب الباردة.

إنها رطبة، قديمة".

وأعلنت النروج 2026 سنة" الدفاع الشامل"، وهو مفهوم هدفه إعداد كل قطاعات المجتمع، من الجيش الى الإدارات العامة والشركات وغيرها، لمواجهة أزمة طارئة كبرى أو حرب.

وفي خطابه لمناسبة رأس السنة الجديدة، حذّر رئيس الوزراء يوناس غار ستوره مواطنيه من أن" الحرب قد تعود الى النروج مجددا".

وتريد الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي، أن تعيد إلزام المباني الكبيرة الحديثة بتوفير ملاجئ للسكان، وهو شرط كان أُلغي عام 1998 بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.

ولا تطلب السلطات ملاجئ باهظة متطورة، بل أماكن تقي من تهديدات مثل الطائرات المسيّرة التي باتت سلاحا أساسيا في حروب اليوم.

ويوضح كنودسن" يخوض زملائي الأوكرانيون حربا وجودية على أرضهم"، في إشارة الى الغزو الروسي الذي بدأ في العام 2022، ومع ذلك" يجدون الوقت لتبادل الخبرات" مع أقرانهم في دول أخرى.

ويشدد على أن الاطلاع على تجاربهم في التعامل مع الهجمات على المدنيين ودور الدفاع المدني في زمن الحرب يوفر" خبرات لا تُقدَّر بثمن".

ورد بناء الملاجئ كأحد الاقتراحات من بين 100 طرحت في تقرير أعد عام 2025.

ومن ضمن الخطوات الأخرى، تريد الحكومة النروجية رفع عديد الدفاع المدني الى 12 ألف عنصر، أي بزيادة قدرها 50 في المئة، وإلزام كل البلديات بإنشاء" مجالس استعداد محلية"، ورفع نسبة الاكتفاء الذاتي من الغذاء إلى 50% بحلول سنة 2030.

وفي سياق متّصل، تحث الحكومة الأسر على تخزين مؤن تكفي سبعة أيام على الأقل.

وتقول وزيرة الدولة في وزارة الأمن العام كريستينه كالسيت" لقد تمتعنا في النروج لعقود طويلة، برفاهية إنفاق مواردنا على أمور أخرى".

وتضيف" عندما تدهور الوضع الأمني، أدركنا أن هناك عددا من الأمور التي ينبغي القيام بها لضمان أن يكون استعدادنا شاملا لاحتمال الحرب".

تحدثت كالسيت لفرانس برس في المباني الحكومية الجديدة التي دشّنت في أبريل الماضي، بعدما تضررت بشدة في تفجير نفذه المتطرف اليميني أندرس بيرينغ بريفيك عام 2011.

والمفارقة أن هذه المباني لا تضم ملاجئ.

ويرى الخبير في إدارة الأزمات في جامعة جنوب النروج يارله لوفي سورنْسِن أن شكل التهديد الحالي" أكان أزمة المناخ، أم التنافس بين القوى العظمى، أم الحرب في أوكرانيا، أو الشرق الأوسط، أو الأوبئة.

بات أكثر تداخلا مما كان عليه قبل 20 عاما".

يضيف" نحن على الطريق الصحيح من حيث الاستعداد.

لكن هناك آليات بيروقراطية وقانونية وتنظيمية غالبا ما تعيق الأداء السليم للنظام".

فعلى سبيل المثال، يتفاوت النطاق الجغرافي لمسؤولية الشرطة ورجال الإطفاء والخدمات الصحية والحرس الوطني في بعض المناطق، ما يجعل التنسيق في ما بينها مهمة معقّدة.

وبحسب دراسة للدفاع المدني، يقول 37 في المئة من النروجيين إنهم عززوا استعدادهم خلال العام المنصرم، لكن 21% منهم فقط يخشون اندلاع حرب في بلادهم خلال السنوات الخمس المقبلة.

في شوارع أوسلو، تتفاوت آراء السكان لجهة درجة الاستعداد أو المخاطر.

ويقول أويستين رينغن فاتنيدالن (51 عاما) إن الأمر" لا يشغل بالي يوميا، لكنني أعددت حقيبة صغيرة للطوارئ".

يضيف" وضعت بعض النقود، وأعددت بعض السيناريوهات.

لدي راديو للبث الرقمي ومياه وما توصي به السلطات".

في المقابل، لم تقم كايثه هرمستاد (48 عاما) بأي تحضيرات خاصة.

وتعتبر أن" أهم ما في الأمر هو توافر شبكة (من الأشخاص) ومجتمع يحيط بك".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك