جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها الوزير، اليوم السبت، في احتفالية" يوم إفريقيا" العريقة المُستضافة في جامعة القاهرة، حيث أعرب في مستهلها عن ترحيبه البالغ بالحضور في هذا الصرح الأكاديمي الذي يمثل جسرًا ممتدًا للتواصل والتعاون الأخوي بين مصر وأشقائها في القارة السمراء.
وقال" عبد العاطي": " إننا نستحضر اليوم ذكرى الخامس والعشرين من مايو، ذلك اليوم التاريخي الذي اجتمعت فيه الإرادة الإفريقية في أديس أبابا لتأسيس منظمة الوحدة الإفريقية، وترسيخ مبادئ التعاون المشترك واحترام السيادة الوطنية، وصولًا إلى تدشين الاتحاد الإفريقي الذي بات يمثل تطلعات شعوبنا نحو التنمية المستدامة والازدهار".
وأضاف الوزير، أن مصر كانت ولا تزال جزءا لا يتجزأ من حركات التحرر الوطني في إفريقيا، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية والعروبية والقارية تجاه أشقائها.
وفي لفتة تقديرية بارزة، أشاد وزير الخارجية بجهود سلفه من وزراء الخارجية المصريين السابقين الذين ساهموا في صياغة وتعزيز العلاقات المصرية - الإفريقية؛ وخص بالذكر الدكتور بطرس بطرس غالي ودوره التاريخي في دعم قضايا القارة ومكافحة العنصرية، وعمرو موسى وجهوده في إحداث نقلة نوعية بالملف الإفريقي، بالإضافة إلى الوزراء السابقين: نبيل فهمي، ومحمد كامل عمرو، وسامح شكري.
وعلى الرغم من التحديات الراهنة التي تمر بها القارة، أشاد الدكتور بدر عبد العاطي بجهود السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وحرصه المستمر على المضي قدما في بناء شبكات وشراكات استراتيجية متكاملة تتأسس على مبادئ التعاون والمصلحة المشتركة.
وأكد على حرص القاهرة البالغ على تشجيع انخراط القطاع الخاص والشركات المصرية في تنفيذ وتضمين المشروعات التنموية داخل الدول الإفريقية، بما يُسهم في نقل الخبرات المصرية وتحقيق التكامل الاقتصادي الفعلي الذي تطمح إليه شعوب القارة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك