قناة الجزيرة مباشر - WHO Reports 344 Confirmed Ebola Cases and 60 Deaths in the Democratic Republic of the Congo Independent عربية - خلافات بين الكتل تؤجل اجتماع القوى السياسية السودانية بأديس أبابا قناة الغد - قلق في أميركا بعد تأكد إصابة حيوان في تكساس بيرقة طفيلية العربية نت - تراجع أسعار النفط مع تزايد الآمال في إنهاء حرب إيران CNN بالعربية - متحدث خارجية إيران يرد على روبيو وتصريح "عملاء إيرانيون يخططون لاغتيالات منها للرئيس الأمريكي" قناة التليفزيون العربي - احتجاجات وتحقيق حول اتهمامات بالفساد.. ألبانيا تشتعل وأصابع الاتهام تتجه نحو صهر ترمب العربي الجديد - واشنطن تعلن وقفاً لإطلاق النار في لبنان مشروطاً بوقف عمليات حزب الله سكاي نيوز عربية - تقرير: ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران العربي الجديد - صراع باكستان وأفغانستان: ألاف العمال يدفعون الثمن سكاي نيوز عربية - تحلية كل يوم… قرار بسيط بنتائج صحية معقدة
عامة

هيمنة برشلونة الحقيقية هي المجد الأوروبي بعد المحلي!

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع
1

برشلونة ـ «القدس العربي»: بعد انقشاع غبار احتفالات برشلونة بلقب الدوري الإسباني، وإرسال زجاجات الكافا إلى إعادة التدوير، وعودة الحافلة المكشوفة إلى المرآب، سيبدأ النادي الكتالوني العمل على الموسم المق...

ملخص مرصد
حقق برشلونة لقب الليغا الإسباني هذا الموسم تحت قيادة المدرب هانزي فليك، لكنه فشل في تحقيق هدفه الرئيسي بالفوز بدوري أبطال أوروبا. وأكد فليك أن الفوز بالمسابقة القارية يظل الأولوية القصوى للفريق، مشدداً على ضرورة تحسين التشكيلة ووضعه المالي. كما أشار إلى أهمية الاعتماد على مواهب أكاديمية «لاماسيا» لسد الثغرات في الفريق.
  • فشل برشلونة في الفوز بدوري أبطال أوروبا بعد خسارته من أتلتيكو مدريد في ربع النهائي
  • أكد فليك أن الفوز بالمسابقة القارية هو الهدف الرئيسي للفريق
  • تأثر برشلونة بقلة العمق في التشكيلة وإصابات متكررة هذا الموسم
من: برشلونة، هانزي فليك أين: إسبانيا، أوروبا

برشلونة ـ «القدس العربي»: بعد انقشاع غبار احتفالات برشلونة بلقب الدوري الإسباني، وإرسال زجاجات الكافا إلى إعادة التدوير، وعودة الحافلة المكشوفة إلى المرآب، سيبدأ النادي الكتالوني العمل على الموسم المقبل.

أسهم تتويج المدرب هانزي فليك بلقب الليغا للعام الثاني تواليا في إعادة قدر من الهدوء المرحب به إلى النادي الكتالوني، بعد إحراز لقب دوري واحد فقط خلال الأعوام الخمسة السابقة المضطربة، لكن الهدف النهائي ما زال بعيد المنال.

فالهيمنة المحلية لا تكفي ويبقى الفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 2015 هو الطموح الأول لبرشلونة، والدليل على عودته إلى ساحة الكبار في القارة الأوروبية للمرة الأولى منذ رحيل الأسطورة ليونيل ميسي.

ورغم أهميته، فإن التتويج بلقب الليغا هذا الموسم يعد تراجعا طفيفا مقارنة بما حققه فريق فليك الموسم الماضي، حين أحرز الثلاثية المحلية وبلغ نصف نهائي دوري الأبطال.

ومع تألق نجميه لامين جمال وبيدري، اعتقد برشلونة أن هذا هو الموسم الذي سيحرز فيه لقبه الأوروبي السادس.

غير أن الفريق الكتالوني أخفق أمام غريمه المحلي أتلتيكو مدريد، وودّع المسابقة من ربع النهائي بخسارته 2-3 في مجموع المباراتين.

وأكّد فليك الأسبوع الماضي أن الفوز بدوري الأبطال هو هدفه الرئيسي «هناك أمران أريدهما في الحياة.

أولا، أن نفوز بدوري أبطال أوروبا.

لدينا فريق جيد للسنوات المقبلة، لكن يجب أن نتخذ القرارات الصحيحة في فترات الانتقالات، يجب أن تكون مثالية».

وتابع: «الأمر الثاني هو أن أكون مدربا (في كامب نو) عندما يكتمل بناؤه بالكامل».

ويعد تحسين تشكيلة برشلونة الخطوة الأولى، لكنها ليست الوحيدة، لمجاراة أمثال باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ.

والمشكلة للنادي الكتالوني، كما لمح فليك، أن وضعه المالي لا يسمح بارتكاب الأخطاء، فكل يورو له حسابه، وهامش الخطأ ضئيل جدا.

هذا الموسم، تضرر برشلونة من قلة العمق في التشكيلة، مع غياب لاعبين من العيار الثقيل في مراكز أساسية، إضافة إلى إنهاك الفريق إلى أقصى حد، ما أدى إلى مشاكل إصابات متكررة.

ولم يعوض برشلونة رحيل المدافع إينيغو مارتينز إلى السعودية، فتولى الظهير الأيسر جيرارد مارتن مهمة اللعب كقلب دفاع.

ورغم أنه وإيريك غارسيا، قدّما مستويات فاقت التوقعات، فإن هذا المركز يبقى نقطة يتأخر فيها برشلونة عن نخبة القارة.

وفي خط الهجوم، ورغم أن المخضرم روبرت ليفاندوسكي (37 عاما) وفيران توريس نجحا معا في تسجيل عدد كاف من الأهداف للمساعدة على إحراز لقب الدوري، فإنهما لم يبلغا مستوى الانكليزي هاري كاين مع البايرن، أو الجناح السابق للنادي الكتالوني عثمان ديمبيلي الذي أعاد ابتكار نفسه كمهاجم وفاز بالكرة الذهبية لافضل لاعب في العالم مع باريس سان جيرمان.

ومع وجود جناح أيسر وظهير واحد على الأقل ضمن قائمة الاحتياجات، يتعين على برشلونة الاعتماد على أكاديمية «لاماسيا» العريقة، والثقة بالمواهب الصاعدة.

وكان سلف فليك، تشافي هرنانديز، صعّد جمال وباو كوبارسي وغيرهما، لكن المدرب الألماني كان أكثر حذرا.

وانعكس ذلك في رحيل لاعب الوسط البالغ 18 عاما درو فرنانديز إلى باريس سان جيرمان، فيما بقي تشافي إسبارت وتومي ماركيز، وغيرهما، على الهامش.

كما تأخر فليك في إعادة الثقة ببيرنال بعد تعافي لاعب الارتكاز من الإصابة.

وربما يتحفظ المدرب الألماني من الإفراط في إشراك لاعبين قليلي الخبرة، في ظل ما عكسته الخيبات الأوروبية لبرشلونة من قدر من السذاجة.

فقد أنهى الفريق مباراتي الذهاب والإياب أمام أتلتيكو بعشرة لاعبين بعد طرد كوبارسي وإيريك غارسيا، في إطار نمط أوسع من الهشاشة وقلة الانضباط، وبرشلونة سيقول أيضا سوء الحظ.

وقال المدرب بعد الخسارة المثيرة أمام الإنتر 6-7 في مجموع مباراتي نصف نهائي الموسم الماضي، إنه سيركز على تحسين دفاع الفريق.

ورغم تلك التصريحات، فشل برشلونة في الحفاظ على نظافة شباكه في أي مباراة بدوري الأبطال هذا الموسم.

ومع ذلك، فإن المواجهة الأخيرة بين سان جيرمان وبايرن ميونيخ (5-4 ذهابا في باريس) تمنح فليك بعض التشجيع.

فبينما قال كثيرون إن فريقه لا يمكن أن ينجح بأسلوبه القائم على المخاطرة وخط الدفاع المتقدم، أظهرت المواجهة بين أفضل فرق فرنسا وألمانيا أن ذلك ممكن.

ومن غير المرجح كثيرا أن يتخلى فليك عن نهجه، لذا يأمل برشلونة أنه مع الإضافات المناسبة ومزيد من النضج لشبابه، سيتمكن أخيرا من إنهاء انتظاره للمجد الأوروبي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك