القدس العربي - صلاح يتطلع لاستعادة التوهج مع الفراعنة بكأس العالم 2026 قناة التليفزيون العربي - كاتس يكشف تفاصيل الاتفاق مع لبنان وبن غفير يهاجمه Euronews عــربي - فيديو. فرنسا: محتجون يتظاهرون أمام قناة "سي نيوز" بسبب نفوذ الكرملين المزعوم التلفزيون العربي - مصر تكشف عن غواصة "تاج النيل" الشبحية.. ما حقيقة الصورة المتداولة؟ وكالة الأناضول - واشنطن تقول إنها لا تقر توسيع إسرائيل احتلالها بالمنطقة هالة سمير - The virtue of remembrance and glorification during the remaining days of Dhul-Hijjah. وكالة سبوتنيك - أول تعليق إيراني على حادثة تدمير مطار الكويت CNN بالعربية - لم يتمكن من السفر فابتكر عوالم مدهشة.. هذا ما فعله فنان تايواني يني شفق العربية - احتجاز أموال المقاصة يتسبب بنفاد 726 دواء في فلسطين ويهدد مرضى السرطان قناة الجزيرة مباشر - US Newspapers Question Standards for Access to Power in State Institutions
عامة

ورقة بحجم الكف.. ابتكار يحول ثاني أكسيد الكربون إلى وقود نظيف

العربية.نت  | العراق
1

نجح فريق من جامعة كامبريدج في تطوير" ورقة صناعية" صغيرة تعمل بأشعة الشمس لتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى وقود نظيف، دون استخدام مواد سامة. الابتكار الجديد الذي تحدث عنه موقع" Eco Portal"، واطلعت عليه" ا...

ملخص مرصد
نجح باحثون من جامعة كامبريدج في تطوير ورقة صناعية صغيرة تحاكي عملية التمثيل الضوئي، حيث تحول ثاني أكسيد الكربون إلى وقود نظيف (فورمات) باستخدام أشعة الشمس. الابتكار يتغلب على تحديات سابقة مثل السمية وضعف الاستقرار من خلال تصميم هجين يجمع بين مواد عضوية وإنزيمات. الجهاز يعمل بكفاءة عالية لمدة 24 ساعة متواصلة، بحسب الدراسة المنشورة في مجلة Joule.
  • ورقة صناعية بحجم الكف تحوّل ثاني أكسيد الكربون إلى وقود نظيف باستخدام أشعة الشمس
  • الجهاز يعمل بكفاءة لمدة 24 ساعة متواصلة دون مواد سامة بحسب جامعة كامبريدج
  • الفورمات الناتج يمكن استخدامه في الصناعات الدوائية بحسب الباحثين
من: فريق من جامعة كامبريدج أين: جامعة كامبريدج

نجح فريق من جامعة كامبريدج في تطوير" ورقة صناعية" صغيرة تعمل بأشعة الشمس لتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى وقود نظيف، دون استخدام مواد سامة.

الابتكار الجديد الذي تحدث عنه موقع" Eco Portal"، واطلعت عليه" العربية Business" يفتح الباب أمام إنتاج كيميائي منخفض الانبعاثات، في قطاع لا يزال يعتمد بشكل شبه كامل على الوقود الأحفوري.

رغم أن الصناعة الكيميائية تعد العمود الفقري لإنتاج الأدوية والأسمدة والبلاستيك، فإنها لا تزال تعتمد بصورة واسعة على الوقود الأحفوري، سواء كمصدر للطاقة أو كمادة أولية.

وعلى مدار سنوات، سعى الباحثون لتقليد عملية التمثيل الضوئي عبر ما يعرف بـ" الأوراق الصناعية"، لكن هذه المحاولات اصطدمت بتحديات متكررة مثل السمية وضعف الاستقرار وانخفاض الكفاءة.

يقول علماء من جامعة كامبريدج إنهم تمكنوا من تجاوز هذه العقبات من خلال جهاز بحجم ورقة النبات، قادر على امتصاص أشعة الشمس مباشرة واستخدامها لتحويل ثاني أكسيد الكربون من الهواء إلى" فورمات" – وهو وقود سائل نظيف يمكن استخدامه لاحقاً في تفاعلات كيميائية أخرى.

تصميم يحاكي الطبيعة.

لكن بتركيبة هجينةيعتمد الابتكار على ما يعرف بـ" ورقة شبه صناعية"، وهي بنية متعددة الطبقات تشبه الساندويتش، تجمع بين أشباه موصلات عضوية وإنزيمات مستخلصة من بكتيريا مختزِلة للكبريتات.

تقوم أشباه الموصلات بامتصاص الضوء، بينما تتولى الإنزيمات تحويل ثاني أكسيد الكربون والماء إلى وقود.

وبحسب الدراسة التي نشرت في مجلة" Joule"، فإن الميزة اللافتة في التصميم تكمن في استخدام أشباه موصلات عضوية لالتقاط الضوء، وهي المرة الأولى التي تستخدم فيها هذه المواد ضمن نظام" حيوي هجين" من هذا النوع.

فعلى عكس المواد غير العضوية التقليدية، التي قد تحتوي على عناصر سامة مثل الرصاص أو تعاني من ضعف التفاعل مع الضوء، تتميز المواد العضوية بأنها قابلة للتعديل وغير سامة.

قالت الدكتورة سيلين يونغ، إحدى المشاركات في البحث: " الجمع بين أشباه الموصلات العضوية والإنزيمات الحيوية يسمح بتحقيق كفاءة وانتقائية عالية دون العيوب التقليدية لكل منهما على حدة".

لم تكن الكفاءة وحدها التحدي الأكبر، إذ تعاني معظم تصاميم" الأوراق الصناعية" من قصر عمرها التشغيلي بسبب تحلل المواد المساعدة التي تحافظ على نشاط الإنزيمات.

واجه فريق كامبريدج هذه المشكلة عبر دمج إنزيم إضافي يعرف باسم" الأنهيدراز الكربوني" داخل بنية مسامية من التيتانيا، ما أتاح تشغيل الجهاز في محلول بسيط يشبه الماء الفوار، دون الحاجة إلى مواد كيميائية غير مستدامة.

ولأكثر من 24 ساعة متواصلة، ظل الجهاز يعمل، أي أكثر من ضعف مدة التشغيل في النماذج السابقة، مع كفاءة شبه كاملة في توجيه الإلكترونات نحو إنتاج الوقود، بالإضافة إلى إنتاج تيار كهربائي مرتفع خلال العملية.

من الوقود إلى الأدوية.

سلسلة إنتاج متكاملةلم يكتف الباحثون بإنتاج الوقود، بل ذهبوا خطوة أبعد لإثبات جدوى التطبيق الصناعي.

حيث استخدموا" الفورمات" الناتج كمادة أولية في تفاعل كيميائي متسلسل لإنتاج مركب يدخل في الصناعات الدوائية.

وحققت التجربة معدلات إنتاج عالية ونقاء مرتفع، وهو ما يعد مؤشراً مهماً على إمكانية نقل هذه التقنية من المختبر إلى الاستخدام الصناعي.

ورغم هذه النتائج، يؤكد الفريق أن الجهاز لا يزال في المرحلة التجريبية، وليس منتجاً جاهزاً للاستخدام التجاري.

وتشمل الخطوات المقبلة إطالة عمر الجهاز وتطوير قدرته على إنتاج مجموعة أوسع من المواد الكيميائية.

ويرى البروفيسور إروين رايزنر، المشرف على الدراسة، أن الابتكار قد يشكل أساساً لإنتاج الوقود والمواد الكيميائية الخضراء مستقبلاً، لكنه يشدد على أن الطريق لا يزال طويلاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك