قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن هناك تقدمًا في سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الأزمة الإيرانية، موضحًا أن هذا التوجه يأتي بالمخالفة لما تريده إسرائيل في طريقة التعامل مع الملف الإيراني، مضيفا أن ترامب يجري اتصالات مباشرة مع قادة الدول الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب قادة تركيا والإمارات وقطر والأردن وباكستان، في إطار رؤية أمنية شاملة للتعامل مع تطورات المنطقة.
الدور المصري في دعم التهدئةوأضاف سنجر، خلال حواره عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن مصر لعبت دورًا مهمًا في فتح المجال أمام جهود التهدئة، مشيرًا إلى ما ذكرته صحيفة «وول ستريت جورنال» والبيت الأبيض بشأن قيادة مصر لتحرك وصفه بالمحترم والعظيم لوقف الحرب والسعي إلى التهدئة، متابعا أن هذا التحرك أسهم في استمرار حالة التهدئة، معتبرًا أن ذلك يمثل إنجازًا كبيرًا للرئيس السيسي حتى في الأزمات التي تقع بعيدًا عن القاهرة.
اختبار النوايا بين واشنطن وطهرانوأشار خبير السياسات الدولية إلى أن نموذج التهدئة الذي جرى في قطاع غزة يتكرر بصورة ما في الملف الإيراني، موضحًا أن الهدف الأساسي للرئيس ترامب من التعامل مع الأزمة يتمثل في منع إيران من الوصول إلى سلاح نووي.
وشدد على أن إيران، من خلال انخراطها في تفاهمات مع الولايات المتحدة والدول المعنية بالأزمة، تؤكد أنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، معتبرًا أن فترة الشهرين الحالية تمثل اختبارًا للنوايا بين الجانبين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك