إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

مشروع قانون الأسرة للمسيحيين.. تسريع الفصل في النزاعات ومنح أهلية التقاضي لمن بلغ 15 عاما

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع
2

تضمن مشروع قانون الأسرة للمسيحيين منظومة إجرائية وقضائية متكاملة، تستهدف إعادة تنظيم التقاضي في مسائل الأحوال الشخصية، وتسريع الفصل في النزاعات الأسرية، مع تعزيز حماية القُصّر وعديمي الأهلية، وتوسيع أ...

ملخص مرصد
أقر مشروع قانون الأسرة للمسيحيين منظومة قضائية جديدة تهدف إلى تسريع الفصل في النزاعات الأسرية وحماية القُصّر، حيث منح أهلية التقاضي لمن أتم 15 عاماً وسمح برفع دعاوى دون محامٍ في حالات محددة. كما عزز المشروع دور النيابة العامة كضمانة لحماية النظام الأسري، مع إدخال عقوبات رادعة لضمان تنفيذ الأحكام، بحسب ما أفاد الدكتور فريدي البياضي عضو مجلس النواب.
  • منح أهلية التقاضي لمن أتم 15 عاماً في مسائل الولاية على النفس
  • إعفاء دعاوى النفقات من الرسوم القضائية ورفعها دون محامٍ في بعض الحالات
  • إلزام النيابة العامة بالتدخل الوجوبي في دعاوى الأحوال الشخصية
من: الدكتور فريدي البياضي (عضو مجلس النواب)

تضمن مشروع قانون الأسرة للمسيحيين منظومة إجرائية وقضائية متكاملة، تستهدف إعادة تنظيم التقاضي في مسائل الأحوال الشخصية، وتسريع الفصل في النزاعات الأسرية، مع تعزيز حماية القُصّر وعديمي الأهلية، وتوسيع أدوات المحكمة والنيابة العامة لضمان تنفيذ الأحكام، إلى جانب إدخال باب كامل للعقوبات، باعتباره أحد أبرز المستجدات التشريعية داخل المشروع.

ونصت المواد الأولى من المشروع على أن جميع المدد والمواعيد الإجرائية تُحسب وفق التقويم الميلادي، كما منح أهلية التقاضي في مسائل الولاية على النفس لمن أتم الخامسة عشرة من عمره، بشرط تمتعه بالأهلية العقلية، مع إتاحة تعيين وصي خصومة عند غياب الممثل القانوني أو وجود تعارض مصالح.

وفي إطار تخفيف الأعباء عن المتقاضين، أعفى المشروع دعاوى النفقات وما في حكمها من الرسوم القضائية في جميع مراحل التقاضي، كما أجاز رفع دعاوى الأحوال الشخصية أمام المحكمة الجزئية دون اشتراط توقيع محامٍ على صحيفة الدعوى، مع منح المحكمة الحق في ندب محامٍ على نفقة الدولة عند الضرورة لضمان الدفاع.

كما منح المشروع المحكمة سلطات واسعة أثناء نظر الدعاوى، تشمل توجيه الخصوم لاستكمال المستندات، وتحديد آجال قانونية لتقديم الدفوع، إضافة إلى إمكانية الاستعانة بأخصائي اجتماعي لإعداد تقارير عن الحالة خلال مدة لا تتجاوز أسبوعين، بما يساعد القاضي على تكوين صورة اجتماعية متكاملة عن النزاع.

وأجاز المشروع نظر بعض قضايا الأحوال الشخصية في غرفة المشورة، مراعاة للخصوصية أو النظام العام، مع الحفاظ على النطق بالأحكام في جلسات علنية، تحقيقاً للتوازن بين الخصوصية والشفافية القضائية.

ولتعزيز الدور الرقابي، ألزم المشروع النيابة العامة بالتدخل الوجوبي في دعاوى الأحوال الشخصية والوقف أمام المحاكم الابتدائية والاستئنافية، وإلا اعتبر الحكم باطلاً، بما يعكس دورها كضمانة أساسية لحماية القُصّر وصون النظام العام الأسري.

إتاحة رفع الدعاوى دون محامٍ في بعض الحالات وحماية الحضانة وعدم إسقاطها مقابل الخلعووضع المشروع ضوابط لقبول الدعاوى الناشئة عن الزواج، بعدم قبول أي دعوى إذا كانت سن الزوجة أقل من 16 عاماً أو الزوج أقل من 18 عاماً وقت رفعها، مع اشتراط وجود وثيقة رسمية لإثبات الزواج عند الإنكار، واستثناء دعاوى التطليق أو الفسخ إذا ثبت الزواج بأي وسيلة كتابية.

كما ألزم المحكمة بعرض الصلح في جميع دعاوى الولاية على النفس، وخاصة الطلاق والتطليق، مع اشتراط محاولات جدية للإصلاح، تتكرر مرتين على الأقل إذا كان هناك أبناء، في إطار تقليل نسب الانفصال وتعزيز استقرار الأسرة.

وفي تنظيم الخلع، أجاز المشروع الاتفاق عليه بين الزوجين أو لجوء الزوجة إلى المحكمة، مقابل التنازل عن حقوقها المالية ورد الصداق، مع تأكيد واضح على عدم جواز المساس بحقوق الأطفال أو إسقاط الحضانة في أي حال من الأحوال، حتى لو تم الخلع بالتراضي.

ومن جانبه، أكد الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب، أن إدخال باب العقوبات داخل مشروع القانون يمثل خطوة ضرورية لضمان احترام أحكام الأسرة، موضحاً أن حماية الأطفال والنساء والورثة لا تتحقق إلا بوجود جزاءات واضحة، بشرط أن تكون منضبطة ومتدرجة، وألا تتحول إلى أداة للتنكيل، وإنما وسيلة لضمان تنفيذ القانون وحماية الحقوق من التعسف أو الإهمال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك