قال مالك فرانسيس، المٌحلل السياسي وعضو الحزب الجمهوري الأمريكي، إن العالم يٌواجه ضرورة مُلحة للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التوترات المُتصاعدة التي ألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي والاستقرار السياسي.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد أبو زيد على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن أي تصعيد عسكري جديد ستكون له تداعيات سلبية واسعة النطاق، سواء على الاقتصاد العالمي أو على الأوضاع الداخلية داخل الولايات المتحدة.
موقف ترامب بين التفاوض والتصعيدوأشار فرانسيس إلى أنه يأمل في التزام الرئيس الأمريكي بمسار التفاوض، موضحًا أن ترامب سبق وأن أبدى انفتاحًا على إمكانية التوصل إلى تفاهم مع إيران، قبل أن تتغير بعض التحركات نحو خيارات عسكرية أثارت قلقًا سياسيًا.
وأضاف أن استمرار هذا التذبذب في المواقف يخلق حالة من عدم الاستقرار في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الملف الإيراني.
تأثيرات اقتصادية وسياسية داخل أمريكاوحذر المحلل الأمريكي من أن استمرار الحرب أو توسع نطاق المواجهة مع إيران قد يضر بالاقتصاد الأمريكي، كما قد ينعكس على فرص الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية المقبلة، إلى جانب تأثيراته على الأسواق العالمية وإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.
ولفت إلى أن هناك أصواتًا داخل الإدارة الأمريكية تميل إلى الحلول السلمية، من بينها نائب الرئيس جيه دي فانس وستيف ويتكوف، معتبرًا أنهما يدعمان مسار التهدئة والتسوية السياسية.
وأشار إلى أن الجدل داخل الدوائر السياسية في واشنطن يتأثر بالضغوط المرتبطة بالموقف الإسرائيلي، موضحًا أن هذا الانقسام يعكس حالة من عدم الحسم في تحديد أولويات السياسة الخارجية الأمريكية خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك