نظمت وزارة التضامن الاجتماعي برنامجًا تدريبيًا متخصصًا للمنسقين المحليين بمشروع عيادات تنمية الأسرة - الحد من الزيادة السكانية، حول اليات العمل بعيادات المشروع.
ياتى التدريب في إطار رفع كفاءة ومهارات الكوادر البشرية العاملة بالعيادات، التعريف بآليات العمل داخل عيادات المشروع، بما يضمن تقديم خدمات متميزة تسهم في تلبية احتياجات الأسر في المحافظات المستهدفة.
افتتح فعاليات البرنامج رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل، والأستاذ محمد حسين بغدادي، وكيل وزارة مدير مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة البحر الأحمر وبمشاركة 17 منسقا يمثلون 17 محافظة وهى الجيزة، الفيوم، بني سويف، المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، أسوان، الوادي الجديد، الغربية، الشرقية، المنوفية، البحيرة، الإسكندرية، البحر الأحمر، والإسماعيلية.
آليات مراجعة سجلات الصحة الإنجابيةاستهدف البرنامج التدريبي، الذى عقد فى البحر الأحمر وعلى مدى يومين عمل عدد من المحاور الاساسية لدعم المهارات الفنية والإدارية للمنسقين اللازمة للتنسيق للمشروع، واستعراض بنود بروتوكولات التعاون المنظمة للعمل مع الجمعيات، صياغة التقارير الدورية والمجمعة لضمان دقة تدفق المعلومات.
كما تضمن البرنامج التدريبى الجوانب الفنية التخصصية، آليات مراجعة سجلات الصحة الإنجابية، والتدريب على معايير مكافحة العدوى، بالإضافة إلى مراجعة آليات تسجيل البيانات وتحديد دقيق لمهام واختصاصات المنسق المحلي في الميدان.
يذكر أن مشروع عيادات تنمية الأسرة - الحد من الزيادة السكانية يستهدف توفير حزمة متكاملة من خدمات الرعاية الصحية، وخدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا والمحرومة من الخدمة.
وحقق نتائج إيجابية منذ بدء العمل في 2019 متضمنة مؤشرات العمل المستهدف تحسينها حيث بلغ إجمالي العيادات 65 عيادة قدمت خدماتها لنحو 790 الف سيدة.
خدمات تنظيم الأسرة والصحة الانجابيةويجرى العمل على ضم 26 عيادة جديدة تقدم خدمات تنظيم الأسرة والصحة الانجابية خلال الفترة المقبلة في عدد من المحافظات، وذلك في إطار الجهود المستمرة والتعاون بين وزارتى التضامن الاجتماعى ووزارة الصحة والسكان لتوفير خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية بجودة عالية بالمناطق التى تحتاج إلى زيادة الخدمات بها وتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية لتنمية الأسرة المصرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك